تقارير النفطالتقاريررئيسيةسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

أكبر مصفاة نفط في أفريقيا.. هل تتفاوض "دانغوتي" مع ترافيغورا وفيتول؟

داليا الهمشري

لا يزال الحديث جاريًا حول تمويل مشروع بناء أكبر مصفاة نفط في أفريقيا، وهي "دانغوتي" النيجيرية، باستثمارات تقترب من 12 مليار دولار، حيث تأمل الدولة في زيادة إنتاج المشتقات النفطية، ومن ثم تقليل فاتورة الاستيراد.

من جانبها، نفت إدارة المصفاة إجراء محادثات مع عدد من كبرى شركات النفط لتمويل مشروع المصفاة الضخم في لاغوس، المركز التجاري للبلاد.

وأوضحت الإدارة أن ما تردد من أنباء عن محادثات بين الرئيس التنفيذي لها -أغنى رجل في أفريقيا- أليكو دانغوتي، و"ترافيغورا" و"فيتول"، أكبر شركتين لتجارة النفط في العالم، عارٍ تمامًا من الصحة، حسب موقع "نايراماتريكس" المحلي.

ومن المتوقع أن تعيد المصفاة -التي تبلغ طاقتها 650 ألف برميل يوميًا- رسم التدفقات التجارية الرئيسة من النفط الخام والوقود في حوض المحيط الأطلسي.

تفاصيل المشروع

أطلقت "دانغوتي غروب" المشروع عام 2016، باستثمارات تُقدَّر بنحو 12 مليار دولار أميركي، وتقع المصفاة في منطقة إبيجو ليكي بولاية لاغوس.

وقال الرئيس التنفيذي، أليكو دانغوتي، إن المصفاة مشروع تكرير متكامل، ومن المتوقع أن تصبح أكبر مصفاة نفط في أفريقيا وأكبر منشأة إنتاج منفردة في العالم عند اكتمالها.

وتُعد نيجيريا -موطن مصفاة دانغوتي- أكبر مُنتج ومصدر للنفط في أفريقيا وتعتمد إلى حد كبير على واردات الوقود، على الرغم من أن لديها مصافي تكرير في أجزاء مختلفة من البلاد أُهملت على مدى عقود.

ورغم موافقة شركة النفط الوطنية النيجيرية -في الآونة الأخيرة- على شراء حصة 20% من المصفاة مقابل 2.8 مليار دولار؛ فإن المعلومات المتوافرة تشير إلى أن أغنى رجل في أفريقيا لا يزال يبحث عن تمويل خارجي.

دانغوتي تنفي إجراء محادثات

دحضت إدارة "دانغوتي غروب" هذا الادعاء، موضحة أن الشركة لم تدخل في أي محادثات مع تجار النفط المذكورين أعلاه للحصول على قرض لتمويل المشروع.

وقال مصدران على دراية مباشرة بالأمر إن خيار جمع 500 مليون دولار من شركة أو اتحاد شركات كان مطروحًا، وفقًا لرويترز.

وتأخّر بدء تشغيل المصفاة منذ الكشف عن المشروع عام 2013، على الرغم من استلام معظم الوحدات الرئيسة في عام 2019.

وعلى الرغم من إعلان بدء تشغيلها مطلع عام 2022، فإن مصادر كثيرة أكدت أن المصفاة لن تكون جاهزة العام المقبل.

وتتوقع بعض المصادر أن المصفاة قد تكافح لبدء العمل قبل أواخر عام 2022، أو أوائل 2023؛ نظرًا لاستمرار التأخيرات الناجمة عن فيروس كورونا في إبطاء المشروع.

وتشتمل المصفاة على محطة كهربائية بقدرة 400 ميغاواط، ومن المتوقع أن تلبّي 100% من المتطلبات النيجيرية لجميع المنتجات النفطية المكررة، بالإضافة إلى فائض للتصدير.

تدفقات النفط الجديدة

بعد أن استفادت شركتا ترافيغورا وفيتول لسنوات من نيجيريا، من خلال توريد المناقصات الضخمة وكونها جزءًا من صفقات مبادلة النفط الخام بالوقود المربحة لأكثر من عقد، يمنح الحصول على وقود دانغوتي للشركتين السيطرة على مجموعة رئيسة من تدفقات النفط الجديدة.

وبموجب قانون النفط الجديد -الذي صدر الشهر الماضي، بعد ما يقرب من 20 عامًا من الجدل السياسي- جرت الموافقة الآن على متطلبات ترخيص استيراد الوقود، والتي يخشى الخبراء أن تمنح دانغوتي احتكارًا فعالًا.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى