أسعار النفطأخبار النفطرئيسيةنفط

فيتول: أسعار النفط في أيدي أوبك+.. والاتفاق الحالي غير كافٍ

دينا قدري

أكد رئيس أعمال آسيا في مجموعة "فيتول" الهولندية، مايك مولر، أن السيطرة على أسعار النفط ستكون بأيدي أوبك+ في الربع الرابع من العام الحالي، قبيل الاجتماع المرتقب للتحالف.

وشدد على أن الاتفاق الحالي لتعزيز إنتاج النفط الخام بمقدار 400 ألف برميل يوميًا على أساس شهري حتى ديسمبر/كانون الأول المقبل لن يكون كافيًا لتلبية الطلب العالمي المتزايد على النفط والمساعدة في بناء المخزونات -لا سيما في آسيا- إذ ستكون هناك حاجة إلى مزيد من الإمدادات في الربع الأخير من العام.

سحب المخزونات

قال مولر -في ندوة عبر الإنترنت نظمتها شركة "غلف إنتليجنس" للاستشارات-: "نهاية الربع الرابع هذه هي عادةً المدة التي تبدأ فيها آسيا بسحب المخزونات بشدة، ويكون الطلب مرتفعًا، ويتزايد تدريجيًا نتيجة مدى برودة الطقس".

وأضاف: "لكن الحقيقة الأساسية لا تزال كما هي منذ شهور، وهي أن الطلب يتسبّب في اختفاء المخزونات بشكل أسرع بكثير من الـ 400 ألف برميل يوميًا التي تقترح أوبك طرحها في السوق".

وقال: "في الوقت الذي تمتلك فيه أوبك خفض المخزونات العالمية إلى مستويات ما قبل جائحة فيروس كورونا أو أقلّ منها، فإن العالم يريد المزيد من المخزون"، حسبما نقلت منصة "إس آند بي غلوبال بلاتس".

الطلب على النفط

اجتماع وسط ضغوط

سيجتمع وزراء أوبك+، اليوم الإثنين، لبحث سياسة الإنتاج خلال المدة المقبلة، وسط ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في 3 سنوات، لتلامس تقريبًا 80 دولارًا للبرميل، كما تضغط الولايات المتحدة على التحالف من أجل زيادة الإنتاج، حسبما أفادت وكالة رويترز.

إذ ارتفع مؤشر برنت القياسي بنسبة 50% حتى الآن هذا العام، مرتفعًا فوق 80 دولارًا للبرميل الشهر الماضي، وجرى تداوله حول 79 دولارًا يوم الإثنين، مدعومًا باضطرابات الإمدادات وارتفاع الطلب مع تعافي الاقتصاد العالمي من الجائحة.

سيستمر الطلب في تجاوز العرض بمقدار 1.2 مليون برميل يوميًا في أكتوبر، و900 ألف برميل يوميًا في نوفمبر، قبل أن تنقلب السوق بعد ذلك إلى فائض قدره 100 ألف برميل يوميًا في ديسمبر/كانون الأول، إذا أبقى التحالف على زيادات الإنتاج الشهرية المقررة، وفقًا لتحليل اطّلعت عليه وكالة إس آند بي غلوبال بلاتس.

سيناريوهات وتوقعات

قالت 3 مصادر في أوبك+ لرويترز، اليوم الإثنين، إنه من المرجح أن تلتزم أوبك وحلفاؤها بالاتفاق القائم لزيادة الإنتاج بمقدار 400 ألف برميل يوميًا من النفط في نوفمبر/تشرين الثاني، في الوقت الذي يوازنون فيه خطر اندلاع موجة جديدة من فيروس كورونا مقابل دعوات المستهلكين لخام أرخص.

وقال أحد المصادر: "هناك دعوات لمزيد من زيادة الإنتاج من قبل أوبك+.. نحن خائفون من الموجة الرابعة من كورونا، لا أحد يريد القيام بأيّ تحركات كبيرة".

وقال مصدر آخر: "الأكثر منطقية هو إضافة 400 ألف برميل يوميًا لا أكثر".

وصرّح مصدر ثالث أيضًا بأن هذه كانت النتيجة الأكثر ترجيحًا، لكنه ترك مجالًا لزيادة محتملة.

كانت مصادر قد قالت الأسبوع الماضي، إن منتجي أوبك+ (الذين اتفقوا خلال اجتماع سابق حول مستويات إنتاج أكتوبر/تشرين الأول)- يفكرون في إضافة نفط خام أكثر مما ينصّ عليه الاتفاق، لكن لم يشر أيٌّ منهم إلى الكميات أو يقترح موعدًا.

وقال محللو جي بي مورغان في مذكرة يوم الجمعة الماضي: إنه "بالنظر إلى انخفاض تشغيل المصافي وضعف مؤشرات السوق المادية في الصين، لا نرى حافزًا لتحالف أوبك+ لتعزيز إنتاج النفط بما يتجاوز 400 ألف برميل يوميًا الملتزم بها حاليًا".

وأشارت مؤسسة مورغان ستانلي أيضًا إلى أن "توقعات الحالة الأساسية" هي استمرار أوبك+ في اتفاقه الحالي.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى