رئيسيةأخبار الغازعاجلغاز

توتال إنرجي تعلن تطورات مشروع الغاز الطبيعي المسال في موزمبيق

الطاقة

تعتزم شركة توتال إنرجي الفرنسية استئناف العمل بمشروع الغاز الطبيعي المسال في موزمبيق الذي تصل استثماراته نحو 20 مليار دولار خلال عام 2022.

وكانت توتال قد أعلنت القوة القاهرة في مشروعها بعد هجوم مسلّح في مارس/آذار الماضي على بلدة بالما القريبة من المشروع، والتي تعدّ موطن العديد من عمّال الغاز.

قال الرئيس التنفيذي لشركة توتال إنرجي، باتريك بويانيه، إن شركته تهدف إلى استئناف مشروع الغاز الطبيعي المسال في شمال موزمبيق، والذي توقّف العمل به قبل نحو عام جراء الهجمات الإرهابية.

مشروع الغاز الطبيعي المسال في موزمبيق

قال بويانيه خلال زيارة إلى موزمبيق يوم الإثنين، لافتتاح عدد من محطات الوقود، وإطلاق برنامج لتدريب 2500 شاب: "عندما أرى أن الحياة عادت إلى طبيعتها، مما يعني وجود بعض الخدمات الحكومية والسكان، عندها يمكن استئناف مشروع الغاز المسال".

كانت موزمبيق قد أعلنت في ديسمبر/كانون الأول الماضي القضاء على المتمردين الذين تسبّبوا في تعطيل مشروع توتال إنرجي للغاز الطبيعي المسال، إذ أكد الرئيس فيليبي نيوسي أن جميع قواعد المتمردين جرى تفكيكها، ما يمهد بعودة الأشخاص في المناطق المتضررة إلى ديارهم.

قال بويانيه في تصريحاته للصحفيين: "هدفي هو أن نستأنف العمل في عام 2022".

كانت شركة توتال إنرجي تعتزم إنتاج أول شحنة من مشروع الغاز الطبيعي المسال في موزمبيق خلال عام 2024، إلّا أنها أجّلت الإنتاج الأول لمدة عامين حتى 2026.

توتال إنرجي
الرئيس التنفيذي لشركة توتال إنرجي باتريك بويانيه - أرشيفية

أهمية مشروع الغاز المسال

أضاف الرئيس التنفيذي لتوتال: "لقد أُحرِزَ الكثير من التقدم وبصراحة في مدة زمنية قصيرة جدًا.. المشروع يدعم العديد من القطاعات في موزمبيق، مثل زراعة الخضروات التي يمكنها بيعها بعد ذلك لإطعام العمّال في المشروع".

وأكد ضرورة اتخاذ المزيد من الخطوات لضمان استدامة هذه الإنجازات، مضيفًا أن هذا يشمل أيضًا العودة إلى الحياة الطبيعية في البلدات التي تُركت إلى حدّ كبير، دون أيّ خدمات عامة.

قال بويانيه، إنه يودّ زيارة هذه البلدات، بما في ذلك بالما وموسيمبوا دا برايا في جنوبها، في زيارته القادمة.

وكان بويانيه قد أكد أن المشروع -الذي كانت تبلغ قدرته في السابق 12.9 مليون طن متري سنويًا- قد اكتمل بنسبة 21% بنهاية عام 2020.

التمرد في شمال موزمبيق

تسبّب التمرد -الذي بدأ في مقاطعة كابو ديلغادو شمال شرقي البلاد في عام 2017، وانتشر غربًا إلى مقاطع نياسا المجاورة- في مقتل أكثر من 3 آلاف و500 شخص ودفع 800 ألف شخص على الأقلّ إلى الفرار من منازلهم.

ودفع هجوم مارس/آذار 2021 موزمبيق إلى قبول قوات أجنبية من رواندا وكتلة من دول جنوب أفريقيا للمساعدة في قمع التمرد، الذي تصاعد عبر مقاطعة كابو ديلجادو الواقعة في أقصى شمال البلاد.

وساعدت الإجراءات موزامبيق على استعادة قوّتها التي خسرتها، إذ استمرت الاشتباكات مع المتمردين واستمرت الهجمات الصغيرة.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق