أسعار النفط تنخفض 2%.. وخام برنت لشهر مارس تحت 61 دولارًا - (تحديث)

انخفضت أسعار النفط بنسبة 2% في نهاية تعاملات اليوم الثلاثاء 6 يناير/كانون الثاني (2026)، مع ترقّب تطورات الأوضاع في فنزويلا.
وتقارن السوق بين توقعات وفرة الإمدادات العالمية هذا العام وبين حالة عدم اليقين المحيطة بإنتاج النفط الخام الفنزويلي في أعقاب اختطاف الولايات المتحدة الرئيس نيكولاس مادورو.
وتعتزم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاجتماع مع مسؤولين تنفيذيين في قطاع النفط الأميركي هذا الأسبوع لمناقشة زيادة إنتاج النفط الفنزويلي.
وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها، أمس الإثنين 5 يناير/كانون الثاني، على ارتفاع بنسبة 2% لأول مرة في 4 جلسات، وسط ترقّب حذِر لتطورات الأوضاع في السوق.
أسعار النفط اليوم
في ختام الجلسة، انخفضت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم مارس/آذار 2026، بنسبة 1.71%، لتصل إلى 60.7 دولارًا للبرميل.
في الوقت نفسه، انخفضت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم فبراير/شباط 2026، بنسبة 2.04%، لتصل إلى 57.13 دولارًا للبرميل، بحسب الأرقام التي تتابعها لحظيًا منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).
وارتفع الخامان القياسيان (برنت، وغرب تكساس الوسيط) بنسبة 1.66% و1.74% على التوالي خلال الجلسة الماضية، مع ترقُّب تطورات الأوضاع في فنزويلا.

تحليل أسعار النفط
قال المحلل في شركة بي في إم أويل، تاماس فارغا: "من السابق لأوانه تقييم تأثير استيلاء نيكولاس مادورو على ميزان النفط، ومع ذلك، يبدو من الواضح أن إمدادات النفط ستكون كافية في عام 2026، سواء زاد الإنتاج من جانب الدولة العضو في منظمة أوبك أم لا".
وقالت كبيرة محللي السوق في شركة الوساطة فيليب نوفا، بريانكا ساشديفا، إن استجابة أسعار النفط للأحداث الجيوسياسية الكبرى، مثل العمل العسكري الأميركي في فنزويلا والضربات المستمرة على البنية التحتية للطاقة الروسية، كانت هادئة بشكل مفاجئ، مما يشير إلى أن عوامل العرض والطلب الأساسية ما تزال هي الشغل الشاغل.
وأضافت: "من منظور العرض، ما يزال قطاع النفط مليئًا بالبراميل، فوفقًا لأحدث بيانات وكالة الطاقة الدولية وإدارة معلومات الطاقة الأميركية، فإن العرض العالمي من النفط الخام ما يزال يتجاوز نمو الاستهلاك، مما يدفع المخزونات إلى الارتفاع، ويحافظ على الضغط النزولي على أسعار النفط".
قال المشاركون في السوق الذين استطلعت رويترز آراءهم في ديسمبر/كانون الأول، إنهم يتوقعون أن تتعرض أسعار النفط لضغوط في عام 2026 بسبب زيادة العرض وضعف الطلب.
وقد يتفاقم الضغط على أسعار النفط بسبب اعتقال الولايات المتحدة لزعيم فنزويلا يوم السبت، مما يزيد من احتمال إنهاء الحظر الأميركي على النفط الفنزويلي، وربما يؤدي إلى زيادة الإنتاج.
قال المحلل في شركة ماركس، إد ماير: "أعتقد أنه إذا تحققت خطة ترمب -ولو جزئيًا-، فمن المتوقع أن يزداد إنتاج النفط الخام الفنزويلي، وإذا زاد، فسيكون هناك المزيد من الضغط على سوق تعاني من فائض في العرض".
تُعدّ فنزويلا عضوًا مؤسسًا في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، وتمتلك أكبر احتياطيات نفطية في العالم بنحو 303 مليارات برميل، إلّا أن قطاعها النفطي يعاني من تراجع مستمر منذ مدة طويلة، ويعود ذلك جزئيًا إلى نقص الاستثمار والعقوبات الأميركية.
بلغ متوسط إنتاج فنزويلا من النفط في العام الماضي 1.1 مليون برميل يوميًا، ويتوقع محللو النفط أن الإنتاج قد يرتفع نصف مليون برميل يوميًا خلال العامين المقبلين في ظل الاستقرار السياسي والاستثمارات الأميركية .
وقال المحلل في شركة ريستاد، جانيف شاه: "نقدّر أن الإمدادات الإضافية ستبلغ 300 ألف برميل يوميًا فقط خلال العامين أو الـ3 أعوام القادمة مع زيادة محدودة في الإنفاق، يمكن تمويل جزء من هذه الزيادة ذاتيًا من قبل شركة النفط الفنزويلية بي دي في إس إيه (PDVSA)، ولكن سيتعين الالتزام برأس مال دولي لتحقيق إنتاج 3 ملايين برميل يوميًا بحلول عام 2040".
موضوعات متعلقة..
- أرامكو السعودية تخفض أسعار النفط لشحنات شهر فبراير
- أسعار النفط ترتفع 2%.. وخام برنت لشهر مارس قرب 62 دولارًا - (تحديث)
اقرأ أيضًا..
- أكبر 10 شركات مصنعة لمحولات الطاقة الشمسية تسيطر على 71% من السوق
- تزويد السفن بالغاز المسال.. صفقات أوروبا وأميركا تنعش القطاع في 2025
- حقل نفط في مصر يرفع إنتاج شركة بريطانية فوق التوقعات
المصدر:





