التقاريرتقارير الغازتقارير النفطرئيسيةعاجلغازنفط

الغاز الطبيعي والنفط يؤديان دورًا قياديًا في تلبية الاستهلاك المتزايد للطاقة

في الحاضر والمستقبل

أحمد شوقي

يرى معهد النفط الأميركي أن الغاز الطبيعي والنفط هما مصدرا الطاقة الرائدة حول العالم في الحاضر والمستقبل.

وتتوقع إدارة معلومات الطاقة الأميركية في تقرير آفاق الطاقة عالميًا –الصادر هذا الشهر- أن الغاز الطبيعي والنفط سيوفران ما يقرب من 50% من الطلب على الطاقة بحلول منتصف القرن الحالي، مقارنة بـ54.7% حاليًا.

وتؤكد هذه التوقعات الدور المهم والمستمر للنفط والغاز الطبيعي، وخاصةً الأخير، خلال السنوات المقبلة، لمواجهة الاستهلاك المتزايد للطاقة عالميًا، بحسب المحلل في معهد النفط الأميركي، مارك غرين.

عوامل داعمة

بحسب التقرير؛ فإن هناك العديد من الأسباب الداعمة للدور القيادي، الذي يؤديه النفط والغاز الطبيعي في تلبية الطلب العالمي على الطاقة.

أولًا: الغاز الطبيعي والنفط لديهما كثافة عالية للطاقة؛ إذ يمكن للسيارة أن تسير لمسافة بنحو غالون واحد فقط من البنزين.

ثانيًا: الأسعار المعقولة والاستخدامات المتعددة للنفط والغاز في قطاعي النقل والكهرباء وغيرهما.

ثالثًا: يوفر الغاز الطبيعي وقودًا أنظف لتوليد الكهرباء أكثر من بعض البدائل الأخرى مع امتلاكه مميزات تدعم موثوقية شبكة الكهرباء.

رابعًا: الغاز الطبيعي هو الشريك الأساسي لنمو طاقة الرياح والطاقة الشمسية، لمعالجة معضلة عدم توافرهما طول اليوم.

ووفقًا لمعهد النفط الأميركي؛ فإن مصادر الطاقة المتجددة يجب أن تستخدم بالتزامن مع الغاز الطبيعي، لتوليد كهرباء موثوقة ومستقرة.

ومع ذلك، سيكون للطاقة المتجددة دور متزايد في مزيج الطاقة العالمي، مع توقعات ارتفاع حصتها من استهلاك الطاقة العالمي من 14.7% بنهاية 2020، إلى 26.5% بحلول 2050، بحسب إدارة معلومات الطاقة الأميركية.

استمرار دعم الغاز الطبيعي

مع توقعات إدارة معلومات الطاقة بارتفاع الاستهلاك العالمي للطاقة بنحو 50% بين عامي 2020 و2050؛ فإن للغاز الطبيعي دورًا مهمًا في هذا الصدد، بحسب معهد النفط الأميركي.

يأتي ذلك مع نمو الطلب العالمي على الطاقة من الدول النامية؛ لذلك فإن توافر الغاز الطبيعي ضروري، لمعالجة فقر الطاقة في هذه البلاد، وفقًا للتقرير.

الغاز الطبيعي - ارتفاع أسعار الغاز - مخزون الغاز

وهناك نقطة أخرى تعزز دور الغاز الطبيعي، هي أن توقعات إدارة معلومات الطاقة تكون قائمة على السياسات المعمول بها حاليًا؛ إذ لا تأخذ في الاعتبار التقنيات والابتكارات الجديدة التي يمكن أن تقلل الانبعاثات، كما يرى معهد النفط.

والدليل على ذلك، أن تقديرات إدارة معلومات الطاقة تشير إلى استمرار زيادة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري عالميًا بناءً على الطلب المتزايد على الطاقة، والسياسات الحالية.

وفي الوقت نفسه، تتوقع الإدارة أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الولايات المتحدة من استهلاك الطاقة لا تعود أبدًا إلى مستويات 2019 أو ما قبلها حتى حلول عام 2050.

وهذا يؤكد الحاجة إلى زيادة الوصول إلى الغاز الطبيعي في جميع أنحاء العالم، مع كونه السبب الرئيس وراء انخفاض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الولايات المتحدة من توليد الكهرباء؛ إذ شكّل أكثر من 60% من كبح الانبعاثات في القطاع بين عامي 2006 و2019، وفقًا لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية.

وكذلك الحاجة إلى الابتكارات التكنولوجية التي ستكون ذات أهمية خاصة للدول النامية للحد من انبعاثاتها، حتى مع زيادة طلبها على الطاقة، وفقًا للتقرير.

وبعبارة أخرى، فإن قدرة العالم على الوصول إلى الأهداف المناخية تتعلق بخفض الانبعاثات في البلدان المتقدمة ودعم الدول النامية بفرصة زيادة الوصول إلى الطاقة بأقل انبعاثات ممكنة، كما يرى معهد النفط الأميركي.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى