غازأخبار الغازسلايدر الرئيسية

أنباء عن توقف إمدادات الغاز الروسي عبر خط أنابيب يامال-أوروبا

وبولندا تنفي وتؤكد استمرار التدفق

داليا الهمشري

رغم انتشار أنباء عن تحول خط الأنابيب يامال-أوروبا إلى وضع عكسي، يجعله يشحن الغاز من الغرب إلى الشرق، أكدت بولندا أنها ما تزال تتلقى إمدادات كافية من الغاز بموجب عقدها مع روسيا.

وتوقفت تدفقات الغاز الطبيعي الروسي المتجهة غربًا عبر خط أنابيب يامال-أوروبا اليوم السبت، وفقًا لبيانات من مشغل خط الأنابيب الألماني "جاسكيد"، إلا أن بولندا نفت ذلك من جهتها.

وقالت وكالة أنباء إنترفاكس الروسية -في وقت سابق اليوم السبت- إن خط الأنابيب، الذي يمر عبر بولندا، قد تحوّل إلى وضع عكسي، أي أنه يشحن الغاز من الغرب إلى الشرق.

ويمر خط أنابيب الغاز "يامال-أوروبا" عبر أراضي 4 دول وهي: روسيا وبيلاروس وبولندا وألمانيا.

بولندا تواصل تلقي الإمدادات

قال متحدث باسم شركة الغاز البولندية العملاقة "بي جي نيغ" التي تسيطر عليها الدولة، إن التدفقات من الشرق كانت أقل بكثير من المعتاد، لكن بولندا لا تزال تتلقى أحجامًا تتفق مع عقدها.

ولم يتضح بعد كيف تواصل بولندا تلقي الإمدادات عبر خط الأنابيب الذي تبلغ قدرته السنوية 33 مليار متر مكعب، حسب رويترز.

وتأتي أزمة تدفقات صادرات الغاز الروسية في ظل ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا، نتيجة التعافي الاقتصادي وانخفاض المخزونات.

وكانت حكومة مولدوفا قد وقّعت عقدًا -الأسبوع الماضي- لشراء مليون متر مكعب من الغاز مع شركة الغاز البولندية العملاقة "بي جي نيغ" البولندية.

وأوضحت الحكومة أنها اشترت الغاز من مصدر بديل لأول مرة، وأن الشركة المولدوفية تلقت 7 عروض من مصادر مختلفة، إذ تقرر شراء الغاز لتقييم إمكان استيراده من مصادر بديلة.

عامل في منشأة غاز تابعة لشركة غازبروم - أرشيفية
عامل في منشأة غاز تابعة لشركة غازبروم - أرشيفية

اتهامات لغازبروم

اتهمت وكالة الطاقة الدولية وبعض المشرعين الأوروبيين شركة غازبروم بعدم بذل جهود كافية لزيادة إمداداتها من الغاز الطبيعي إلى أوروبا، لكن الشركة الروسية قالت إنها تفي بالتزاماتها التعاقدية.

وكان رئيس الوزراء البولندي، ماتيوز مورافيكي، قد حذّر من أن أوروبا على شفا أزمة طاقة كبيرة.

وقال مورافيكى -خلال كلمته في البرلمان الأوروبي في 19 أكتوبر/تشرين الأول الجاري: "اليوم نحن على شفا أزمة غاز وطاقة ضخمة يمكنها أن تتحوّل في غضون أسابيع قليلة إلى صدمة".

وأضاف أن "الارتفاع السريع في الأسعار، الناجم بشكل خاص عن الإجراءات المتعمدة للشركات الروسية، يضع العديد من الشركات في أوروبا بالفعل أمام خيار تقييد الإنتاج أو نقل زيادة الأسعار إلى المستهلكين".

كما أشار إلى أن الأزمة قد تهز أوروبا في الأسابيع المقبلة، إذ يمكن للعديد من الشركات أن تفلس، أما الملايين من الأسر فستغرق في براثن الفقر بسبب الارتفاع غير المنضبط في أسعار الوقود في جميع أنحاء أوروبا.

وكانت أسعار الغاز قد سجلت في وقت سابق من الشهر الجاري مستويات تاريخية غير مسبوقة، إذ صعدت الأسعار إلى مستوى 1937 دولارًا لكل ألف متر مكعب.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى