سياراتأخبار السياراترئيسية

السيارات الكهربائية تستحوذ على ثلث مبيعات المركبات في الهند بحلول 2030

أمل نبيل

تخطط الهند لأن تصبح واحدة من الدول الرائدة في صناعة السيارات الكهربائية، باعتبارها ركيزة مهمة في مسار إستراتيجيتها لتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2070.

وتتوقع دراسة حديثة أن تستحوذ المركبات الكهربائية على أكثر من 30% من السيارات المبيعة في الهند، بحلول عام 2030، مع مبيعات أقل من 5% في الحافلات وسيارات الأجرة، بحسب صحيفة إيكونوميك تايمز المحلية (economic times).

وبحسب الدراسة الصادرة يوم الخميس 16 يونيو/حزيران، عن شركة آرثر دي ليتل، وهي شركة استشارات إدارية عالمية، ستتجاوز مبيعات السيارات الكهربائية 10 ملايين سيارة بحلول عام 2030، وفقًا لما رصدته منصة الطاقة المتخصصة.

المركبات الكهربائية في الهند

أدرجت الدراسة الهندَ في المرتبة الـ11 من بين 15 دولة في مؤشر الجاهزية للتنقل الكهربائي العالمي.

وبحسب الدراسة، تتصدر النرويج قائمة الدول المؤهلة تمامًا للانتقال الكامل للسيارات الكهربائية، وتعد الهند واحدة من عدد قليل من الدول النامية التي لديها هذا الاستعداد.

وتعد النرويج واحدة من أكبر دول العالم امتلاكًا للسيارات التي تعمل بالبطاريات الكهربائية، وفي عام 2021، استحوذت المركبات الكهربائية على نحو ثلثي مبيعات السيارات الجديدة في الدولة الواقعة في شمال أوروبا، مقابل 54.3% في عام 2020.

وقالت الدراسة: "إن معدل استخدام السيارات الكهربائية الحالي البالغ أقل من 1%، ليس مشجعًا، ولكن بالنظر إلى طموحات الدولة وتعهداتها؛ فمن الممكن أن تصبح الحصان الأسود في سباق السيارات الكهربائية".

السيارات الكهربائية في الهند
سيارة كهربائية - أرشيفية

وتخطط الهند لتحويل 80% من الدراجات الهوائية ثنائية العجلات، و30% من جميع السيارات الخاصة، إلى مركبات كهربائية بحلول عام 2030، كما تسعى إلى تحويل 70% من جميع المركبات التجارية، و40% من الحافلات للعمل بالكهرباء بنهاية العقد الجاري.

وعلى الرغم من أن البنية التحتية الحالية للسيارات الكهربائية تكاد تكون معدومة، تتسابق الشركات المحلية والدولية على إنشاء بنية تحتية ملائمة للمركبات الكهربائية خلال عامين أو 3 من الآن.

استخدام السيارات الكهربائية

وفقًا لدراسة آرثر دي ليتل؛ فإن زيادة عدد السكان من الطبقة المتوسطة، والضغط الحكومي لتقليل الانبعاثات الكربونية وزيادة أسعار الوقود، هي عوامل أخرى تحفّز استخدام السيارات الكهربائية في الهند.

وبحسب الدراسة، يتزايد استهلاك المركبات الكهربائية من الدراجات ذات العجلتين والعجلات الـ3 في الهند، مقارنة بسيارات الركاب، بسبب مشكلات تتعلق بالطرق والوقت المستغرق في الشحن السريع وقيود البنية التحتية.

واستحوذت الدراجات الكهربائية في الهند -خلال شهر مارس/آذار الماضي- على 4.3% من إجمالي الدراجات المُسجلة بما يعادل 49 ألفًا و548 وحدة.

السيارات الكهربائية
سيارة كهربائية في إحدى محطات الشحن بالهند

وأشارت الدراسة إلى عوامل أخرى أسهمت في تراجع انتشار سيارات الركاب الكهربائية في الهند؛ من بينها ارتفاع التكاليف الأولية، ونقص الموديلات، وندرة البنية التحتية للشحن، بالإضافة إلى تراجع ثقة المستهلكين بسبب كثرة الحوادث.

وفي مارس/آذار الماضي، بدأت الهند تحقيقًا بشأن مخاوف تتعلق بالسلامة، بعد سلسلة من حرائق الدراجات الكهربائية؛ منها حريق أودى بحياة رجل وابنته، عندما اشتعلت النيران في دراجتهما.

سوق السيارات في آسيا

قال الرئيس التنفيذي لشركة آرثر دي ليتل الهند وجنوب آسيا، بارنيك شيتران مايترا، على الرغم من العقبات، تعد الهند واحدة من أكبر أسواق السيارات الكهربائية في آسيا؛ حيث تأتي في المرتبة الثانية بعد الصين، وبشكل مفاجئ قبل اليابان.

وشكّلت مبيعات السيارات الكهربائية في الصين أكثر من 10% من إجمالي مبيعات المركبات لمدة 12 شهرًا متتاليًا.

وأضاف: يمكن تحفيز قطاع المركبات الكهربائية في الهند من خلال دعم الابتكار، وإنشاء بنية تحتية موثوقة للشحن، وتوفير الدعم للمشترين، بالإضافة إلى تقديم حوافز إضافية للشركات الناشئة لتصنيع البطاريات وتطويرها.

وقال: إذا نجحت الهند في كهربة 50% من السيارات في البلاد، يمكنها أن تستحوذ على 10% من سوق تصنيع السيارات الكهربائية عالميًا.

ومن المتوقع أن تجتذب صناعة المركبات الكهربائية في الهند نحو 20 مليار دولار أميركي من الاستثمارات الأجنبية بحلول عام 2030، مقارنة بـ6 مليارات دولار في عام 2021.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق