أخبار الغازأخبار النفطرئيسيةغازنفط

بعد انطلاقة إيني.. بي بي تستعد لخطة حفر وتطوير في ليبيا

هبة مصطفى

تتبنى شركة النفط البريطانية بي بي إستراتيجية للتوسع بقطاع الهيدروكربونات في ليبيا، للاستفادة من موارد طرابلس بعد سنوات من التعطل، إثر صراعات وخلافات داخلية.

وكشف مسؤول في الشركة ملامح خطة التطوير، خاصة أن الدولة العربية الأفريقية تسعى منذ العام الماضي 2024، إلى إنعاش مشروعات النفط والغاز مرة أخرى بعد الاستقرار والهدوء النسبيين.

وقال نائب رئيس الشركة لأنشطة أصول المنبع تحت السطحية، أرييل فلوريس، إن هناك مساعيَ لدفع وتيرة الاستكشاف في ليبيا عبر الاستفادة من بيانات المتاحة والإجراءات الحكومية، وفق تصريحات له تابعتها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).

وتأتي طموحات بي بي في ليبيا بعد أيام من إعلان شركة إيني الإيطالية بدء حفر بئر استكشافية، ومواصلة تطوير مشروعات إضافية من شأنها مضاعفة إنتاج الغاز في البلاد.

خطة بي بي في ليبيا

تشمل خطة بي بي في ليبيا حفر آبار عدّة في تكوينات للنفط والغاز، بجانب إدخال آبار جديدة حيز التشغيل.

وأكد "أرييل فلوريس" أن الشركة البريطانية ستعتمد على البيانات الزلزالية المتاحة وجولة التراخيص المقبلة لتعزيز وتيرة الاستكشاف، خاصة أن الشركة تملك برنامجًا لحفر آبار عدّة، قيد التنفيذ حاليًا.

ومن المأمول أن يدفع نجاح حفر هذا البرنامج باتجاه تطوير المزيد من الآبار، بحسب ما نقلته إنرجي كابيتال أند باور عن "فلوريس".

أرييل فوريس
أرييل فوريس - الصورة من صفحة إنرجي كابيتال أند باور على فيس بوك

وأضاف المسؤول بالشركة أن التقنيات -المدعومة ببيانات المسوح الزلزالية المتاحة من تجهيزات الحفر السابقة- تساعد في تحديد مواقع وخطة حفر الآبار الجديدة، وتضمن نجاحها.

ولن تقتصر خطة الشركة على حفر آبار جديدة فقط، لكن أولويتها في ليبيا ستركّز على تطوير الحقول القديمة، وتبنّي برنامج الحفر الجديد بالتوازي مع ذلك.

وقال فلوريس، إن خبرة الشركة في إعادة تطوير الحقول القديمة والكبيرة، في منطقة الشرق الوسط وشمال أفريقيا، ستعزز خطة الشركة للتطوير في ليبيا.

إنتاج النفط في ليبيا

أوضح أرييل فلوريس أن توقعات إنتاج النفط في ليبيا قد تحمل موارد مستقبلية جديدة، في ظل حالة الاستقرار السياسي الجاذبة للشراكات والاستثمارات.

ومن المتوقع أن يتلقى هدف زيادة إنتاج النفط الليبي إلى مليوني برميل يوميًا دعمًا من استثمارات شركة النفط البريطانية وحملتها لحفر وتشغل آبار جديدة، واستئناف تطوير الأصول القديمة.

وكشفت مؤسسة النفط الليبية تفاصيل جولة عطاءات النفط والغاز مطلع العام الجاري، بما يغطي أعمال الاستكشاف والتنقيب لما يقرب من 22 مربعًا بريًا وبحريًا في البلاد، في 3 أحواض رئيسة هي: غدامس، وسرت، ورمزق.

ويفتح ذلك المجال أمام شركات الطاقة العالمية الراغبة بالانخراط في استثمارات الهيدروكربونات الليبية.

وبالتزامن مع الجولة، يواصل قطاع الهيدروكربونات في البلاد انتعاشة انعكست على مستويات الإنتاج ونشاط الأصول.

وكانت ليبيا قد اختتمت العام الماضي بمستوى إنتاج لامس 1.4 مليون برميل يوميًا، في أعلى مستوى له منذ عام 2013، في حين تستهدف الحكومة إنتاج 1.6 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية العام الجاري، و1.7 مليون برميل في 2027، ومليوني برميل في 2028.

حقل الشرارة النفطي
حقل الشرارة النفطي في ليبيا

استثمارات شركة النفط البريطانية

أعلن الرئيس التنفيذي للشركة "موراي أوشينكلوس" -في تحديث مالي للشركة اليوم الأربعاء 26 فبراير/شباط 2025- زيادة استثمارات النفط والغاز في أصول المنبع إلى 10 مليارات دولار سنويًا.

وقال، إن الشركة تستهدف زيادة إنتاجها لما يتراوح بين 2.3 و2.5 مليون برميل مكافئ يوميًا بحلول عام 2030، وتدفُّق نقدي تشغيلي إضافي بنحو ملياري دولار في 2027.

وتضمّن تحديث الشركة الإفصاح عن تدفُّق نقدي تشغيلي بقيمة تتراوح بين 3.5 و4 مليارات دولار لقطاع المصب، في غضون عامين.

وتطرّق "أوشينكلوس" إلى استثمارات "انتقائية" في: (الغاز والوقود الحيوي، وشحن السيارات الكهربائية، وشراكات الطاقة المتجددة، والهيدروجين، وتخزين الكربون)، وكشف تقليص مخصصات انتقال الطاقة مما يزيد على 5 مليارات دولار سنويًا معلنة سابًقا، إلى ما يتراوح بين 1.5 وملياري دولار سنويًا.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق