رئيسيةأخبار السياراتأخبار منوعةسياراتعاجلمنوعات

إيران تخطط لإنتاج 3 ملايين سيارة

وزير الصناعة: نمضي قدمًا في خططنا على الرغم من الحظر والعقوبات

أكد وزير الصناعة والمناجم والتجارة الإيراني، رضا فاطمي أمين، استمرار مشروعات وخطط القطاع رغم الحظر الأميركي على بلاده.

وتحدّث الوزير عن مستقبل صناعة السيارات خلال المدة المقبلة، وعلى المدى الطويل، قائلًا: "إن تقديراتنا تشير إلى إنتاج نحو مليون سيارة في البلاد العام الجاري".

وتابع:" نخطط لرفع الإنتاج إلى مليون و600 ألف سيارة خلال 2022، و3 ملايين سيارة خلال الأعوام الـ4 المقبلة".

وقال، إن الخطط مرسومة في قطاع الصناعة والإنتاج على افتراض استمرار الحظر، حسبما نشرته وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء "إرنا"، اليوم الأحد.

وأضاف: "نسعى من أجل رفع الحظر، لكننا لن ننتظر ذلك.. وسنمضي في مسار تنفيذ خططنا".

يأتي ذلك بعد إعلان رئيس منظمة تطوير وتوسعة المناجم والصناعات التعدينية الإيرانية إيميدرو، وجيه الله جعفري، أمس السبت، تدشين 30 مشروعًا بقطاع التعدين والمعادن حتى 20 مارس/آذار 2022.

إنتاج السيارات في إيران

كانت إيران قد أعلنت خلال يوليو/تموز الماضي، تدشين الخط الإنتاجي لشركة معرفية لإنتاج 8 قطع تكنولوجية ولوحات إلكترونية تُستخدم في صناعة السيارات.

وبإمكان الخط الجديد إنتاج 20 ألف قطعة/ساعة، في إطار مساعي إيران لدعم صناعة السيارات المحلية.

وفيما يخص قطاع المناجم، أوضح الوزير أن ميزة المناجم أنها منتشرة في أنحاء البلاد كافة.

وأضاف أن الخطة المرسومة تستهدف تحقيق نمو بنسبة 10% في قطاع المناجم خلال الـ4 أعوام القادمة.

توليد الكهرباء

فيما يتعلق بتوليد الكهرباء نبّه الوزير إلى النقص بمقدار 13 ألف ميغاواط في الوقت الحاضر، مضيفًا: "ينبغي توليد الكهرباء في المدن الصناعية في الأعوام القادمة وتوفير سلسلة توليد الكهرباء".

جاء ذلك في تصريح أدلى به فاطمي أمين للتلفزيون الإيراني، استعرض خلاله برامج وزارة الصناعة والمناجم والتجارة خلال مدة الحكومة الإيرانية الجديدة.

وأكد وزير الصناعة أنه "لو أردنا أن نصبح قوة اقتصادية فإنه علينا التركيز على 3 أمور، وهي المعدّات الإلكترونية والصناعية والمواصلات".

وقال، إن 80% من مشكلات الوحدات الصناعية متعلقة بالتمويل والضمان الاجتماعي والضرائب.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى