رئيسيةأخبار الغازأخبار النفطتقارير النفطعاجلغازنفط

قطاع النفط والغاز يوفر 71 ألف وظيفة في إسكتلندا

ويضمن 24.78 مليار دولار لاقتصاد شمال شرق إسكتلندا

نوار صبح

اقرأ في هذا المقال

  • قطاع النفط والغاز يوفر 24.78 مليار دولار لاقتصاد شمال شرق إسكتلندا
  • قطاع النفط والغاز في شمال شرق إسكتلندا يوفر نحو 64 ألف وظيفة لأبناء المنطقة
  • أبردين مدينة الغرانيت تشتهر بأنها عاصمة النفط والغاز في أوروبا
  • كانت أعداد الوظائف أعلى بكثير قبل جائحة كوفيد-19
  • الوظائف المرتبطة حاليًا بصناعة النفط والغاز تساعد في تعزيز الانتقال إلى الحياد الكربوني

كشفت دراسة حديثة أجرتها هيئة صناعة النفط والغاز في المملكة المتحدة (أو جي يو كي)، أن النفط والغاز يوفر 18 مليار جنيه إسترليني (24.78 مليار دولار أميركي) لاقتصاد شمال شرق إسكتلندا.

وتعزز هذه الأرقام أهمية مدينة أبردين الإسكتلندية بوصفها أحد المحاور الرئيسة في المملكة المتحدة للقطاع، حسبما نشره موقع إنرجي فويس، قبل أيام.

وأظهرت أبحاث الهيئة أن قطاع النفط والغاز في شمال شرق إسكتلندا يوفر نحو 64 ألف وظيفة لأبناء المنطقة، ويرتفع العدد إلى 71 ألفًا و500 وظيفة في جميع أنحاء إسكتلندا.

أهمية المنطقة

جدير بالذكر أن أبردين، مدينة الغرانيت، تشتهر بأنها عاصمة النفط والغاز في أوروبا، وقد ارتبطت ثرواتها إلى حدّ كبير بثروة الصناعة لسنوات عديدة.

ووفقًا لبحث أجرته مؤسسة خدمات المعلومات البريطانية "إكسبريان"، من المتوقع أن يدّر قطاع النفط والغاز نحو 19.44 مليار جنيه إسترليني (26.76 مليار دولار أميركي) في إجمالي الناتج المحلي، ما يعادل نحو 12% من إجمالي الناتج المحلي الإجمالي الإسكتلندي.

بعيدًا عن شمال شرق إسكتلندا، يوفر القطاع آلاف الوظائف المهنية والخدمات الهندسية بالمدن الرئيسة في إسكتلندا، بما في ذلك 1400 وظيفة في مدينة إدنبرة و1100 وظيفة في مدينة غلاسكو.

تداعيات كورونا

أفادت هيئة صناعة النفط والغاز في المملكة المتحدة أنه على الرغم من أرقام التوظيف الضخمة في قطاع النفط والغاز في إسكتلندا -كما هي الحال مع العديد من الصناعات- فإنها كانت أعلى بكثير قبل جائحة كوفيد-19.

وكشف بحث منفصل -صدر مؤخرًا عن هيئة النفط والغاز في المملكة المتحدة- عن ​​فقدان ما يقرب من 35 ألف وظيفة في المملكة المتحدة، مدعومة بفقدان الوظائف في مجال النفط والغاز، العام الماضي.

وإلى جانب تداعيات تفشّي الوباء وتأثيراته، شعر القطاع بمرارة انخفاض في أسعار السلع الأساسية إذ تسببت عمليات الإغلاق في تقلّص الطلب على المحروقات.

دور قطاع النفط والغاز

قالت مديرة الشؤون الخارجية بهيئة النفط والغاز في المملكة المتحدة، جيني ستانينغ، إن هذا التقرير الأخير يسلّط الضوء على الدور المهم الذي تلعبه صناعة النفط والغاز في اقتصاد إسكتلندا، وخاصة في مدينتي أبردين وأبردينشاير.

وأضافت أنه نتيجة تغيّر الصناعة ومشهد الطاقة، ستلعب منطقة شمال شرق إسكتلندا دورًا مهمًا في مساعدة الحكومة الإسكتلندية والمملكة المتحدة على تحقيق طموحاتهما في الوصول إلى الحياد الكربوني بحلول عام 2045 و2050 على التوالي.

وبيّنت أن هذا سيؤدي إلى توفير فرص اقتصادية وفرص عمل لأبناء المنطقة.

في المقابل، أكدت هيئة النفط والغاز أن العديد من الوظائف المرتبطة حاليًا بصناعة النفط والغاز تساعد في تعزيز الانتقال إلى الحياد الكربوني، إمّا بشكل مباشر أو غير مباشر.

وأضافت أن تطوير الطاقة المنتجة محليًا يقلل من الاعتماد على النفط والغاز المستورد، وهي حجة رئيسة لتبرير استمرار حقل كامبو المثير للجدل.

وأكدت أن موظفي قطاع النفط والغاز في أبردين لديهم الخبرة الأساسية للمساعدة في تحقيق أهداف المناخ لحكومة المملكة المتحدة المتمثلة في تحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050، وهدف الحكومة الإسكتلندية لعام 2045.

وأضافت ستانينغ أنه يمكن للاقتصاد القوي وتوفير فرص عمل قوية للعمال الإسكتلنديين أن يعزّزا معالجة تغيّر المناخ.

وأوضحت أن مراكز الطاقة الرئيسة، مثل مدينة أبردين، ليست فقط في صميم صنع المستقبل الأنظف للمملكة المتحدة، بل هي أيضًا من المستفيدين الرئيسيين.

تحوّل الطاقة في المنطقة

هناك العديد من المبادرات المطروحة في شمال شرق إسكتلندا، والمُعَدّة لمساعدة المنطقة على الابتعاد عن اعتمادها على صناعة النفط والغاز، ومن بينها الخطة الإسكتلندية، التي تقول هيئة النفط والغاز في المملكة المتحدة، إنها ستكون حاسمة في تمكين نشر الهيدروجين منخفض الكربون.

وتهدف هذه الخطة إلى إعادة توظيف البنية التحتية للنفط والغاز، بين عامي 2025 و2030، وإلى استخدام عدد من المواقع لاحتجاز الكربون، وتشمل الخطة شبكات الكهرباء الإسكتلندية والجنوبية "إس إس إي" ومحطة "بيترهيد" لاحتجاز الكربون التابعة لشركة إكوينور.

ويمكن أن يوفر المشروع 20 ألفًا و600 وظيفة محلية، على مدار العقد المقبل، بدءًا من عام 2022، حسبما نشره موقع إنرجي فويس.

وقال عضو البرلمان في مقاطعة "أبردين ساوث"، المتحدث باسم إدارة الأعمال والطاقة والإستراتيجية الصناعية في الحزب الوطني الإسكتلندي، ستيفن فلين، إن هذه الأرقام تعزز حقيقة أن النفط والغاز لا يزالان جزءًا لا يتجزأ من اقتصادنا المحلي.

وأضاف أن النفط والغاز يوفران الآلاف من الوظائف الراقية وذات الفوائد الاقتصادية الضخمة.

وأوضح أن هذا هو السبب لبذل كل جهد لضمان تحوّل عادل يحمي التوظيف والاقتصاد المحلي إلى جانب التحرك نحو الحياد الكربوني.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى