رئيسيةأخبار منوعةمنوعات

أسعار الذهب تهبط 35 دولارًا مع ارتفاع العملة الأميركية - (تحديث)

انخفضت أسعار الذهب بنحو 35 دولارًا في نهاية تعاملات اليوم الخميس 27 فبراير/شباط (2025)، مع ارتفاع مؤشر الدولار وعوائد سندات الخزانة الأميركية.

ويترقّب المستثمرون تقريرًا رئيسًا عن التضخم لتقييم مسار سياسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) حول أسعار الفائدة خلال المدة المقبلة، من المقرر صدروه الجمعة.

وأثارت تعهدات غامضة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بفرض رسوم جمركية على أوروبا ومزيد من التأخير في الرسوم المقررة على كندا والمكسيك حالة من عدم اليقين.

وكانت أسعار الذهب قد أنهت تعاملاتها، أمس الأربعاء 26 فبراير/شباط، على ارتفاع بنحو 12 دولارًا في محاولة لتعويض جزء من الخسائر التي لحقت بها في الجلسة السابقة، ودفعتها إلى أدنى مستوياتها في أسبوع.

أسعار الذهب اليوم

في ختام الجلسة، هبطت أسعار العقود الآجلة لمعدن الذهب، تسليم أبريل/نيسان 2025، بنسبة 1.2%، أو ما يعادل 34.7 دولارًا، لتصل إلى 2895.9 دولارًا للأوقية.

بحلول الساعة 07:00 مساءً بتوقيت غرينتش (10:00 مساءً بتوقيت مكة المكرمة)، انخفضت أسعار عقود التسليم الفوري للذهب بنسبة 1.24% إلى 2880.37 دولارًا للأوقية، بحسب الأرقام التي قارنتها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).

في الوقت نفسه، انخفضت الأسعار الفورية لمعدن الفضة بنسبة 1.76% إلى 31.29 دولارًا للأوقية، كما تراجع سعر البلاتين الفوري بنسبة 1.48%، إلى 954.21 دولارًا للأوقية، بينما انخفض سعر البلاديوم الفوري بنسبة 0.81%، ليسجل 921.71 دولارًا للأوقية.

في الوقت نفسه، ارتفع مؤشر الدولار -الذي يرصد أداء العملة الأميركية أمام 6 عملات رئيسة- بنسبة 0.73%، إلى 107.19 نقطة.

مشغولات ذهبية في أحد المعارض
مشغولات ذهبية في أحد المعارض الهندية - الصورة من رويترز

تحليل أسعار الذهب

وقال رئيس الاقتصاد في تاتسي لايف (Tastylive) إيليا سبيفاك، حول تحليل أسعار الذهب: "من المتوقع أن يضغط الارتفاع الخفيف في الدولار وعوائد سندات الخزانة الأميركية على الذهب قليلًا"، مضيفًا أن الاتجاه الصعودي العام للذهب لا يزال قائمًا على نطاق واسع.

وانتعشت عوائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل 10 سنوات؛ ما قلل من جاذبية الذهب الذي لا يدر عائدًا.

وقال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي، جيف شميد -اليوم الخميس- إن ارتفاع توقعات التضخم في الولايات المتحدة يفرض على البنك المركزي التركيز على ضمان السيطرة الكاملة على ضغوط الأسعار.

وتتطلع الأسواق إلى بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو مقياس التضخم المفضل لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي، المقرر صدوره غدًا الجمعة؛ لمزيد من التأكيد على مسار سعر الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي.

وكانت التوقعات المتفق عليها لمؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الشهري عند 0.3%، دون تغيير عن ديسمبر/كانون الأول 2024، وفقًا لاستطلاع أجرته رويترز، في حين من المتوقع أن يرتفع الرقم الأساسي بنسبة 0.3%، ارتفاعًا من 0.2% في ديسمبر/كانون الأول.

وأضافت سبيفاك: "الأسواق حساسة لمخاوف النمو في الوقت الحالي بعد بيانات مؤشر مديري المشتريات الأميركية الكئيبة الأسبوع الماضي، وأي نتائج أقوى من المتوقع لنفقات الاستهلاك الشخصي تشير بعيدًا عن تخفيضات أسعار الفائدة الفيدرالية على المدى القريب قد تضر بأسعار الذهب".

يتوقّع المتداولون حاليًا أن يُخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار 58 نقطة أساس بحلول ديسمبر/كانون الأول.

ويُعَد المعدن الأصفر بمثابة ضمانة ضد المخاطر السياسية والتضخم، لكن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبية الأصول التي لا تدر عائدًا.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق