التغير المناخيأخبار التغير المناخيأخبار الطاقة المتجددةالتقاريرتقارير التغير المناخيتقارير الطاقة المتجددةرئيسيةطاقة متجددةعاجل

إدارة بايدن تخطط لرفع حصة الطاقة الشمسية إلى 40% بحلول 2035

من خلال زيادة الإعفاءات الضريبية

تعوّل إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن على الطاقة المتجددة -خاصة الطاقة الشمسية- في خطتها لتحول الطاقة والابتعاد عن الوقود الأحفوري، من أجل خفض الانبعاثات وتحقيق الحياد الكربوني بحلول 2050.

وتخطط إدارة بايدن لرفع حصة الطاقة الشمسية إلى أكثر من 40% من مزيج الطاقة في البلاد بحلول عام 2035، ارتفاعًا من 3% اليوم.

وربطت الإدارة الأميركية الوصول إلى هذه النتيجة بتبني الكونغرس سياسات مثل الإعفاءات الضريبية لمشروعات الطاقة المتجددة والمصانع المكونة لها، وفقًا لمذكرة نشرتها وزارة الطاقة الأميركية، حسبما ذكرت وكالة رويترز، اليوم الثلاثاء.

خطة بايدن

تهدف خطة الرئيس الأميركي إلى الإسراع في تحوّل الطاقة بنسبة 80% بحلول عام 2030 من خلال إدراج الطاقة الشمسية والرياح في مشروع قانون البنية التحتية، من خلال نظام العقوبات والحوافز.

وتُعد المذكرة جزءًا من مساعي البيت الأبيض لجعل الطاقة الشمسية محركًا أساسيًا للوظائف، وركيزة محورية في أجندة تغير المناخ التي يتبناها الرئيس جو بايدن.

ويحتل قطاع الطاقة الشمسية مركز الصدارة في اهتمامات الإدارة الأميركية، إذ يقوم وزير العمل، مارتي والش، بجولة في منشأة "فيرست سولار" الجديدة في أوهايو اليوم الثلاثاء، التي من المتوقع أن توفّر نحو 500 وظيفة.

احتياجات نمو الطاقة الشمسية

لدفع نمو الطاقة الشمسية نحو توفير احتياجات ما يقرب من نصف سكان الولايات المتحدة، تحتاج الصناعة إلى النمو بمعدل 3 أو 4 أضعاف معدلها الحالي، ما يوفر ما يصل إلى 1.5 مليون وظيفة، وفقًا لتحليل غير منشور أجراه المختبر الوطني للطاقة المتجددة.

وتدعم الدراسة حجة بايدن القائلة بأن الانتقال بعيدًا عن الوقود الأحفوري يمكن أن يخلق الملايين من الوظائف النقابية ذات الأجر الجيد مع مواجهة تغير المناخ.

وتخطط الإدارة الأميركية إلى تحويل قطاع الطاقة في الولايات المتحدة، بعيدًا عن الوقود الأحفوري بحلول عام 2035.

ومن المتوقع أن تدعم خطة البنية التحتية البالغة قيمتها تريليون دولار -التي وافق عليها مجلس الشيوخ الأميركي الأسبوع الماضي- الطاقة الشمسية من خلال الاستثمارات في تحديث شبكة الكهرباء.

خطط البيت الأبيض

يركّز البيت الأبيض على الإعفاءات الضريبية وبرنامج دفع الكهرباء النظيف للمرافق -الذي قد يُضمّن في حزمة إنفاق منفصلة بقيمة 3.5 تريليون دولار- لزيادة نمو الصناعة.

وقالت مستشارة المناخ في البيت الأبيض، جينا مكارثي: "إن الإعفاءات الضريبية للكهرباء النظيفة هي التي ستكون دافعًا للإنتاج وقطاع التصنيع".

مشروعات الطاقة الشمسية مؤهلة -حاليًا- للحصول على خصم ضريبي بنسبة 26%، وهي في طور الإلغاء التدريجي، بالإضافة إلى حوافز جديدة لتصنيع مكونات الطاقة الشمسية.

وعلى الرغم من أن المذكرة تحدد قدرة قطاع الطاقة الشمسية على توفير فرص عمل، فإنها تشير إلى أن الطاقة الشمسية لديها مجال للتحسين في توفير وظائف نقابية.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى