رئيسيةأخبار الطاقة المتجددةأخبار الهيدروجينطاقة متجددةهيدروجين

اتفاقيات ضخمة.. أكوا باور السعودية تستثمر 12 مليار دولار في أوزبكستان (صور)

الطاقة

وقّعت شركة أكوا باور السعودية 3 اتفاقيات جديدة باستثمارات تفوق 12 مليار دولار، لتنفيذ مشروعات قطاعات الغاز والطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر في أوزبكستان.

جاء التوقيع على الاتفاقيات الجديدة على هامش زيارة رئيس أوزبكستان شوكت ميرضيائيف، إلى السعودية، اليوم الخميس، 18 أغسطس/آب.

وكشفت شركة أكوا باور (المطور والمستثمر والمشغل السعودي الرائد في قطاع تحلية المياه وتوليد الطاقة الكهربائية والهيدروجين الأخضر) تفاصيل الاتفاقيات الجديدة التي وُقِّعَت، والتي بموجبها وسّعت الشركة السعودية استثماراتها في الخارج.

تتضمن الاتفاقية الأولى تطوير محطة طاقة رياح بقدرة 1.5 غيغاواط في كاراكالباكستان، باستثمارات تصل إلى 2.4 مليار دولار؛ لنكون من أكبر محطات طاقة الرياح البرية على مستوى منطقة آسيا الوسطى والعالم.

وتشمل الاتفاقية الثانية تعاونًا استثماريًا جديدًا بقيمة 10 مليارات دولار لاستكشاف فرص تطوير وتنفيذ مشروعات في قطاعات الغاز والطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر في أوزبكستان خلال السنوات الـ5 المقبلة.

وتتعلق الاتفاقية الثالثة بتطوير خريطة طريق للاستثمار في قطاع الهيدروجين الأخضر في أوزبكستان بالشراكة مع شركة "آير برودكتس".

أكوا باور السعودية
من مراسم توقيع مذكرات التفاهم - الصورة من واس

زيارة رئيس أوزبكستان

جرت مراسم توقيع الاتفاقيات بمناسبة الزيارة الرسمية لرئيس أوزبكستان شوكت ميرضيائيف إلى السعودية، وبحضور وزير الاستثمار السعودي خالد بن عبدالعزيز الفالح، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الاستثمار والتجارة الخارجية في أوزبكستان جمشيد خوجاييف، والنائب الأول لوزير الطاقة في أوزبكستان، ورئيس مجلس إدارة أكوا باور، محمد أبونيان.

تأتي المشروعات الجديدة ضمن إستراتيجية طويلة المدى تسعى الحكومة الأوزبكستانية إلى تنفيذها بهدف تنويع مزيج الطاقة، من خلال إنتاج 8 غيغاواط من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بحلول عام 2026، و12 غيغاواط من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بحلول 2030.

وقال النائب الأول لوزير الطاقة في أوزبكستان، عظيم أحمد خوجايف: "نحن سعداء بمواصلة تطوير تعاوننا مع السعودية ومع شركة أكوا باور؛ إذ تعمل الشركة على تنفيذ 4 مشروعات جديدة للطاقة في أوزبكستان، ترتكز على أساس قوي من الشراكة والثقة".

وأشار إلى أن الشراكة تمثل مساهمة كبيرة لإنجازات أوزبكستان في مجال تطوير وتحديث قطاع الطاقة، ولا سيما من ناحية جهودنا في قطاع الطاقة الخضراء، كما ستتيح توظيف أحدث التقنيات في هذا القطاع.

من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة أكوا باور السعودية، محمد أبونيان: "تتصدر أوزبكستان في الوقت الراهن مسيرة تحول الطاقة في منطقة آسيا الوسطى، مع توقيع الاتفاقيات الجديدة مع وزارتي الطاقة والاستثمار والتجارة الخارجية، ستصبح أوزبكستان ثاني أكبر دولة في المحفظة الاستثمارية للشركة".

وأضاف: "نعتز بدورنا المحوري في تعزيز جهود الحكومة الأوزبكستانية في إزالة الكربون، وهو الدور الذي نفخر بالقيام به انطلاقًا من أواصر التعاون القوية بين المملكة وأوزبكستان وفي ظل القيادات الحكيمة في البلدين".

محطة رياح كاراكالباكستان

سيشغل مشروع رياح كاراكالباكستان موقعًا واحدًا، شمال غرب أوزبكستان، وبقدرة 1.5 غيغاواط، لتكون من أكبر محطات طاقة الرياح البرية على مستوى منطقة آسيا الوسطى والعالم.

وتُرسي بنود الاتفاقية المبرمة بين "أكوا باور" ووزارتي الطاقة والاستثمار والتجارة الخارجية في أوزبكستان مرتكزات تنفيذ اتفاقية شراء الطاقة واتفاقية الاستثمار الخاصة بالمحطة.

وتبلغ قيمة المشروع 2.4 مليار دولار، ومن المتوقع أن يحقق إغلاقًا ماليًا بحلول نهاية عام 2023، على أن يُشَغَّل تجاريًا بالكامل بحلول الربع الأول من عام 2026، وعند اكتماله، سيُسهِم بنسبة 19% في تحقيق المستهدفات الشاملة التي تسعى إليها أوزبكستان في قطاع الطاقة المتجددة.

ومن المتوقع أن تلبي المحطة احتياجات الكهرباء لنحو 1.65 مليون وحدة سكنية، مع خفض نحو 2.4 مليون طن من انبعاثات الكربون سنويًا.

أكوا باور السعودية
من مراسم توقيع مذكرات التفاهم - الصورة من واس

مشروعات تحول الطاقة

كما وقعت "أكوا باور" اتفاقية تعاون استثماري مع وزارة الطاقة ووزارة الاستثمار والتجارة الخارجية الأوزبكستانية، بهدف التعاون في تطوير مشروعات تحول طاقة لتعمل بالغاز والرياح والطاقة المائية والهيدروجين الأخضر.

وتصل القيمة الإجمالية للتعاون الاستثماري إلى نحو 10 مليارات دولار على مدار 5 سنوات ابتداءً من عام 2023.

وتتعاون كل من أكوا باور و"آير برودكتس" مع وزارة الطاقة الأوزبكستانية لرسم خريطة طريق تعمل على تعزيز فرص وجهود الاستثمار في مشروعات الهيدروجين الأخضر.

وتأتي هذه الاتفاقية ضمن المرحلة الثانية من مذكرة تفاهم وُقِّعَت خلال زيارة أجراها وفد من المملكة العربية السعودية إلى أوزبكستان في يناير/كانون الثاني من العام الماضي.

من ناحيته، قال رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "آير برودكتس"، سيفي قاسمي: "بصفتنا المورد الرائد عالميًا لمشروعات الهيدروجين والطاقة النظيفة، يشرفنا أن نواصل تعاوننا مع شركة أكوا باور وأوزبكستان، لاستكشاف حلول الطاقة النظيفة التي تدعم جهود أوزبكستان لإزالة الكربون وأمن الطاقة، تحقيقًا لرفاهية شعبها".

أكوا باور السعودية
من مراسم توقيع مذكرات التفاهم بين السعودية وأوزبكستان - الصورة من واس

ريادة سعودية

يعكس تطوير وإنشاء وتشغيل أكبر محطة طاقة رياح في منطقة آسيا الوسطى والعالم من قِبل شركة سعودية إلى جانب استكشاف فرص التعاون المشترك لمواصلة تطوير مصادر الطاقة الخضراء في أوزبكستان، ريادة السعودية في قطاع الطاقة عالميًا وما تتمتع به من قدرات لتطوير الإمكانات البشرية والتقنية للشركات السعودية، خصوصًا في قطاع الطاقة المتجددة.

يُذكر أن مشروع طاقة الرياح بسعة 1.5 غيغاواط الذي سيُنَفَّذ في منطقة كاراكالباكستان يعد الخامسَ في محفظة مشروعات أكوا باور في أوزبكستان؛ إذ تشمل المحفظة 3 محطات لإنتاح طاقة الرياح، ومشروع طاقة يعمل بتوربينات الغاز ذات الدورة المركبة.

وبتوقيع هاتين الاتفاقيتين، ستصبح أوزبكستان ثاني أكبر دولة في المحفظة الاستثمارية لشركة أكوا باور.

وتواصل الشركة السعودية تركيزها على توسيع ريادتها في الأسواق عالية النمو من خلال التميز التشغيلي والخبرة التكنولوجية؛ لتوفير الطاقة والمياه المحلاة للمجتمعات في 13 دولة حول العالم.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق