التغير المناخيالتقاريرتقارير التغير المناخيرئيسيةعاجل

الصين تعتزم تشجير 36 ألف كيلومتر مربع لتحقيق الحياد الكربوني

يبدأ المشروع خلال العام الجاري حتى 2025

حياة حسين

تعتزم الصين تشجير مساحات كبيرة من الأراضي لديها، لتكون بمثابة رئة إضافية، تساعدها في تحقيق هدف الحياد الكربوني بحلول عام 2060، حسبما ذكرت وكالة رويترز.

وتعاني الصين -وهي ثاني أكبر اقتصاد عالمي- ارتفاع معدلات الانبعاثات، بسبب عقود من النمو الصناعي.

الخطة الخمسية

كانت الخطة الخمسية الصينية الـ14 والأهداف طويلة الأجل لعام 2035، التي أقرّها المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، قد حدّدت الوصول إلى ذروة انبعاثات الكربون بحلول 2030، وتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2060، ضمن مستهدفاتها.

وأعلنت بكين أنها تستهدف تحقيق الحياد الكربوني، بخفض انبعاثات الكربون وغازات الدفيئة بحلول عام 2060، بزيادة 10 سنوات عن معظم الدول الغربية الأخرى، مثل أميركا ودول الاتحاد الأوروبي.

وتنوي الصين زراعة مساحة تصل إلى 36 ألف كيلومتر مربع حتى عام 2025، على أن تبدأ العام الجاري 2021.

وتزيد تلك المساحة، التي تعتزم الدولة الآسيوية زراعتها، على مساحة دولة بلجيكا الأوروبية، ما يعكس مدى طموح الخطة الصينية.

وكان بحث حديث أجراه موقع "كومبير ذا ماركت" -نُشر في وقت سابق هذا الشهر- قد كشف أن 5 من أكبر 10 مدن للعواصم المصدرة للكربون في آسيا تطلق في المجموع نحو 219.5 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون سنويًا.

15.98 مليون شجرة

أشار البحث إلى أنه يتوجب على العاصمة الصينية بكين زراعة أكبر عدد من الأشجار، بما يعادل 15.98 مليون شجرة، تليها سنغافورة بنحو 9.37 مليون شجرة، ثم هونغ كونغ التي تحتاج إلى زراعة 8.98 مليون شجرة.

وقال نائب رئيس لجنة الغابات والمراعي، لي تشونليانغ، إن تشجير الأراضي يقود هدف الصين إلى تحقيق المستهدفات المناخية، والحياد الكربوني.

وأوضح أن برامج "تخضير الأراضي" الذي سيُستكمل في 2025، سيصبح مؤثرًا، ويوفّر وضعًا بيئيًا مستقرًا في 2035.

وتخطط الصين لزيادة مساحة الغابات إلى 24.1% في نهاية 2025 من 23.04% نهاية العام الماضي، وفق ما أظهرته خطة الغابات والمراعي الخمسية التي نُشرت الأسبوع الماضي.

تحذيرات الخطة

غير أن الخطة حذّرت من عدم توافر المصادر الكافية لعمليات التشجير، خصوصًا في المناطق المُعرضة للجفاف في شمال البلاد وغربها.

ورغم أن تشونليانغ لم يحدد أنواع الأشجار التي ستزرعها اللجنة، فإن وثيقة الخطة بيّنت أن اختيار أنواع الأشجار سيتوقف على طبيعة كل منطقة وطقسها، ومدى ملاءمتها لتلك الأشجار.

وقال أحد المشاركين في إعداد الخطة الجديدة للتشجير، ويُدعى تشين جياون، إن الخطة تتضمن -أيضًا- زيادة المتنزهات العامة الخضراء، وتشديد القيود على تجارة الكائنات البرية.

ويرى البعض أن التشجير يمثّل أحد الحلول القابلة للتطبيق، إذ تمتص الأشجار بشكل طبيعي ثاني أكسيد الكربون الضار.

وتشير التقديرات إلى أنه مقابل كل 5 أشجار تمتص طنًا واحدًا من ثاني أكسيد الكربون، وفق مجلة "إي إس آي أفريكا".

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق