أخبار النفطرئيسيةعاجلنفط

مصفاة دانغوتي في نيجيريا تستعين بـ 11 ألف موظف أجنبي

مي مجدي

مع اقتراب تشغيل مصفاة دانغوتي النيجيرية، تخطط شركة "دانغوتي غروب" لزيادة القوة العاملة إلى 57 ألف عامل، لتعزيز تطلعاتها في الاستفادة من الإمكانات المتاحة، ومواجهة أزمة استيراد المشتقات النفطية.

وخلال لقاء تلفازي، كشف الرئيس التنفيذي لشركة دانغوتي -أغنى رجل أعمال في أفريقيا- أليكو دانغوتي، عن خططه المستقبلية للمشروع، وكيف سيساعد في تغيير قواعد اللعبة في نيجيريا وانتشالها من الفقر.

وتخطط دانغوتي لزيادة القوة العاملة في المشروع من 40 ألف فرد إلى 57 ألفًا في الأشهر المقبلة، بحسب ما ذكرته صحيفة ذا صن.

وفي الوقت الحالي، تبلغ الطاقة البشرية في موقع المصفاة 29 ألف موظف نيجيري و11 ألف موظف أجنبي.

أكبر مصفاة في أفريقيا

أطلقت "دانغوتي غروب" المشروع عام 2016 باستثمارات تُقدَّر بنحو 12 مليار دولار أميركي، وتقع في منطقة إبيجو ليكي بولاية لاغوس، ولديها القدرة على تكرير 650 ألف برميل من النفط الخام يوميًا.

وقال أليكو، إن مصفاة دانغوتي هي مشروع تكرير متكامل، ومن المتوقع أن تصبح أكبر مصفاة نفط في أفريقيا وأكبر منشأة إنتاج منفردة في العالم عند اكتمالها.

وأضاف أن المنشأة تعتمد على التنوع في الخبرات بين الأجنبية والمحلية، إلى جانب تلقّي العمّال النيجيريين تدريبات مكثفة لتعزيز القدرات داخل البلاد، وسيعود ذلك بفائدة كبيرة على مشروعات النفط المستقبلية في نيجيريا، خاصة مع انفتاح تلك الصناعة بفضل قانون النفط الجديد، الذي أقرّه مجلس الشيوخ في 15 يوليو/تموز.

نيجيريا- النفط والغاز في نيجيريا
أحد العمّال بقطاع النفط والغاز في نيجيريا - أرشيفية

مواجهة استيراد النفط

أوضح أليكو أن إنشاء المصفاة جاء بناءً على رغبته في مساعدة الحكومة على التصدي لأزمة استيراد المنتجات النفطية، قائلًا: إنه "استثمار سيغيّر اقتصاد الدول بجنوب قارّة أفريقيا".

ويرى أن الوقت قد حان لحلّ هذه الأزمة، لا سيما أن نيجيريا قادرة على المنافسة في أيّ مكان بالعالم.

وعلى الجانب الآخر، أكد دانغوتي حاجة البلاد لتحويل الأنظار عن النفط الخام وضرورة تنويع الاقتصاد حتى لا تواجه الدولة مشكلات في غنى عنها -حسب تعبيره-، مشيرًا إلى أنه مصدر غير مستدام.

ويستمد دانغوتي إلهامه من الهند، خاصة أنها ليست دولة غنية بالنفط مثل نيجيريا، إذ أنشأ رجال الأعمال مصفاة نفط بقدرة إنتاج تصل إلى 5 ملايين برميل يوميًا، في الوقت الذي تمتلك فيه نيجيريا أكثر من 2.4 مليون برميل يوميًا، ولا تقوم بتكرير النفط الذي تنتجه، بل تعتمد على استيراده بنسبة 100% لتكفي حاجتها من الاستهلاك.

تشغيل مصفاة دانغوتي

تأخّر بدء تشغيل المصفاة مرارًا وتكرارًا منذ الكشف عن المشروع عام 2013، على الرغم من استلام معظم الوحدات الرئيسة في عام 2019.

ومن المقرر بدء تشغيلها مطلع عام 2022، إلّا أن مصادر كثيرة أكدت أن المصفاة لن تكون جاهزة العام المقبل.

وأفادت بعض المصادر أن المصفاة قد تكافح لبدء العمل قبل أواخر عام 2022، أو أوائل 2023، نظرًا لاستمرار التأخيرات الناجمة عن فيروس كورونا في إبطاء المشروع.

وتحتوي المصفاة وحدها على محطة كهربائية بطاقة تبلغ 400 ميغاواط، ومن المتوقع أن تلبّي 100% من المتطلبات النيجيرية لجميع المنتجات النفطية المكررة، بالإضافة إلى فائض للتصدير.

وحصلت شركة النفط الوطنية النيجيرية على موافقة الحكومة للحصول على حصة 20% في مصفاة دانغوتي مقابل 2.76 مليار دولار.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى