طاقة متجددةأخبار الطاقة المتجددةأخبار الكهرباءرئيسيةكهرباء

أستراليا.. الطاقة المتجددة تتفوق على الفحم في توليد الكهرباء

استحوذت على 56.2% خلال الأسبوع الجاري

هبة مصطفى

واصلت مصادر الطاقة المتجددة في أستراليا تفوقها على الفحم في توليد الكهرباء، على مدار الأسبوع الجاري، ما يُعزز خطوات تحول الطاقة في سيدني.

وسجّلت بيانات المحللين أرقامًا قياسية جديدة، لأعلى حصة توليد للكهرباء من الطاقة المتجددة، وأدنى إنتاج من المحطات العاملة بمولدات الفحم، وفق صحيفة رينيو إيكونومي.

الطاقة المتجددة تتفوّق

رصد المُحلل في كلية الطاقة والمناخ الأسترالية ديلان ماكونيل بيانات الشبكة الوطنية للكهرباء، أمس الخميس، التي أظهرت استمرار تفوّق الطاقة المتجددة على الفحم في إنتاج كهرباء في أستراليا بنسبة 56.2% لكل من الطاقة الشمسية والكهرومائية والرياح.

وجاء ذلك عقب أيام قليلة شهدت خلالها عملية توليد الكهرباء في شبكة "السوق الوطنية للكهرباء" الرئيسة في ولاية فيكتوريا تباينًا في مستوياتها، لصالح مصادر الطاقة المتجددة بنسبة تجاوزت 55%، في حين تراجعت نسبة توليد الكهرباء من الفحم البُني -الأكثر تلويثًا- بنحو 8.1% إلى 1908 ميغاواط.

وشهد الأسبوع الجاري ارتفاعًا في إنتاج الكهرباء لصالح الطاقة المتجددة، بدأ بحصة نسبتها 57.1% السبت الماضي، وحافظ على مستوى مرتفع مقابل إنتاج الكهرباء من الفحم خاصة الفحم البني.

وكان مُشغل سوق الطاقة الأسترالي قد توقّع تغطية الطاقة الشمسية 76% من الطلب على الشبكة الرئيسة خلال 5 سنوات، في إشارة إلى أن المحطات العاملة بالفحم ستواجه خططًا إما بالإغلاق وإما بزيادة الإنتاج وإما بخفضه.

تراجع إنتاج محطات الفحم

انخفض إنتاج الكهرباء من الفحم البني إلى أدنى مستوى خلال أيام الأسبوع عند 2147 ميغاواط، بانخفاض 300 ميغاواط على أساس سنوي، مواصلًا انخفاضه حول أدنى مستوى في نهاية الأسبوع البالغ 1908 ميغاواط نهاية الأسبوع الماضي.

وشهد إنتاج الكهرباء المشترك لكل من الفحم البني والأسود، التراجع إلى مستوى متدنٍ جديد في أيام الأسبوع عند 9 آلاف و937 ميغاواط.

ووفق محللين، تُشير البيانات إلى استمرار الانتقال في إنتاج الكهرباء من الوقود الأحفوري الملوث إلى مصادر الطاقة المتجددة المتغيرة والأكثر نظافة مثل الطاقة الشمسية والرياح بشكل متسارع.

كان الفحم البُني -ذو التكلفة الرخيصة نسبيًا- يغطي ما يقرب من 25% من إنتاج الشبكة الرئيسة في أستراليا، إلا أن النسبة أخذت في الانخفاض منذ إغلاق محطة الطاقة الشمالية في جنوب أستراليا وهازلوود في ولاية فيكتوريا.

وتوقفت وحدة واحدة عن العمل في مولدات الفحم (لوي يانغ إيه وبي)، ووحدتان في المولد يالورن، وأصبحت مولدات الفحم المتبقية مضطرة إلى تعديل إنتاجها، لمواكبة الحصص المتزايدة من توليد الطاقة الشمسية على الأسطح، وهو أمر صعب لقدم الآلات.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى