رئيسيةأخبار منوعةمنوعات

أسعار الذهب تهبط مع ارتفاع الأسهم وعوائد السندات الأميركية - (تحديث)

انخفضت أسعار الذهب للجلسة الثانية على التوالي، في نهاية تعاملات اليوم الثلاثاء، مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية.

وجاء تراجع أسعار المعدن الأصفر، مع ارتفاع قوي للأسهم الأميركية خلال التعاملات، إذ صعد مؤشر داو جونز أكثر من 500 نقطة، ما يعادل 1.6%، ما حدّ من جاذبية الذهب بصفته ملاذًا آمنًا.

كانت أسعار الذهب قد تراجعت بأكثر من 10 دولارات، في نهاية تعاملات أمس الإثنين، لتسجّل الهبوط الأول في 3 جلسات متتالية.

أسعار الذهب اليوم

في ختام الجلسة، انخفض سعر العقود الآجلة للذهب -تسليم فبراير/شباط- بنسبة 0.3%، ليصل إلى مستوى 1788.70 دولارًا للأوقية.

بحلول الساعة 06:50 مساءً بتوقيت غرينتش (09:50 مساءً بتوقيت مكة المكرمة)، تراجع سعر التسليم الفوري للمعدن الأصفر بنسبة 0.1%، مسجلًا 1788.27 دولارًا للأوقية.

وفي التوقيت نفسه، ارتفع سعر العقود الآجلة للفضة -تسليم مارس/آذار- بنسبة 1.1%، مسجلًا 22.53 دولارًا للأوقية.

كما صعد البلاتين الفوري بنسبة 0.2%، مسجلًا 937.57 دولارًا للأوقية، في حين ارتفع سعر البلاديوم الفوري بنسبة 2.7%، ليصل إلى 1801.20 دولارًا للأوقية.

وفي غضون ذلك، استقر مؤشر الدولار، الذي يتبع أداء العملة الأميركية أمام 6 عملات رئيسة، عند مستوى 96.556 نقطة.

أسعار الذهب
سبائك وعملات ذهبية - أرشيفية

أداء الذهب

عمومًا، تفوّقت السلع على الأصول الأخرى هذا العام، إذ أدى التعافي من الوباء إلى زيادة الطلب، على الرغم من ضعف الذهب الذي أظهر تراجع شهية المستثمرين.

قال المحلل في كيديا كوموديتيز في مومباي، أجاي كيديا: "بينما كان الإعلان الأخير عن تخفيض مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي سلبيًا بعض الشيء بالنسبة للذهب، فقد شهد بعض الدعم بسبب المخاوف بشأن متحور أوميكرون".

غالبًا ما يُنظر إلى المعدن الأصفر بمثابة نوع من التحوط ضد ارتفاع معدلات التضخم، ولكن قد تميل زيادات الاحتياطي الفيدرالي في أسعار الفائدة إلى كبح الضغوط التضخمية.

وأضاف كيديا أنه في حين كون الذهب قد يشهد دعمًا عام 2022 بسبب مخاطر أوميكرون، فإن المكاسب لن تكون في خانة العشرات، وستكون في نطاق 7% إلى 8%.

متحور أوميكرون

كانت أسعار الذهب قد ارتفعت أعلى من 1800 دولار للأوقية في نهاية الأسبوع الماضي، بالتزامن مع زيادة المخاوف من تأثير ارتفاع حالات الإصابة بمتحور أوميكرون والإغلاق الذي تفرضه العديد من الدول على الاقتصاد العالمي.

أعلنت العديد من الدول حالة تأهّب قصوى، إذ أدى ارتفاع حالات الإصابة بمتحور أوميكرون إلى فرض قيود أكثر صرامة في أوروبا، وهدّد بإغراق الاقتصاد العالمي قبل العام الجديد.

مع ذلك، قال كبير محللي السوق في أواندا، جيفري هالي: إن "مستثمري الذهب يفتقرون إلى القدرة على تحمّل أيّ نوع من الخسائر، كما يتضح من التراجعات السريعة الأخيرة عند الارتفاعات فوق 1800 دولار"، مضيفًا أن المعدن الأصفر يفتقر إلى الزخم للخروج من النطاق الحالي، حسبما ذكرت وكالة رويترز.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق