تقارير الغازتقارير الكهرباءسلايدر الرئيسيةغازكهرباء

محطة تهدارت المغربية لتوليد الكهرباء.. الأولى من نوعها في أفريقيا (صور)

دينا قدري

أجرت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة المغربية، ليلى بنعلي، زيارة قبل يومين إلى محطة تهدارت للطاقة الحرارية الواقعة في جنوب طنجة.

وتُعدّ هذه المحطة هي الأولى في المغرب وأفريقيا التي تستخدم تقنية الدورة المركبة التي تعمل بالغاز الطبيعي، وكانت تعتمد على الغاز المستورد من الجزائر عبر خط أنابيب المغرب العربي وأوروبا قبل توقّفه.

تهدارت هي نتيجة شراكة بين القطاعين العامّ والخاص بين المكتب الوطني للكهرباء والماء بنسبة 48%، وشركة إنديسا الإسبانية بنسبة 32%، وشركة سيمنس الألمانية بنسبة 20%، وفق المعلومات التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة.

محطة تهدارت
جانب من زيارة ليلى بنعلي إلى المحطة - الصورة من حساب الوزارة في تويتر

محطة تهدارت لتوليد الكهرباء

يعمل المغرب -منذ عدّة أشهر- على تطوير محطة تهدارت 2 بسعة 457 ميغاواط، أي أكثر من محطة تهدرات 1 بـ57 ميغاواط، حسبما نقلت منصة "ميديا 24" (Medias24) الناطقة باللغة الفرنسية.

ووفقًا للمكتب الوطني للكهرباء والماء، صُمِّمَ الموقع منذ البداية ليشمل محطة تهدارت 2، والوقود الأساس الذي سيُستخدَم هو الغاز الطبيعي، ويُنقل عبر خط أنابيب غاز موجود.

وينصّ عقد شراء الكهرباء لهذه المحطة الجديدة على أن يشتريها المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، على مدى 15 عامًا من تاريخ التشغيل التجاري للمشروع، بحسب المعلومات التي رصدتها منصة الطاقة المتخصصة.

وقد افتتح محطة تهدارت 1 كل من العاهل المغربي الملك محمد السادس، وملك إسبانيا خوان كارلوس، في عام 2005، باستثمارات تقترب من 3.1 مليار درهم (310.5 مليون دولار أميركي).

وكانت محطة تهدارت 1 ذات الدورة المركبة تمتلك قدرة 380 ميغاواط، قبل أن تمتد إلى 400 ميغاواط في عام 2018، عقب تحديث توربينات الغاز والبخار.

وفي عام 2019، أنتجت محطة تهدارت 1 قرابة 6% من الكهرباء الموزعة على مستوى الدولة.

محطة تهدارت
جانب من زيارة ليلى بنعلي إلى المحطة - الصورة من حساب الوزارة في تويتر

إنتاج الكهرباء في المغرب

في غضون ذلك، ارتفع إنتاج الكهرباء المحلي بنسبة 4.1% في الربع الأول من عام 2022، مقابل زيادة قدرها 0.8% في العام السابق، وفقًا لمديرية الخزانة والمالية الخارجية.

ويرجع ذلك إلى زيادة قدرها 19.9% في إنتاج الطاقات المتجددة، وإنتاج المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بنسبة 34.4%، حسبما نقلت منصة "يابلادي" (Yabiladi) الناطقة باللغة الفرنسية.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا الإنتاج زاد رغم قطع الجزائر لخط أنابيب غاز المغرب العربي وأوروبا الذي يزوّد محطتي الكهرباء في تهدارت وعين بني مطهر.

بالإضافة إلى ذلك، ارتفع استهلاك الكهرباء بنسبة 2.2% بعد الركود في العام السابق، بفضل التحسينات في استهلاك الكهرباء ذات الجهد المتوسط (بزيادة 7.8%) والاستهلاك السكني (1.7%) واستهلاك المرافق (0.9%).

احتياجات المغرب من الغاز

من جانبها، كشفت الوزيرة ليلى بنعلي، مطلع الشهر الجاري، عن خطط بلادها لتحقيق أمن الطاقة في مجال الغاز المسال، بعد وقف صادرات الغاز الجزائري عبر خط أنابيب غاز المغرب العربي وأوروبا.

وأوضحت أن مخططات الحكومة ترتكر على محورين؛ الأول يتعلق بالوصول إلى السوق العالمية للغاز المسال، من خلال استيراده عبر البواخر، بالإضافة إلى استعمال البنية التحتية في كل من إسبانيا والبرتغال، من أجل الاستيراد.

وأضافت أن المحور الثاني من خطة الحكومة يرتكز على توفير بنية تحتية فوق الأراضي والمياه المغربية، لتوفير احتياجات البلاد من الغاز المسال.

وشددت على أن تجهيز البنية التحتية للموانئ لواردات الغاز الطبيعي المسال، من شأنه أن يساعد في خفض تكلفة واردات الغاز المسال.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق