تقارير الغازالتقاريررئيسيةعاجلغاز

تسارع نضوب حقول غاز إكسون موبيل و"بي إتش بي" في أستراليا

مشروعان لاستيراد الطبيعي والمسال لتجنب أزمة متوقعة

حياة حسين

تعاني حقول الغاز التابعة لشركتي "إكسون موبيل" و"بي إتش بي" في أستراليا من سرعة معدلات نضوبها بسبب تقادمها، ما يهدد بأزمة شحّ الغاز في البلاد، حسبما ذكرت صحيفة "ذا سيدني مورنينغ هيرالد" الأسترالية.

ويمتد عمر حقول غاز الشركتين إكسون موبيل الأميركية وبي إتش بي الأسترالية إلى 50 عامًا، ما يعني استهلاك نسبة كبيرة منها، واقتراب نضوبها.

إطلاق التحذيرات

دفع هذا الوضع مشغّلي شبكات الكهرباء إلى إطلاق التحذيرات من خطر مواجهة جنوب أستراليا أزمة خلال السنوات المقبلة، ستدفع أسعار تعرفة الكهرباء لأعلى.

لذلك تخطط شركة التزود بالوقود المحلية "فيفا إنرجي" لبناء أول محطة لاستيراد الغاز الطبيعي في مدينة غيلونغ بمقاطعة فيكتوريا جنوب أستراليا.

ويُعدّ مشروع فيفا إنرجي واحدًا من الحلول السريعة المطروحة لتجنّب أزمة الغاز المتوقعة، في وقت ستتجنّب الشركات عمل مشروعات خطوط أنابيب لنقل الغاز، بسبب تكلفتها الضخمة.

كما يقوم قطب التعدين أندرو "تويجي فورست" بتطوير محطة شحن لبدء استيراد الغاز الطبيعي المسال إلى ميناء كيمبلا في غيلونغ، لمعالجة النقص الذي تقول السلطات، إنه سيساعد على تخفيف الضغط في فيكتوريا.

ورغم ذلك تثور مخاوف من ارتفاع التكلفة على مواطني فيكتوريا، وفرض تعرفة إضافية عليهم، بسبب اضطرار فيفا إنرجي لبناء خط غاز موازٍ للخط الرابط بين فيكتوريا و"إن إس دبليو"، الذي ينقل الغاز في اتجاه واحد، بتكلفة استثمارية تبلغ 70 مليون دولار أميركي.

قال رئيس قطاع تطوير أنشطة الأعمال في فيفا إنرجي، لاتشلان بفيفر، إن شركته تتفاوض حاليًا مع كبار تجّار التجزئة بسوق الغاز في أستراليا للعمل في المشروع.

وأضاف أن "التكلفة الاستثمارية التي ستنفقها الشركة على الخط الموازي يجب أن تُحصّل من المستهلكين عبر التعرفة الإضافية".

زيادة 15%

وفق تحليل شركة "غرايم بيثون" لاستشارات الطاقة، فإن تدشين خط الغاز سيرفع سعر تعرفة الكهرباء بنسبة 15%.

وترى فيفا إنرجي أن كلا المشروعين -استيراد الغاز الطبيعي والمسال- مطلوبان لسدّ النقص الوشيك بالغاز في جنوب شرق أستراليا، إذ يعدّ الأكثر استخدامًا في الطهي والتدفئة وتوليد الكهرباء، إضافة إلى أنه من الخامات التي تدخل في بعض المنتجات كالأسمدة.

إلّا أن سلطات فيكتوريا تعدّ مشروع استيراد الغاز المسال هو الأفضل، نظرًا لقربه من مراكز الطلب الصناعية والتجارية في غرب ملبورن، إضافة إلى أنه لن يحمّل المواطنين تكلفة إضافية بسبب فرص نقله المتاحة إلى الولاية.

وتشير التوقعات إلى أزمة نقص في الغاز ستبدأ في الظهور في 2023، إذا تأخر مشروع محطة استيراد الغاز المسال.

وتُعدّ أستراليا واحدة من أكبر مراكز الشحن في العالم للغاز الطبيعي المسال، رغم أنه يأتي من خارج البلاد، ويباع بموجب عقود طويلة الأجل للمشترين في الخارج.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى