رئيسيةتقارير الغازغاز

تزويد السفن بالغاز المسال.. صفقات أوروبا وأميركا تنعش القطاع في 2025

نوار صبح

اقرأ في هذا المقال

  • في عام 2025 شهد قطاع الغاز المسال على نطاق صغير تحولات على جبهات عدة
  • مولغاس أعلنت امتلاكها أسطولًا من 7 سفن تموين بالغاز المسال
  • المنصة المشتركة ستوفّر مسارًا تنافسيًا لإنتاج الغاز المسال على نطاق صغير في الولايات المتحدة
  • بعض سفن الركاب والبضائع تعمل حاليًا حصريًا على الميثان الحيوي المسال

شهدت أنشطة تزويد السفن بالغاز المسال تغيّرًا على نطاق صغير لعام 2025، وأسهمت في ذلك الصفقات التي أُبرمت أوروبا والولايات المتحدة، بالإضافة إلى عقود جديدة لتزويد السفن بالوقود وعقود الغاز الحيوي المسال.

وفي عام 2025، شهد قطاع الغاز المسال على نطاق صغير تحولات على جبهات عدة، إذ تغيّرت هياكل الملكية، ودخلت سفن جديدة حيز الإنشاء، واتجه مُشغّلو العبّارات نحو استعمال الغاز الحيوي المسال، حسبما رصدته منصة الطاقة المتخصصة.

وفي مجال تزويد السفن بالغاز المسال في أوروبا، أكملت مجموعة مولغاس إنرجي غروب (Molgas Energy Group) الاستحواذ على الشركة الأم لشركة تايتان كلين فيولز الهولندية (Titan Clean Fuels)، ما أدى إلى دمج خدمات تزويد السفن بالغاز المسال في قطاع واحد.

وتُوفّر هذه المنصة المُدمجة خدمات التزويد من سفينة إلى أخرى، ومن شاحنة إلى أخرى في النرويج وأوروبا القارية.

التزوّد بالغاز المسال

بعد عملية الدمج، أعلنت مجموعة مولغاس إنرجي غروب امتلاكها أسطولًا من 7 سفن تزويد بالغاز المسال، وأكثر من 70 محطة وقود برية، مدعومة بأكثر من 200 نقطة بيع، مقدمةً عرضًا أوروبيًا شاملًا لعملاء القطاعات الصناعية والنقل البري والبحري.

وصرح الرئيس التنفيذي لشركة مولغاس، سوفوكليس بابانيكولاو، بأن التعاون السابق مع شركة تيتان مهّد الطريق لهذه الصفقة، واصفًا إياها بأنها شركة رائدة في مجال تزويد السفن بالغاز المسال.

وحدات تزويد السفن بالغاز المسال - الصورة من (سبلاش 247)
وحدات تزويد السفن بالغاز المسال - الصورة من "سبلاش 247"

وشهدت شركة "أفينير إل إن جي" (Avenir LNG) تغييرات في الملكية، ما شكّل مسارًا آخر لعملية الدمج، ووافقت شركة ستولت-نيلسن غاز (Stolt-Nielsen Gas) على الاستحواذ على أسهم إل إن جي المملوكة لمساهم مؤسس آخر مقابل نحو 40 مليون دولار أميركي، وسط توقعات بإتمام الصفقة في الربع الأول من عام 2025.

واحتفظ البائع بحصته في محطة تخزين الغاز المسال من خلال كيان منفصل، وفق ما اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.

وبدأت شركة "ستولت-نيلسن غاز" لاحقًا إجراءات الاستحواذ الإلزامي على الحصة المتبقية البالغة 5% في شركة "أفينير إل إن جي"، موضحة أن امتلاكها أكثر من 95% من الأسهم يسمح لها بالمضي قدمًا في هذا الإجراء وإخطار المساهمين الأقلية.

واستمر الأسطول الذي يدعم هذه الإستراتيجية في النمو، ففي يوليو/تموز 2025، أُفيد ببدء بناء سفينة خامسة لتزويد السفن بالغاز المسال بسعة 20 ألف متر مكعب لصالح إل إن جي في الصين، وهي أول سفينة من طلبية ثانية لسفينتَيْن من الحوض نفسه.

وأعلنت "أفينير إل إن جي" أن السفينة ستُستأجر لمدة 7 سنوات مع شركة أوروبية لتجارة الطاقة، مع إمكان التمديد، ومن المقرر تسليمها في عام 2026، في حين من المقرر تسليم السفينة السادسة في عام 2027.

شركة صغيرة للغاز المسال

لم يقتصر التغيير على أوروبا، ففي الولايات المتحدة، أعلنت شركتا يونايتد إنرجي إل إن جي (United Energy LNG) وباور إل إن جي (Power LNG) اندماجهما لتأسيس شركة جديدة صغيرة الحجم للغاز المسال مقرّها في هيوستن، وتركز على الإنتاج المعياري والخدمات اللوجستية.

ووصفت الشركتان المنصة المدمجة بأنها "منصة قابلة للتطوير" تستهدف الطلب الصغير والمتوسط، مع التخطيط لنشرها الأولي على طول ساحل خليج الولايات المتحدة، ويبلغ حجم كل وحدة نحو 0.02 مليون طن سنويًا.

وصرّح الرئيس التنفيذي لشركة باور إل إن جي، أوستن تيري، بأن الشركة المندمجة ستوفّر "حلولًا مرنة للغاز المسال مصممة خصيصًا للأسواق الناشئة التي تعاني نقص الخدمات".

بدوره، قال الشريك الإداري لشركة يونايتد إنرجي إل إن جي، سكوت بولتر، إن المنصة المشتركة ستوفر مسارًا تنافسيًا لإنتاج الغاز المسال على نطاق صغير في الولايات المتحدة من خلال الإسالة المحلية والموزع.

عبّارة تعمل بالغاز الحيوي المسال
عبّارة تعمل بالغاز الحيوي المسال - الصورة من تي تي-لاين

الغاز الحيوي المسال في عام 2025

برز دور الغاز الحيوي المسال (BioLNG) في عام 2025، مع ورود تقارير تفيد بأن مشغلي العبّارات في شمال أوروبا قد انتقلوا من عمليات التزويد التجريبية بالوقود إلى عقود توريد متعددة السنوات للغاز الحيوي المسال.

وتعمل بعض سفن الركاب والبضائع، حاليًا، حصريًا على الميثان الحيوي المسال بموجب اتفاقيات تجميع مرتبطة بلوائح الاتحاد الأوروبي للوقود البحري "فيول إي يو ماريتايم" (FuelEU Maritime).

وبالنظر إلى مجمل هذه التطورات، فإن عمليات الدمج حول شركة أفينير إل إن جي، وصفقة مولغاز، والاندماج في الولايات المتحدة، وتوسيع عمليات التزويد بالوقود وإنتاج الغاز الحيوي المسال، تُظهر كيف نضج قطاع الغاز المسال على نطاق صغير في عام 2025.

ويرى محللون أن هذا القطاع يتجه نحو ملكية أكثر تنظيمًا وعلاقات أوثق بنقاشات أمن الطاقة الإقليمية.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق