نفطأخبار النفطسلايدر الرئيسية

اجتماع أوبك+ يبحث أزمة إنتاج النفط القازاخستاني

دينا قدري

من المقرر أن يجتمع أعضاء تحالف أوبك+ غدًا الخميس (3 أبريل/نيسان 2025)، خلال الوقت الذي بدأت فيه المجموعة من التخلص التدريجي لتخفيضات إنتاج النفط الطوعية.

ووفق المعلومات، التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، ستركز مناقشات اجتماع التحالف على كيفية إقناع قازاخستان بالتوقف عن تجاوز حصتها الإنتاجية.

كما سيركز أعضاء تحالف أوبك+ خلال اجتماعهم على خطط قازاخستان لتعويض الفائض مع بدء زيادة إنتاج النفط والتخلي التدريجي عن التخفيضات الطوعية المعلنة منذ مدة طويلة.

وكان من المقرر في البداية أن تجتمع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة التابعة لأوبك+، والتي تتمتع بسلطة التوصية للمجموعة الأكبر بتغييرات في سياسة الإنتاج، في 5 أبريل/نيسان، على الرغم من أن هذا الاجتماع قد يُعقد أيضًا يوم الخميس، بحسب ما نقلته وكالة رويترز.

إنتاج تحالف أوبك+

أثار إنتاج النفط القازاخستاني القياسي غضب العديد من الأعضاء الآخرين في تحالف أوبك+، وفق ما أكدته مصادر لوكالة رويترز.

ويحث تحالف أوبك+ قازاخستان، من بين أعضاء آخرين، على إجراء المزيد من التخفيضات لتعويض فائض الإنتاج.

وفي شهر مارس/آذار الماضي، عيّن رئيس قازاخستان إرلان أكينزينوف وزيرًا جديدًا للطاقة، بعد أن عُيّن سلفه رئيسًا لوكالة الطاقة الذرية المُنشأة حديثًا في البلاد.

وقال أحد المندوبين: "اجتماع الغد يهدف فقط إلى توعية وزير قازاخستان الجديد بأهمية تلبية إنتاجه المطلوب، وتعويض الفائض".

وقد اتفقت 8 دول أعضاء في أوبك+، وهي السعودية وروسيا والإمارات والكويت والعراق والجزائر وقازاخستان وسلطنة عمان، على خطة للتخلص التدريجي من أحدث تخفيضات إنتاجها البالغة 2.2 مليون برميل يوميًا، والتي دخلت حيز التنفيذ في شهر أبريل/نيسان 2025، وتستمر حتى نهاية سبتمبر/أيلول 2026.

ومن المقرر أن يرفع 8 أعضاء في أوبك+ إنتاج النفط بمقدار 138 ألف برميل يوميًا في أبريل/نيسان الجاري، ثم 135 ألف برميل يوميًا في مايو/أيار، بحسب ما رصدته منصة الطاقة المتخصصة.

كما أن لدى أوبك+ 3.65 مليون برميل يوميًا من تخفيضات الإنتاج الأخرى سارية حتى نهاية العام المقبل (2026).

النفط القازاخستاني

تعليق صادرات النفط القازاخستاني

في سياقٍ آخر، أمرت روسيا محطة تتعامل مع صادرات النفط القازاخستاني بإغلاق اثنين من مراسيها الثلاثة، وهي خطوة من المتوقع على نطاق واسع أن تؤدي إلى خفض إنتاج البلاد نتيجة لذلك.

ووفق المعلومات التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة، وجّهت موسكو بخفض كبير في شحنات النفط من قازاخستان إلى أوروبا وأسواق أخرى، والتي تصل إلى محطة تصدير بحرية بالقرب من ميناء نوفوروسيسك الروسي على البحر الأسود، عبر خط أنابيب رئيس من قازاخستان، يُشغّله اتحاد خط أنابيب بحر قزوين.

وأعلنت الشركة المُشغّلة، في بيانٍ أصدرته مساء الإثنين 31 مارس/آذار 2025، أن السلطات علّقت تحميل الناقلات بالنفط من اثنين من المراسي الـ3 العائمة، عقب عمليات تفتيش في المحطة أُجريت بين 27 و31 مارس/آذار.

وأُجريت عمليات التفتيش في المحطة الروسية بذريعة فحص السلطات لسلامة منشآت النفط والمنتجات النفطية، عقب اصطدام ناقلتين روسيتين في مضيق كيرتش بين شبه جزيرة القرم وروسيا، في 15 ديسمبر/كانون الأول 2024، بحسب ما أفاد به اتحاد خط أنابيب بحر قزوين.

وسبق أن أغلقت روسيا مراسي اتحاد خط أنابيب بحر قزوين، مستشهدةً بانقطاعات فنية؛ إذ عُلقت العمليات في عامي 2022 و2023 بسبب الأضرار والعواصف؛ ما أدى إلى انقطاع صادرات اتحاد خط أنابيب بحر قزوين، وأثر سلبًا في إنتاج قازاخستان.

وفي فبراير/شباط 2025، ضرب هجوم بطائرة مسيرة أوكرانية محطة ضخ على طول خط الأنابيب الذي يخدم المحطة، وفقًا لاتحاد خط أنابيب بحر قزوين وشركة ترانسنفط الروسية التي تدير خطوط الأنابيب.

وكان من المقرر أن يُصدّر خط الأنابيب 1.7 مليون برميل يوميًا، أو ما يقرب من 6.5 مليون طن متري، في أبريل/نيسان، وفق الأرقام التي نقلتها وكالة رويترز.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر:

  1. بحث أزمة النفط القازاخستاني في اجتماع أوبك+ من وكالة رويترز.
  2. تعليق صادرات النفط القازاخستاني من منصة الطاقة المتخصصة.
إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق