سلايدر الرئيسيةأخبار الغازعاجلغاز

العراق يتفق على مضاعفة إمدادات الغاز الإيراني.. وهذه تطورات صفقة قطر (خاص)

عبدالرحمن صلاح - أحمد بدر

قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى العبادي، إن إمدادات الغاز الإيراني عاودت ضخّها باتجاه المنطقة الوسطى، بواقع 10 ملايين متر مكعب يوميًا، لافتًا إلى وجود اتفاق على مضاعفة الإمدادات.

وأوضح المتحدث، في تصريحات خاصة إلى منصة الطاقة، أن عودة الإمدادات الإيرانية أسهمت في إعادة تشغيل محطة بسماية للكهرباء، بقدرة 2300 ميغاواط، وذلك يوم الثلاثاء الماضي 7 فبراير/شباط (2023).

ولفت المتحدث باسم وزارة الكهرباء إلى أن هناك اتفاقًا مبدئيًا على ارتفاع ضخ الغاز الإيراني إلى العراق خلال شهر مارس/آذار المقبل، من 10 ملايين إلى 25 مليون متر مكعب، وذلك تمهيدًا لعودته إلى معدلاته العادية عند 30 مليون متر مكعب، في حين أن المدفوع حاليًا هو مقابل 10 ملايين متر مكعب يوميًا.

مفاوضات أخرى لاستيراد الغاز

الغاز الإيراني إلى العراق

ردًا على سؤال بشأن وجود مفاوضات مع دول أخرى، لتغطية عجز ضخ الغاز الإيراني، أو بهدف التنويع، قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية، إن مجلس الوزراء ألزم وزارة النفط بإجراء هذه المفاوضات.

وأوضح أحمد موسى العبادي أن قرارات مجلس الوزراء وجّهت وزارة النفط إلى البحث عن مصادر أخرى من الغاز بخلاف الغاز الإيراني.

إلّا أن المتحدث أكد أن وزارة الكهرباء لم تحدد بدائل لمصادر هذا الغاز، بخلاف تلك التي مضت فيها، مثل إقامة محطات دورات مركبة ومحطات حرارية، ومشروعات طاقة متجددة وربط كهربائي.

وشدد العبادي، في تصريحاته إلى منصة الطاقة المتخصصة، على أن أيّ مفاوضات لاستيراد بدائل الغاز الإيراني من دول أخرى، أصبحت من صميم التزامات وزارة النفط العراقية، بحسب قرارات مجلس الوزراء، بما فيها المفاوضات مع قطر.

يشار إلى أن إمدادات الغاز الإيراني إلى العراق كانت قد توقفت بشكل كامل يوم 26 يناير/كانون الثاني الماضي 2023 من الجانب الإيراني، مع بدء أعمال الصيانة في خط أنابيب نقل الغاز، وذلك لمدة 12 يومًا، وفق ما اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.

وكانت وزارة الكهرباء العراقية قد أعلنت أنّ توقُّف الإمدادات تسبب في خسارة 7 آلاف و500 ميغاواط من الكهرباء للعاصمة بغداد والمناطق الوسطى والفرات الأوسط، ما أسفر عن تحديد أحمال الإنتاج بشكل كبير.

مفاوضات استيراد الغاز القطري

في سياق متصل، قال أحمد موسى العبادي، إن مفاوضات الغاز مع الجانب القطري حُددت من قبل مجلس الوزراء، بصفتها من مسؤوليات والتزامات وزارة النفط.

الغاز الإيراني
ناقلة للغاز الطبيعي المسال- الصورة من موقع ناقلات قطر

وأوضح في تصريحات إلى منصة الطاقة المتخصصة، أن هناك حاجة في العراق إلى منصات للغاز المسال لتحويله إلى غاز جاف، بالإضافة للحاجة إلى أرصفة وشبكة أنابيب لنقل الغاز إلى محطات الكهرباء.

كما يحتاج العراق، وفق العبادي، إلى تخصيصات مالية من قبل وزارة المالية لتوفير هذه الاحتياجات، والتي تدعم عمليات استيراد الغاز بحالة نجاح وزارة النفط في عقد اتفاقيات مع دول أخرى، وفي مقدّمتها قطر، لتوفير مصادر أخرى بجانب الغاز الإيراني.

وكان مجلس الوزراء العراقي قد قرر، في 15 فبراير/شباط 2022، تكليف وزارة الكهرباء بمناقشة مقترح قدّمته شركة إكسليريت الأميركية للتعاقد مع شركات الغاز القطرية، وذلك بالتنسيق مع وزارة النفط، والتعاقد المباشر مع استشاريين متخصصين بمجال الغاز.

يشار إلى أن منصة الطاقة المتخصصة كانت قد انفردت، في فبراير/شباط 2022، بمعلومات عن حجم صفقة استيراد الغاز القطري من جانب العراق، والتي تضمنت الاتفاق مبدئيًا على استيراد 1.5 مليون طن سنويًا من الغاز المضغوط المسال، وهي الصفقة التي ما زالت في طور المفاوضات حتى الآن.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق