العراق يستثمر الغاز المحروق بحقل شرق بغداد.. 15 مليون قدم مكعبة
أعلنت وزارة النفط في العراق تحقيق تقدم جديد في مشروع معالجة الغاز بحقل شرق بغداد، في خطوة تُعزّز كفاءة الإنتاج وترفع القيمة المضافة لقطاع الطاقة، مؤكدةً أن هذا التطور يعكس جهود الدولة للحدّ من الهدر وتحسين الاستفادة من موارده.
وبحسب تقارير طالعتها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)؛ فقد أوضحت الوزارة أن تشغيل كابسات الغاز في جزء الراشدية يمثّل مرحلة مهمة في خطة التطوير، مع تأكيد جاهزية محطة التاجي الكهربائية لتعزيز الإمدادات الوطنية.
ويأتي هذا الإنجاز بالتزامن مع توسع عمليات شركة نفط الوسط في الرقع التابعة لها ضمن 8 محافظات، في إطار برنامج متكامل يستهدف رفع كفاءة الحقول وتعظيم الإنتاج، ما يعكس رؤية العراق في تطوير موارده النفطية والغازية.
كما تؤكد الشركة أن عمليات التطوير المستمرة في الحقول الرئيسة، مثل حقل شرق بغداد، تمثل ركيزة أساسية لدعم منظومة الطاقة، إضافة إلى تعزيز البنية التحتية المرتبطة بإنتاج الغاز، استعدادًا لمراحل أكبر من الاستثمار خلال السنوات المقبلة.
حقل شرق بغداد في العراق
شهد حقل شرق بغداد في العراق تطورًا ملحوظًا بعد تأهيل وتشغيل كابسات الغاز في جزء الراشدية، في خطوة تُسهم مباشرة باستثمار 15 مليون قدم مكعبة من الغاز المحروق؛ ما يمثل تقدُّمًا إضافيًا في جهود الدولة لتقليل الحرق.
وأوضحت شركة نفط الوسط أن عملية التشغيل جاءت ضمن خطة لتوسيع قدرات المعالجة، مع التركيز على رفع كفاءة جمع الغاز المصاحب، وتعزيز منظومة الإنتاج بما يدعم احتياجات السوق المحلية ويقلل الاعتماد على الوقود التقليدي.
كما أكدت الشركة أن الحقل يُعَد أحد المواقع الرئيسة في إستراتيجية الطاقة، إذ يشكل تطويره عنصرًا محوريًا لدعم مشروعات الكهرباء، خصوصًا مع دخول محطة التاجي بقدرة 70 ميغاواط ضمن منظومة إنتاج العراق، وفق ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة.
ويُعَد جزء الراشدية واحدًا من المواقع التي شهدت نشاطًا متزايدًا خلال العامين الأخيرين، مع تنفيذ سلسلة مشروعات تطويرية تهدف إلى تحسين القدرة التشغيلية، ورفع معدلات الاستفادة من الغاز المصاحب وتوجيهه نحو الاستعمالات الفعلية.
وتوضح البيانات الرسمية أن الجهد الوطني أدى دورًا أساسيًا في تعزيز عمليات التطوير، خصوصًا في الحقول التي تتمتع بقدرات توسعية مستقبلية؛ ما يفتح المجال أمام خطط أوسع لدعم إنتاج الطاقة داخل العراق.

التوسعات في الرقع النفطية
أكدت شركة نفط الوسط أنها تتابع تنفيذ عقود التراخيص الخامسة والسادسة، التي شملت مجموعة من الرقع النفطية في محافظات عدة، بهدف تعزيز الإنتاج الوطني، ورفع مستوى الاستفادة من الاحتياطيات المتاحة ضمن خطط التنمية الوطنية.
وتشمل هذه العقود حقولًا في الديوانية والنجف وكربلاء والأنبار وواسط، بالإضافة إلى امتداد الجزء الشمالي من شرق بغداد، ضمن إستراتيجية تُسهم في توسيع قدرات استثمار الموارد، وتنويع مساهمة مختلف المحافظات في إجمالي إنتاج العراق.
وتهدف الشركة من خلال هذه العقود إلى جذب شركات عالمية، وتوفير بيئة تشغيل متطورة، ضمن نهج يعزز الدورة الاقتصادية، ويزيد من فاعلية الحقول القابلة للتطوير؛ بما ينعكس إيجابًا على منشآت المعالجة والبنية التحتية الداعمة.
وتشير المعطيات الرسمية إلى أن توسع الرقع النفطية شمل مواقع واعدة ذات احتياطيات كافية لدعم الخطط المستقبلية، مع التركيز على الحقول التي تمتلك قدرة إنتاجية مرتفعة؛ لضمان إضافة أكبر قدر من الإمدادات إلى منظومة الطاقة في العراق.
كما تواصل الشركة تنفيذ برامج تطويرية تشمل الحقول الجديدة والموسّعة، بهدف تحقيق تكامل أكبر بين عمليات استخراج النفط والغاز، وضمان جاهزية البنى التحتية، بما يمهّد لمرحلة جديدة من النمو في قطاع الطاقة الوطني.
موضوعات متعلقة..
- بالأرقام.. العراق يخالف تعهده بخفض صادرات النفط (خاص)
- العراق يعلن موعد تشغيل مشروعات الغاز في 3 حقول عملاقة
اقرأ أيضًا..
- أسعار النفط السعودي إلى آسيا قد تنخفض لأدنى مستوى في 5 سنوات (مسح)
- اتفاقية طاقة في كندا تلغي سياسات المناخ.. ووزير البيئة يستقيل
- بي واي دي الصينية تستدعي 89 ألف سيارة هجينة بسبب "خطر محتمل"





