رئيسيةأخبار الغازأخبار الكهرباءأخبار النفطعاجلغازكهرباءنفط

أزمة المحروقات في لبنان.. اتهامات متبادلة بين "الزهراني" وشركة المياه

وتحذيرات من توقف المخابز بعد انقطاع الكهرباء

على الرغم من رفع الدعم جزئيًا، والإعلان عن وصول شحنات من الوقود إلى لبنان، إلا أن أزمة المحروقات لا زالت تسيطر على الأحداث في البلاد.

وصلت أزمة الوقود في لبنان إلى التراشق بالبيانات بين عدد من المؤسسات الرسمية، في ظل تبادل الاتهامات، وهو ما حدث بين منشآت الزهراني، المسؤولة عن توفير الوقود والكهرباء لعدد من المؤسسات، وشركة المياه التي أرجعت نقص المياه إلى انقطاع الكهرباء عنها.

أزمة الزهراني ومؤسسة المياه

قال مدير منشآت النفط في الزهراني زياد الزين: "كنا ننتظر من مؤسسة مياه لبنان تنويهًا باعتبار أن منشآت الزهراني تقوم بتسليم معظم آبار المياه بمادة المازوت، لتغطية النقص والعجز الحاصلين في توفر الكهرباء".

وأضاف أن المدير العام لمؤسسة المياه لم يبادر إلى تقديم أي طلب لمنشآت الزهراني، وكلف مساعدين بمتابعة الملف، حسبما ذكرت وكالة الأنباء اللبنانية، اليوم الثلاثاء.

وأوضح أن هناك آلية جديدة للتسليم والتوزيع، تقتضي بالموافقة المسبقة على الكميات المطلوبة قبل 24 ساعة وإعلام لجنة الطوارئ والمديرية العامة للنفط وتزويد المديرية العامة للجمارك وفقًا للأصول.

وأشار مدير منشآت الزهراني إلى أن حصة مياه لبنان الجنوبي ستكون غدًا 60 ألف لتر من مادة المازوت بعد الحصول على كل الموافقات اللازمة.

توقف محطات المياه

يأتي ذلك في أعقاب تبرؤ مؤسسة مياه لبنان الجنوبي، من مسؤوليتها عن توقف محطات ضخ المياه، مرجعة ذلك إلى انقطاع خطوط الخدمات العامة الكهربائية بشكل كامل حينًا، وجزئيًا حينًا آخر، ومتقطع في أغلب الأوقات.

وقالت مياه لبنان في بيانها: إن المحطات تتغذى بالكهرباء بواسطة خط خدمات من مؤسسة كهرباء لبنان حالها كحال باقي المستفيدين من مواطنين ومؤسسات عامة.

وأضافت أنها تواجه مشكلة أكبر تكمن في الضرر الذي يلحقه التقطع بالمضخات والمعدات وما يتطلبه من صيانة مكلفة وما يسببه من تأخير في موعد الضخ والتوزيع.

"الزهراني" أشارت اليوم إلى بيان سابق من مؤسسة مياه لبنان الجنوبي قبل نحو شهر، يشيد بتعاونها في حل مشكلة انقطاع الكهرباء، وأنها عملت على توفير مادة المازوت من أجل تخفيف حدة الأزمة وليس حلها.

ويعاني لبنان من أزمة محروقات حادة، تسبب في توقف محطات توليد الكهرباء، وزيادة ساعات فصل التيار، وإغلاق العديد من محطات الوقود، ووقوع العديد من الاشتباكات وإطلاق النار في المحطات العاملة، ناهيك على تضرر العديد من القطاعات الحيوية الأخرى، ومنها المخابز.

توقف المخابز

حذر تجمع المطاحن في لبنان، اليوم الثلاثاء، من أن نقص المازوت يهدد إنتاج الخبز وإن المطاحن ستتوقف عن العمل تدريجيا بعد نفاد الإمدادات.

وأشار البيان إلى أن المطاحن لم تتسلم منذ 10 أيام -وحتى الثلاثاء- الكميات اللازمة من المازوت، على الرغم من الوعود الحكومية المستمرة.

وناشد التجمع، المسؤولين المعنيين شرعة العمل قبل فوات الأوان، لأن المخزون من المازوت لدى كل المطاحن انتهى وقد تتوقف عن العمل تدريجيًا بدءًا من اليوم على الأكثر، حسبما ذكرت وكالة الأنباء اللبنانية.

وقال البيان إنه على الرغم من الجهود التي بذلها وزير الاقتصاد والتجارة راؤول نعمة، وتجمع المطاحن مع المعنيين -لتأمين حاجة المطاحن والأفران من المازوت- إلا أن الاتصالات لم تسفر حتى اليوم عن نتائج إيجابية تؤدي الى توفير المازوت إلى قطاع غذائي أساسي.

أسعار الوقود في لبنان

يأتي تصاعد الأزمة على الرغم من انخفاض سعر صفيحة البنزين 95 و98 أوكتان 1600 ليرة والمازوت 700 ليرة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء اللبنانية.

وجاءت أسعار الوقود اليوم كالتالي:

  • البنزين 98 أوكتان: 130800 ليرة.
  • البنزين 95 أوكتان: 126600 ليرة.
  • الديزل: 98100 ليرة.

(الدولار الأميريكي يعادل 1510.82 ليرة)

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى