رئيسيةأخبار الغازأخبار النفطعاجلغازنفط

المغرب يعول على اكتشافات حقل إنزكان في تأمين احتياجاته النفطية

شركة بريطانية تعلن عن احتياطات تقدر بمليوني برميل

يعوّل المغرب على حقل إنزكان قبالة سواحل أكادير في تأمين احتياجاته المستقبلية من المشتقات النفطية، بعد إعلان شركة بريطانية متخصصة في التنقيب عن النفط، نتائج مشجعة بخصوص قربها من استخراج كميات هائلة من النفط.

وأعلنت شركة "أوروبا أويل آند غاز" -المدرجة في بورصة لندن- عن احتياطي ضخم من الموارد الغازية بسواحل أكادير، يتجاوز ملياري برميل، بعد حفر مجموعة من الآبار بالمنطقة البحرية، على مساحة تغطي 11.228 كيلومترًا مربعًا.

إمكانات المغرب النفطية

احتفت العديد من الصحف المغربية بالاكتشاف النفطي في حقل إنزكان، مؤكدة أنه يعزز إمكانات الرباط في هذا المجال، ويقطع شوطًا كبيرًا في تطلّعاتها لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الطاقة وتصدير الفائض إلى الخارج.

وقال خبير الطاقة المغربي أمين بنونة، إن الكمية التي توقعت الشركة البريطانية استخراجها، ستلبّي احتياجات بلاده النفطية لما يزيد عن 30 سنة، حسبما ذكرت صحيفة "آشكاين" المحلية.

حقل إنزكان

ونبّه العديد من الخبراء إلى أن المغرب يمتلك العديد من الإمكانات النفطية الواعدة التي تحتاج إلى الاستثمار، خاصة في الجنوب الغربي، الذي يقع على خط نفطي يمتد من دول أفريقيا جنوب الصحراء، (من أنغولا والغابون ونيجيريا، مرورًا بالجزائر، ليصل إلى المغرب).

الكشف النفطي في حقل إنزكان

كانت الشركة البريطانية قد أعلنت في بيان أمس الأربعاء أنها حفرت 10 آبار في المياه البحرية العميقة، قائلة، إنها حددت حتى الآن أكثر من ملياري برميل في أفضل 5 احتمالات بسواحل أنزكان.

وتستحوذ الشركة البريطانية على 75% من الترخيص في حقل إنزكان البحري، بينما يمتلك المكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن حصة 25%.

ويمتدّ ترخيص التنقيب عن الغاز في سواحل أكادير إلى 8 سنوات، بمرحلة أولية وصلت إلى 3 سنوات بعد التمديد، ويغطي الترخيص جزءًا من حوض أكادير البحري في المياه التي يقلّ عمقها عن 2000 متر.

وتعتزم الشركة اتّباع خطة أولية قائمة على برنامج عمل منخفض التكلفة، بما في ذلك عمليات إعادة المعالجة الزلزالية، حتى تتمكن من جعل الهياكل المحتملة قابلة للحفر على مدار العامين المقبلين، ومن ثم جذب شركاء جدد.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى