أسعار النفط تنخفض وتسجل خسائر أسبوعية - (تحديث)

انخفضت أسعار النفط في نهاية تعاملات اليوم الجمعة 12 ديسمبر/كانون الأول (2025)، لتواصل الخسائر الممتدة منذ الجلسة الماضية.
كما سجلت أسعار الخام خسائر أسبوعية، وسط معنويات حذرة في السوق وتفاؤل بشأن آفاق التوصل إلى اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا.
وتستعد الولايات المتحدة لاعتراض المزيد من السفن التي تنقل النفط الفنزويلي في أعقاب احتجاز ناقلة نفط هذا الأسبوع، في إطار زيادة الضغط على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، إذ أثارت عملية الاحتجاز مخاوف بشأن اضطراب الإمدادات.
وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها، أمس الخميس 11 ديسمبر/كانون الأول، على ارتفاع بنسبة 1.5%، متخلية عن المكاسب التي حقّقتها خلال الجلسة الماضية مع ترقب تطورات الأوضاع في السوق.
أسعار النفط اليوم
في ختام الجلسة، انخفضت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم فبراير/شباط 2026، بنسبة 0.26%، لتصل إلى 61.12 دولارًا للبرميل، كما سجلت خسائر أسبوعية بنسبة 4.1%.
في الوقت نفسه، انخفضت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم يناير/كانون الثاني 2026، بنسبة 0.28%، لتصل إلى 57.44 دولارًا للبرميل، كما سجلت خسائر أسبوعية بنسبة 4.4%، بحسب الأرقام التي تتابعها لحظيًا منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).
وتراجع الخامان القياسيان (برنت، وغرب تكساس الوسيط)، خلال الجلسة الأخيرة، بنسبة 1.49% و1.46% على التوالي، بعد أن طغت مشاعر زيادة العرض على المخاوف من انقطاع الإمدادات التي أجّجها إعلان استيلاء الولايات المتحدة على ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا.

تحليل أسعار النفط
قال كبير الإستراتيجيين في شركة نيسان للأوراق المالية للاستثمار، وهي وحدة تابعة للشركة، هيرويوكي كيكوكاوا: "بعد عمليات البيع على أساس توقعات بتخفيف ضغوط العرض وسط آمال في التوصل إلى اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا، ظهرت عمليات الشراء لتقليص الخسائر في أعقاب احتجاز الولايات المتحدة ناقلة نفط فنزويلية".
وأضاف: "ستظل مفاوضات السلام بين روسيا وأوكرانيا محور التركيز الرئيس في الأسبوع المقبل وما بعده"، مشيرًا إلى أن خام غرب تكساس الوسيط قد يختبر مستوى 55 دولارًا إذا تم التوصل إلى اتفاق حقيقي.
حتى الآن هذا الأسبوع، خسر كلا الخامَيْن القياسيين (برنت وغرب تكساس الوسيط) أكثر من 3%، مما يعكس حالة عدم اليقين الأوسع في السوق.
وعزا محللو الأبحاث في بنك إيه إن زد (ANZ) الانخفاضات الأخيرة إلى عزوف الناس عن المخاطرة وتوقعات سوق النفط الضعيفة.
وأدى خفض سعر الفائدة من قِبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع وتصريحات رئيسه جيروم باول، التي عُدّت أقل تشددًا مما كان متوقعًا، إلى زيادة حالة عدم اليقين في السوق المالية بشأن السياسة النقدية الأميركية المستقبلية.
وفي غضون ذلك، سيتجاوز العرض العالمي للنفط الطلب بمقدار 3.84 مليون برميل يوميًا، وفقًا لأرقام أحدث تقرير شهري لسوق النفط الصادر عن وكالة الطاقة الدولية، بانخفاض عن فائض قدره 4.09 مليون برميل يوميًا قُدّر في نوفمبر/تشرين الثاني.
لكن بيانات منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) التي نُشرت أمس الخميس أشارت إلى أن العرض العالمي للنفط سيتساوى مع الطلب بصورة وثيقة في عام 2026، وهو توقع يتناقض مع توقعات وكالة الطاقة الدولية وغيرها بوجود فائض هائل.
وأفادت إدارة معلومات الطاقة الأميركية خلال الأسبوع الماضي بانخفاض أقل من المتوقع في مخزونات النفط الخام وزيادة كبيرة في مخزونات الوقود.
وأجرى قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا اتصالًا هاتفيًا يوم الأربعاء مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمناقشة أحدث جهود واشنطن للسلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا، فيما وصفوه بأنها "لحظة حاسمة" في العملية.
لكن يوم الخميس، قصفت طائرات مسيرة أوكرانية منصة نفطية في بحر قزوين لأول مرة، مما أدى إلى توقف الإنتاج في المنشأة المملوكة لشركة لوك أويل.
موضوعات متعلقة..
- أسعار النفط تنخفض 1.5%.. وخام برنت لشهر فبراير حول 61 دولارًا - (تحديث)
- أسعار النفط تصعد.. وخام برنت لشهر فبراير فوق 62 دولارًا - (تحديث)
اقرأ أيضًا..
- هل يتحول المغرب إلى تصدير الغاز المسال؟.. القصة الكاملة
- تهديدات بتأميم اكتشاف غاز ضخم في أفريقيا
- أوابك: 4 دول عربية تحرز تقدمًا في خطط إنتاج الهيدروجين الأخضر
المصادر..





