رئيسيةأخبار النفطنفط

مصر تتوسع في المنتجات النفطية بمشروع تجريبي جديد (صور)

تطوير مصفاة "النصر للبترول" في السويس

الطاقة

تواصل مصر التوسع في مشروعات التكرير لإنتاج المنتجات النفطية، وذلك بهدف النهوض بقطاع التكرير وزيادة الإنتاج المحلي، بما يُسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي، ويعزز الحركة الاقتصادية.

وفي هذا الإطار، افتتح وزير البترول والثروة المعدنية المهندس طارق الملا، اليوم السبت 1 يونيو/حزيران (2024)، التشغيل التجريبي لتوسعات زيادة الطاقة التكريرية لمصفاة تكرير النصر للبترول في مدينة السويس، وفق ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).

ويستهدف المشروع المصري الجديد تعظيم إنتاج البلاد من المنتجات النفطية عالية القيمة، متمثلة في مشروع تقطير المكثفات الجديد، إذ تفقّد الوزير غرفة التحكم في المشروع، وتابع عمليات التشغيل التجريبي لمشروع تقطير المتكثفات.

وتبلغ التكلفة الاستثمارية للمشروع الجديد أكثر من مليارَي جنيه (42 مليون دولار)، إذ يستهدف الاستفادة من إنتاج المتكثفات المصاحبة للغاز، وتعظيم القيمة المضافة منها بتحويلها إلى عدد من المنتجات النفطية عالية القيمة مثل السولار والنافثا، اللازمة لإنتاج البنزين عالي الأوكتين والمادة الخام الرئيسة ببعض مشروعات إنتاج البتروكيماويات، والكيروسين ووقود الطائرات.

المنتجات النفطية في مصر

قال وزير البترول والثروة المعدنية، إن المشروع -بجانب كونه أحد مشروعات الوزارة المهمة لتعظيم الطاقة الإنتاجية من المنتجات النفطية محليًا والمساهمة في تقليل الاستيراد- يعكس استمرار تنفيذ الإستراتيجية الطموحة لتطوير قطاع التكرير في مصر.

ولفت إلى أن هذه الإستراتيجية وضعتها وزارة البترول قبل سنوات، وتواصل تنفيذها في مصافي التكرير بالسويس والإسكندرية ومسطرد، وفق ما جاء في بيان للوزارة، اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).

جانب من افتتاح المشروع التجريبي بمصفاة النصر للبترول
جانب من افتتاح المشروع التجريبي بمصفاة النصر للبترول - الصورة من وزارة البترول والثروة المعدنية

وأكّد وزير البترول المصري أن تنفيذ المشروع الجديد اعتمد على المكون المحلي بنسبة كبيرة، بما يتناسب مع توجه الوزارة لزيادة نسب المكون المحلي بالمشروعات الجديدة لخفض التكلفة من خلال تصنيع العديد من المكونات والأجزاء الرئيسة في مراكز التصنيع المحلي لشركة بتروجت.

وأشار إلى أن بتروجت نفٌذت أعمال المشروع بصفتها مقاولًا عامًا، ونجحت مؤخرًا في تصنيع مكونات مهمة تدخل في مصافي التكرير، مثل فواصل الأملاح، كما أسهمت في مشروعات تستهدف الاستغناء عن الاستيراد وتوطين الصناعة في مصر.

يُشار إلى أن مصفاة النصر للبترول في السويس، التي تشرف عليها وزارة البترول والثروة المعدنية، تأسست وبدأت العمل منذ عام 1911، لذلك يُعد المشروع الجديد بمثابة خطوة مهمة على طريق تحديث المصفاة وتطويرها، وتعظيم قدراتها الإنتاجية.

جانب من افتتاح المشروع التجريبي بمصفاة النصر للبترول
جانب من افتتاح المشروع التجريبي بمصفاة النصر للبترول - الصورة من وزارة البترول والثروة المعدنية

وأوضح المهندس طارق الملا، أن هناك أهمية للخطوات التي اتخذت للتعاقد على هذا المشروع، ذي الطاقة الإنتاجية العالية، التي تتجاوز مليون طن، بالإضافة إلى المشروعات الأخرى قبل ظهور التحديات العالمية الأخيرة، وتداعياتها، وارتفاع تكلفة إقامة مثل هذه النوعية من المشروعات.

تحديث قطاع التكرير في مصر

أكّد وزير البترول والثروة المعدنية المهندس طارق الملا، أن تطور أداء مصافي التكرير في السويس يعكس التطوير والتحديث الذي اهتمت الوزارة بإدخاله فيها، وفي جميع المصافي القائمة في مصر، ورفع كفاءتها.

ووجه الوزير بمواصلة عمليات التحديث ورفع كفاءة التشغيل بمنظومة العمل وتقليل الفاقد، والتطوير الرقمي لمصافي التكرير وإدخال التقنيات الرقمية التي رفعت مستوى الأداء، مثل المنظومة الرقمية لإدارة المعامل ونظم تخطيط الموارد، وكذلك منظومة البرمجة الخطية لرفع الكفاءة التشغيلية والاقتصادية.

جانب من افتتاح المشروع التجريبي بمصفاة النصر للبترول
جانب من افتتاح المشروع التجريبي بمصفاة النصر للبترول - الصورة من وزارة البترول والثروة المعدنية

بالإضافة إلى ذلك، شدد وزير البترول على ضرورة مواصلة الاهتمام والتحديث لمنظومة السلامة داخل مصافي التكرير بصفتها أولوية قصوى، مؤكدًا أن ما بُذل لتحسين هذه المنظومة أتى ثماره في الحفاظ على السلامة وتعزيزها، وتحسين البعد البيئي.

من جانبه، قال رئيس شركة النصر للبترول المهندس محمد عبدالله، إن المشروع استهدف إنشاء وحدة جديدة لتقطير المتكثفات تُسهم في زيادة الطاقة التكريرية للمصفاة بواقع 1.2 مليون طن سنويًا، بعد تشغيل الوحدة الجديدة، ليرتفع إنتاج المنتجات النفطية من 6.5 مليون طن حاليًا إلى 7.7 مليون طن.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق