التغير المناخيالتقاريرتقارير التغير المناخيتقارير النفطسلايدر الرئيسيةنفط

المناخ وبايدن والخطر.. تعليقات "الطاقة" على أبرز الأحداث في أسبوع

بينما كان بعضهم يتابع حوادث متزامنة في مختلف الدول حول العالم، من فيضانات وسيول وحرائق متنوعة ودرجات حرارة قاتلة في بعض المناطق، وصفها مسؤولون بأنها "كوارث طبيعية"، وبدأت المخاوف تتسرب في نفوس الشعوب حتى زاد عدد المهتمين بالمناخ والتغيرات التي تحدث فيه، خرج علينا تقرير أممي لفت أنظار العالم أجمع، وأرجع السبب فيما يحدث إلى "البشر".

وقال تقرير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغيّر المناخ، التابعة للأمم المتحدة بكل بساطة، إن القادم أصعب، وذلك في الوقت الذي يعود فيه 70% من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الوقت الحالي إلى دول تعهدت بالحياد الكربوني.

غير أن التقرير الأممي الذي استخدم كلمة "على الأرجح" لأكثر من 2500 مرة، واجه انتقادات شديدة لاعتماده على سيناريوهات مبالغ فيها.

ولا يعني هذا أن الاحتباس الحراري ليس بمعزل عمّا يحدث، لكن التقرير يوجه بالتحول نحو الطاقة المتجددة في أسرع وقت والتوقف عن الاستثمار أو العمل في الوقود المسبّب للانبعاثات الكربونية، وهذا يحيلنا إلى مصادر الطاقة النظيفة، مثل الهيدروجين، لكن "الطاقة" أبرزت تقريرًا كان مفاجأة للكثيرين، أوضحت فيه أن الهيدروجين الأزرق قد يضر المناخ أكثر من الغاز أو الفحم.

بايدن وأوبك+

بين سيناريوهات التقرير الأممي المخيفة، وتحوّل الطاقة، ومفاجآت الطاقة النظيفة، نرى أكبر اقتصاد في العالم يدعو منتجو النفط لزيادة الإنتاج، لتقليل أسعار البنزين في الولايات المتحدة للتخفيف عن المواطن الأميركي.

وزيادة إنتاج النفط تزيد العمليات التشغيلية في مصافي التكرير وعمليات الاحتراق المزامنة لها، مما يزيد الانبعاثات الكربونية، وفق خبراء ومحللون وتقارير الأمم المتحدة عن التغير المناخي، وهو ما يوضح أن العالم في وادٍ والمسؤولون في وادٍ آخر.

ويشير طلب البيت الأبيض لأوبك+ بزيادة الإنتاج، إلى التناقض الشديد في إدارة الرئيس جو بايدن تجاه قطاع الطاقة، وخاصة النفط، وبالتبعية المناخ، وهو ما فتح عليه إعصارًا من ردود الفعل الرافضة لطلبه، ووصفه بعضهم بالنفاق والغباء أيضًا.

ودخل حاكم تكساس -عاصمة الطاقة- على خط الأزمة، وكتب: "عزيزي البيت الأبيض: تكساس يمكنها القيام بذلك"، فلماذا إذن تطلب من أوبك+؟

يتعارض طلب بايدن بزيادة الإنتاج في الأساس مع توقعات وكالة الطاقة، التي ترى أن التعزيز الفوري لإمدادات النفط من جانب أوبك+ قد يصطدم بنمو الطلب البطيء وزيادة إنتاج الخام من خارج التحالف.

إنتاج أوبك+

ارتفع بالفعل إنتاج أوبك 637 ألف برميل يوميًا خلال يوليو، ليصل إجمالي إنتاج 13 دولة عضوًا في أوبك إلى 26.657 مليون برميل يوميًا في يوليو/تموز الماضي، مقابل 26.020 مليونًا في يونيو/حزيران السابق له.

ومعدل الزيادة في إنتاج أوبك وأوبك+، يراعي مؤشرات الاقتصاد العالمي ووتيرة تعافيه من تداعيات الجائحة، كما يراعي الإغلاقات التي عادت من جديد في بعض الدول، وتوقّف الرحلات، حتى إن مصافي التكرير الآسيوية تعوّل على عودة الرحلات الجوية.

أحداث الأسبوع الماضي في قطاع الطاقة، تبرز التناقض الشديد بين مؤسسات المجتمع الدولي والمسؤولين والبشر أنفسهم، وهو ما يقودنا إلى أهمية التفكير خارج الصندوق، وقد تفيد هذه الأفكار في ترتيب الأمور من جديد: 10 أشياء غير متوقعة تنتج طاقة نظيفة.

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى