التغير المناخيالتقاريرتقارير التغير المناخيرئيسية

كوب 26.. قادة العالم يطالبون بتحرك عاجل لمواجهة التغير المناخي

دعا العديد من قادة دول العالم، خلال كلماتهم في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ كوب 26 إلى تحركات عاجلة من أجل مواجهة التداعيات السلبية للتغير المناخي التي تهدد كوكب الأرض.

وطالب ولي العهد البريطاني، الأمير تشارلز، قادة العالم على التحرك بشكل حاسم، قائلًا: "لقد نفد الوقت بالمعنى الحرفي للكلمة".

وأضاف في كلمته أمام قمة كوب 26 التي انطلقت فعالياتها اليوم الإثنين في مدينة غلاسكو البريطانية: "أعلم أنكم جميعًا تحملون عبئًا ثقيلًا على أكتافكم.. ولستم بحاجة إلى أن أخبركم أن عيون وآمال العالم تقع عليكم".

وأكد الأمير تشارلز للمشاركين في قمة المناخ cop26 أنه يجب عليهم التعاون والتنسيق لإيجاد حلّ يقوم على إنشاء اقتصاد متجدد ومستدام، مشيرًا إلى الحاجة إلى القطاع الخاص للإسهام في تسريع الأمر.

التحرك العاجل

من جانبها، انتقدت رئيسة وزراء بربادوس- إحدى دول جزر الكاريبي- ميا موتلي، التصريحات التي تزعم فشل قمة المناخ، قائلة: "لا ينبغي أن نغادر اليوم معتقدين أنها كانت قمة فاشلة قبل أن تبدأ.. هل نحن عُميان ومتشددون لدرجة أننا لم نعد نسمع صرخات البشرية؟".

وطالبت موتلي قادة دول العالم "اليوم، وليس 2030، وليس 2050، اتخاذ الاختيار اللازم لمواجهة التحدي الذي يواجه البشرية"، قائلة: "إنه في أيدينا.. شعبنا وكوكبنا بحاجة إليه أكثر من أيّ وقت مضى".

وأضافت في كلمتها بـ cop26: "نحتاج إلى 1.5 درجة مئوية.. درجتان مئويتان بمثابة عقوبة بالإعدام".

المحيطات مهددة بسب تغير المناخ
المحيطات مهددة بسبب تغيّر المناخ

الفيضانات والعواصف

أوضح رئيس وزراء إيطاليا، ماريو دراغي، أن ارتفاع درجات الحرارة سيؤثّّر كثيرًا على حياتنا، وهو ما كان جليًا في الفيضانات والعواصف التي اجتاحت الكرة الأرضية.

وأكد دراغي في قمة cop26 أن تغيّر المناخ له تداعيات خطيرة على السلام والأمن العالميين، لأنه يمكن أن يستنفد الموارد الطبيعية، قائلًا: "تغيّر المناخ يمكن أن يمزّقنا".

وأضاف: "كوب 26 يجب أن يكون بداية زخم جديد.. قفزة نوعية في معركتنا ضد تغيّر المناخ.. يجب أن يكون الشباب في قلب هذه العملية".

وحذّر من التخاذل لمواجهة التغير المناخي، قائلًا: "ستحكم علينا الأجيال المقبلة بما نحققه أو نفشل في تحقيقه، يجب أن نشركهم، ونستمع إليهم، والأهم من ذلك كله أن نتعلم منهم".

تسعير الكربون

من جانبها، طالبت المستشارة الألمانية إنغيلا ميركل بتغيير شامل في طريقة حياتنا وعملنا، قائلة: "لهذا السبب أريد تقديم نداء واضح هنا من أجل تسعير الكربون لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون".

وأوضحت أنه مع مثل هذا التسعير، نقود صناعتنا واقتصادنا لإيجاد طرق الوصول إلى الحياد الكربوني الأفضل والأكثر كفاءة من الناحية التكنولوجية".

كما أعلن رئيس وزراء أستراليا، سكوت موريسون، أن بلاده تستهدف تحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050.

وأكد موريسون في كلمته أمام قمة كوب 26 أن خفض تكلفة التقنيات والأساليب منخفضة الكربون هي مفتاح تحقيق الهدف.

وانطلقت اليوم الإثنين فعاليات قمة المناخ كوب 26، إذ يجتمع قادة العالم في غلاسكو؛ لبحث سبل تحقيق الحياد الكربوني والجهود المبذولة للإبقاء على درجة حرارة الأرض عند 1.5 درجة مئوية.

وتُعدّ القمة -التي تأجّلت من العام الماضي بسبب جائحة فيروس كورونا- بمثابة فرصة حاسمة لتحقيق تغيير محوري في سياسة وإجراءات المناخ العالمي، واختبار لمصداقية الجهود العالمية للتصدي لتغيّر المناخ، وسط آمال وتطلعات بإحراز تقدّم في القضايا العالقة.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى