رئيسيةأخبار النفطنفط

الهند تتطلع لزيادة التعاون مع روسيا في قطاع الطاقة

موسكو أكبر واجهة للاستثمارات الهندية في النفط والغاز

محمد فرج

تسعى الهند إلى زيادة آفاق التعاون في قطاع الطاقة مع روسيا، خاصة أن نيودلهي تستهدف البحث عن مصادر جديدة للنفط والغاز الطبيعي لتنويع سلة وارداتها.

ويتجاوز استثمار الهند التراكمي في مشروعات النفط والغاز في روسيا 15 مليار دولار، حيث تعدّ موسكو أكبر وجهة للاستثمارات الهندية الخارجية في قطاع النفط والغاز.

وأجرى وزير النفط هارديب سينغ بوري اتصالًا مرئيًا مع وزير الطاقة الروسي نيكولاي شولجينوف بشأن تعزيز التعاون في مجال الطاقة بين البلدين، حسبما ذكر موقع إيكونوميك تايمز.

شراكة طويلة الأجل

أكد وزير النفط الهندي أن روسيا هي أكبر مستثمر بقطاع الطاقة في بلاده، مشيرًا إلى ضخ نيودلهي استثمارات كبيرة في قطاع النفط والغاز الروسي.

وتابع: "استعرضنا خلال الاتصال المرئي الاستثمارات الجارية لشركات النفط والغاز الهندية في قطاع التنقيب والإنتاج في روسيا وتوريد الغاز الطبيعي المسال والنفط الخام من روسيا، وكذلك الاستثمارات الروسية في قطاع المصبّ في الهند".

في العام الماضي، وقّعت مؤسسة النفط الهندية المملوكة للدولة اتفاقًا مع روسنفت لشراء مليوني طن من النفط الخام سنويًا، وهذه هي أول صفقة شراء نفط سنوية بين البلدين.

وقالت وزارة النفط الهندية في وقت سابق، إن الهند تتطلع أيضًا إلى استيراد الغاز الطبيعي المسال من روسيا، وتبحث عن فرص لمشاركة الشركات الهندية في مشروعات تطوير البنية التحتية في منطقتي سيبيريا والقطب الشمالي.

تنويع سلة واردات النفط

تعتمد الهند تقليديًا على الشرق الأوسط في الجزء الأكبر من احتياجاتها من النفط والغاز، وهي الآن تستكشف مصادر من روسيا إلى الولايات المتحدة لتنويع تلك السلة.

وتتطلع الهند إلى تعزيز وجودها الاقتصادي في الشرق الأقصى الروسي.

وأعلن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، خلال زيارة قام بها عام 2019 إلى مدينة فلاديفوستوك الساحلية، أن نيودلهي ستقدّم قرضًا بقيمة مليار دولار لمساعدة التنمية الاقتصادية في المنطقة، كما وقّع مذكرة لإنشاء ممرّ بحري مباشر بين تشيناي و فلاديفوستوك.

من المتوقع أن يختصر الطريق البحري الجديد وقت شحن البضائع بين الهند وروسيا إلى 24 يومًا، مقابل 40 يومًا عبر طريق أوروبي.

لقراءة المزيد..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى