أخبار الكهرباءتقارير الكهرباءرئيسيةعاجلكهرباء

أزمة الكهرباء في العراق.. مسؤول سابق يطرح 4 حلول عاجلة

لؤي الخطيب يؤكد ضرورة إلغاء الدعم وحل الأزمة "اقتصاديًا"

في سياق تفاقم أزمة الكهرباء في العراق، طرح وزير الكهرباء السابق الدكتور لؤي الخطيب 4 حلول عاجلة للمشكلة التي لا تزال متفاقمة، لعدّة أسباب أبرزها ضعف ضخّ الغاز الإيراني اللازم لتشغيل المحطات، إلى جانب الاستهدافات المستمرة للأبراج والشبكات.

وفي تغريدة بصفحته عبر موقع تويتر، اليوم الثلاثاء، أكد الخطيب أنه لايمكن حلّ أزمة الشبكة الوطنية فنيًا إذا لم تُحَلّ اقتصاديًا.

أمّا ثاني الحلول من وجهة نظر الوزير السابق، فتتضمن إلغاء الدعم الذي يكلف الدولة 12 مليار دولار أميركي سنويًا، وتعديل التعرفة بالسعر العالمي لكلفة الوقود والتجهيز.

وفي رؤيته لثالث الحلول لأزمة الكهرباء في العراق، يقترح لؤي الخطيب خصخصة قطاعي الإنتاج والتوزيع، بينما طرح رابعًا فكرة "رفع التجاوزات بقوة القانون".

الكهرباء ليست خدمة مجانية

"الكهرباء كبقية السلع يجب دفع مستحقاتها لمن يريد أن يتمتع بها، وليست خدمة مجانية واجبة التجهيز، ولا تتحمل مزايدات سياسية"، حسبما يرى الدكتور لؤي الخطيب.

وأضاف في سلسلة تغريدات اليوم الثلاثاء، أن عملية إصلاح قطاع الطاقة في العراق (النفط والكهرباء) بحاجة إلى مدة تتراوح بين 5 إلى 10 سنوات من التطوير الفني والإصلاح الاقتصادي، من خلال قيادة مختصة دون تدخلات سياسية و"تجهيل إعلامي".

وقال:إن "الإعلامي والمحلل والسياسي الذي يتحدث في قطاع الطاقة خارج اختصاصه ويبث معلومات مغلوطة بهدف تجهيل المجتمع، لايقل إرهابًا عن المتطرفين الذين يفجرون أنفسهم في الأسواق".

وأوضح أنه خلال 18 عامًا قد تناوب على قطاع الطاقة (النفط والكهرباء) 18 وزيرًا بسبب المحاصصة، هذه مهزلة ساهمت في حالة عدم الاستقرار.

"وبعيدًا عن نظريات المؤامرة، أزمة الطاقة في العراق محلية أكثر مما هي خارجية.. الذين يطالبون ببقاء الهيمنة الحكومية في تشغيلها وتمويلها بالموازنات هم أكثر المستفيدين ماليًا وسياسيًا.. ودور الحكومة تنظيمي وراسم سياسات وجالب ضرائب للخزينة وليس تشغيلي".

أزمة الكهرباء في العراق - عبوة ناسفة - استهداف أبراج الكهرباء في العراق
جانب من استهداف أبراج الكهرباء في العراق

استهداف شبكات الكهرباء العراقية

يأتي حديث لؤي الخطيب عن "رفع التجاوزات بقوة القانون" تزامنًا مع استمرار استهداف شبكات الكهرباء بـ"عبوات ناسفة" في مختلف المحافظات، بشكل شبه يومي، يُسفر عن انقطاعات تصل إلى 15 ساعة يوميًا بمختلف أنحاء الدولة.

ولم تفلح خطط الحكومة العراقية ولا جهودها -حتى الآن- في وقف نزيف استهداف شبكات وأبراج نقل الكهرباء، كان أحدثها صباح أمس الإثنين، إذ سقطت 3 أبراج ضمن (خط القيارة - سدّ الموصل) جهد 400 كيلوفولت، إثر تفجير عدّة عبوات ناسفة.

بينما تعرّض 20 برجًا للتفجير الأسبوع الماضي، ضمن منظومة نقل الكهرباء شمال العراق في محافظات (نينوى - كركوك - صلاح الدين)، حسب بيان صحفي سابق لوزارة الكهرباء.

الاستعانة بطائرات الجيش

لجأت قيادة العمليات المشتركة في العراق إلى الاستعانة بطائرات الجيش في مراقبة خطوط نقل الكهرباء، لوقف عمليات الاستهداف الممنهج.

وحسب وكالة الأنباء العراقية، اليوم الثلاثاء، أعلنت قيادة العمليات عن "إعداد خطط بالتنسيق مع وزارة الكهرباء لحماية أبراج الطاقة".

وقال الناطق باسم العمليات المشتركة، اللواء تحسين الخفاجي: إن "قيادة العمليات تمكّنت من إلقاء القبض على عدد من المتورطين وإيقاف الكثير من الاستهدافات لأبراج الطاقة من خلال عمليات نوعية.. جرى استخدام كمائن ونشر قوّات لحماية الأبراج، فضلًا عن الاستطلاع الجوي، سواء بطائرات القوة الجوية وطيران الجيش، أو بالمفارز، أو حتى بطائرات الاستطلاع من دون طيار".

إصلاح جادّ لأزمة الكهرباء في العراق

في مقابلة مع قناة تي آر تي وورلد التركية، يوم 20 يوليو/تموز الماضي، أكد لؤي الخطيب ضرورة إخضاع قطاع الطاقة إلى إصلاح اقتصادي جادّ وجذري.

وأضاف حينها أن "الحل الوحيد هو اختيار أحد أباطرة الطاقة المعترف به من قبل المجتمع الدولي، ويتمتع بقدر من القيادة وفهم للسياسة لإدارة المشهد، دون أيّ تدخّل من الطبقة السياسية والإعلام الذي لا يقوم إلّا بنشر معلومات مضللة ويعوق أيّ تقدّم".

لقراءة المزيد..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق