أخبار التغير المناخيالتغير المناخيسلايدر الرئيسية

24 دولة تتعهد بخفض غاز الميثان لمكافحة تغير المناخ

أقوى بـ80 مرة من ثاني أكسيد الكربون

نوار صبح

اقرأ في هذا المقال

  • تلتزم الأطراف الموقِّعة بخفض انبعاثات الميثان بنسبة 30% بحلول نهاية هذا العقد.
  • تخلفت الدول الغنية عن التزامها بتقديم 100 مليار دولار سنويًا لتمويل مشروعات المناخ.
  • التَمَدُّن السريع يتسبب في زيادات هائلة في إنتاج النفايات.
  • الدول الرئيسة المصدِّرة لانبعاثات الميثان لا تسطيع الامتناع عن ذلك.

اتخذت الولايات المتحدة و23 دولة جديدة أخرى، يوم الإثنين الماضي، منحى جديدًا في مكافحة أزمة تغير المناخ، يتمثّل في توقيع تعهّد الميثان العالمي، الذي أطلقته الولايات المتحدة هذا العام.

وبموجب هذا التعهد، الذي يندرج خارج الإطار التقليدي للأمم المتحدة بشأن مفاوضات تغير المناخ، تلتزم الأطراف الموقِّعة بخفض انبعاثات الميثان بنسبة 30% بحلول نهاية هذا العقد.

جدير بالذكر أن غاز الميثان يُعدّ أحد أكثر غازات الدفيئة انتشارًا، وكان مسؤولًا عن انطلاق ثلث غازات الاحتباس الحراري العالمي منذ عصر ما قبل الصناعة، وكانت الجهود المبذولة للحد من انبعاثاته دون المستوى المأمول، حسبما أوردته صحيفة الغارديان البريطانية.

ورغم انحلاله السريع، يُعدّ غاز الميثان أقوى بنحو 80 مرة من ثاني أكسيد الكربون، وهذا ما يستدعي إجراءات عاجلة وجذرية لخفض انبعاثاته التي تنطوي على تأثير فوري على خفض درجات الحرارة العالمية.

صناديق الاستثمار المستدام - الحياد الكربوني -تاريخ حافل بالتقاعس

أشارت صحيفة الغارديان إلى أن لدى المجتمع الدولي تاريخًا حافلًا بالتقاعس عن الالتزام ببعض تعهداته المعروفة والشهيرة، فقد تخلّفت الدول الغنية عن التزامها بتقديم 100 مليار دولار سنويًا لتمويل مشروعات المناخ في البلدان الفقيرة، ويسري ذلك على الالتزامات الرئيسة باتفاقية باريس.

وأوضحت -في مقال بعنوان "مكافحة تغير المناخ تتجاوز الحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون"، نشرته في 16 أكتوبر/تشرين الأول الجاري- أن السبيل الوحيد لمواصلة مسار الحد من انبعاثات غاز الميثان يتمثّل في اتخاذ الدول المتقدمة إجراءات فورية، وأن تكون قدوة تحتذي سائر الدول بها.

وبيّنت أن التَمَدُّن السريع يتسبّب في زيادات هائلة في إنتاج النفايات، ويؤدي إلى انطلاق غاز الميثان، كما أن الأبقار التي تطلق غاز الميثان تتمتع بقيم اقتصادية وثقافية لدى العديد من الدول.

وذكرت الصحيفة أن الدول الرئيسة المصدِرة للانبعاثات، بما في ذلك الصين والهند وروسيا، التي تُعدّ من بين أكبر مسببات انبعاثات الميثان لا تستطيع الامتناع عن ذلك.

وألمحت إلى أن الفئات الضعيفة المتضررة من أزمة تغير المناخ تطالب باتخاذ تدابير عاجلة وبالتعاون العالمي وزيادة الدعم المالي، كونها تمثّل الأساليب الناجعة لتحقيق مستقبل مستقر، وتتطلّع هذه الفئات -أيضًا- إلى أن تجد مطالبها استجابة وتفهّمًا في مؤتمر (كوب26) المقبل.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى