روسيا وأوكرانياأخبار الغازأخبار النفطسلايدر الرئيسيةغازنفط

أوروبا تواجه حظر إمدادات الطاقة الروسية باستثمارات قيمتها 315 مليار دولار

بحلول عام 2030

أحمد بدر

يسعى الاتحاد الأوروبي إلى تقليص اعتماده على إمدادات الطاقة الروسية، من خلال جمع استثمارات تُقدَّر بنحو 300 مليار يورو (315.7 مليار دولار أميركي) بحلول عام 2030.

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، اليوم الأربعاء 18 مايو/أيار، إن الاتحاد الأوروبي يعتزم جمع المبلغ نوعًا من الاستثمارات بحلول عام 2030، لإنهاء الاعتماد على النفط والغاز الروسيين، وفق ما نقلت عنها رويترز.

وأوضحت دير لاين أن هذه الاستثمارات ستشمل 10 مليارات يورو (10.5 مليار دولار) للبنية التحتية للغاز، وملياري يورو (2.1 مليار دولار)للنفط، وباقي الاستثمارات ستُوَجَّه إلى الطاقة النظيفة، بهدف التخلي عن إمدادات الطاقة الروسية.

أهداف الاتحاد الأوروبي

قالت رئيسة المفوضية الأوروبية، إن بروكسل تقترح -أيضًا- أن تتضمن أهداف الاتحاد الأوروبي الملزمة قانونًا للطاقة المتجددة وتوفير الطاقة بحلول عام 2030.

النفط الروسي - واردات أوروبا

وأضافت أورسولا دير لاين: "ستساعدنا مفوضية الطاقة بالاتحاد الأوروبي على توفير مزيد من مصادر الطاقة، لتسريع التخلص التدريجي من الوقود الأحفوري، بما فيه إمدادات الطاقة الروسية، والأهم من ذلك إطلاق استثمارات على نطاق جديد".

ولفتت المسؤولة الأوروبية إلى أن هذه الخطوة تعني أنه سيكون هناك فرض لرسوم على الصفقة الخضراء الأوروبية الخاصة بالاتحاد.

التخلص من إمدادات روسيا

في 8 مارس/آذار الماضي، أعلنت المفوضية الأوروبية خطة لمساعدة دول الاتحاد الأوروبي على التخلص التدريجي من إمدادات الطاقة الروسية بحلول عام 2030، وذلك ردًا على الغزو الروسي لأوكرانيا، الذي بدأ في 24 فبراير/شباط الماضي.

النفط الروسي

وحددت المفوضية خطوطًا عريضة لخطّتها، التي تضمنت سلسلة من الإجراءات التي ستمكّن دول أوروبا من التصدي لارتفاع أسعار الطاقة، في ظل عدم اليقين بشأن إمدادات الطاقة الروسية.

ودعت المفوضية الأوروبية دول الاتحاد إلى تنويع مصادر إمدادات الغاز، وتسريع نشر مصادر الطاقة المتجددة، بالإضافة إلى استبدال الغاز في التدفئة وتوليد الكهرباء، وهو ما يقلل الطلب على الغاز الروسي بمقدار الثلثين قبل نهاية العام الجاري.

واقترحت المفوضية ضرورة ملء مخزون الغاز في الاتحاد الأوروبي، بحلول 1 أكتوبر/تشرين الأول، بنسبة 90% على الأقلّ، بجانب تنظيمات الأسعار ومساعدات الدول والتدابير الضريبية لحماية الأسر والشركات الأوروبية من تأثير الأسعار المرتفعة بشكل استثنائي.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق