أخبار النفطأخبار الغازأسعار النفطالتقاريرتقارير الغازتقارير النفطسلايدر الرئيسيةعاجلغازنفط

بقيادة أرامكو.. شركات النفط الخليجية تتجه للاستثمار في الأصول

لتنويع مصادر الدخل

اقرأ في هذا المقال

  • أدنوك تجمع أكثر من 30 مليار دولار من حملة تسييل الأصول
  • أرامكو تستعد لطرح خطوط أنابيب الغاز بعد جمع 12.5 مليارًا من خطوط النفط
  • عمان والبحرين تسيران على الطريق بالاستثمار في أصول شركات النفط

فرض التراجع الكبير في أسعار النفط خلال العام الماضي، على شركات النفط الخليجية، وفي مقدّمتها أرامكو السعودية، وأدنوك الإماراتية إلى اتّباع إستراتيجية جديدة لتنويع مصادر الدخل والاستثمار في أصول النفطية.

تأتي خطوات شركات النفط الخليجية لتنويع مصادر الدخل والتمويل، والاستفادة من أصولها بكل السبل الممكنة، بالتزامن مع مساعي كبرى شركات النفط والغاز في العالم إلى خفض الإنفاق، للتعافي من أثار أزمة فيروس كورونا.

وتسير أرامكو السعودية وعدد من شركات النفط الخليجية على خطى شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" التي كانت أول شركة نفط في المنطقة تطلق خطة جمعت من خلالها عشرات المليارات من الدولارات، من خلال بيع حصص في أصول بقطاع الطاقة، والاستفادة من انتعاش أسعار الخام لجذب المستثمرين الأجانب.

تسلّط خطوات شركات النفط الخليجية الضوء على الضغوط التي تواجه الدول التي تعتمد اقتصاداتها بشدة على النفط لجمع الأموال وتنويع مصادر إيراداتها ودعم أوضاعها المالية التي تضررت من التراجع مؤخرًا في أسعار النفط وجائحة كورونا، حسبما ذكرت وكالة رويترز، اليوم الثلاثاء.

أرامكو
شركة أرامكو السعودية

خطط أرامكو

تخطط شركة أرامكو إلى جمع 10 مليارات دولار من خلال الاستثمار في أصول النفط والغاز التي تمتلكها، بطرح حصص أقلية في خط أنابيب غاز.

وكانت أرامكو قد أبرمت مؤخرًا صفقة قيمتها 12.4 مليار دولار مع مستثمرين بقيادة إي آي جي غلوبال إنرجي بارتنرز، لاستئجار وإعادة تأجير مع أرامكو، والحصول على حصة في شركة جديدة أُسست حديثًا، وتستحوذ على حقوق رسوم نقل النفط الخام عبر شبكة خطوط أنابيب أرامكو لمدة 25 عامًا، وستملك الشركة السعودية 51% من الشركة الجديدة.

وقال مصدران مطّلعان، إن أرامكو قد تعرض حصصًا في مصافٍ للتكرير ومحطات للكهرباء، وربما محطات للتصدير في المستقبل، ضمن خططها لتنويع مصادر الدخل، حسب رويترز.

وأوضح أحد المصدرين أن حصصًا في مشروعات لأنشطة المنبع مثل الهيدروجين قد تُعرض أيضًا على مستثمرين إستراتيجيين.

كان نائب الرئيس الأول لشؤون تطوير الشركات في أرامكو، عبدالعزيز القدمي، قد قال في تصريحات سابقة، إن شركته تعتزم الاستمرار في إستراتيجية تنويع مصادر الدخل من خلال الاستثمار في بيع الأصول وتأجيرها خلال السنوات المقبلة.

وأوضح أن إستراتيجية أرامكو لا ترتبط بتمويل أرباح الشركة، بل تهدف إلى تعزيز قيمتها وكفاءتها، حسبما ذكرت وكالة بلومبرغ.

البداية من أدنوك

كانت شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" أول شركة نفط كبرى في المنطقة تسعى إلى استثمارات من الخارج، إذ كوّنت شراكات في أصول إستراتيجية وأصول غير أساسية لجمع أكثر من 30 مليار دولار على مدار السنوات الأربع الماضية.

أدنوك - سلطان الجابر - الإمارات
سلطان الجابر وزير الصناعة الإماراتي - رئيس شركة أدنوك

ويُعدّ الرئيس التنفيذي لأدنوك، سلطان الجابر، المهندس الرئيس لإستراتيجية التحوّل التي بدأتها الشركة منذ أكثر من 4 سنوات، من خلال تسييل الأصول وجمع الأموال من مجموعات الأسهم الخاصة الدولية.

وتستعد أدنوك لإدراج نشاطها للحفر الذي بلغت قيمة مشروعاته في 2018 نحو 11 مليار دولار أميركي، وسيكون ثاني طرح عامّ أولي من نوعه لوحداتها بعد إدراج ذراعها لتوزيع الوقود أدنوك للتوزيع في 2017.

وأفادت مصادر مطّلعة أن أدنوك تجعل من جذب المستثمرين الأجانب عنصرًا أساسيًا في الطرح العامّ الأولي المقبل، في إطار جهود البلاد لدعم بورصة أبوظبي.

وعلى الرغم من تنامي مشروعات تحوّل الطاقة، فإن استثمارات الطاقة التقليدية لا تزال شائعة، وتوفر أصول مثل خطوط الأنابيب ومحطات الطاقة عوائد ثابتة طويلة الأجل في بيئة من انخفاض أسعار الفائدة.

عوائد الاستثمار

لم تحدّد أدنوك وأرامكو أوجه إنفاق حصيلة بيع الحصص، حسبما ذكرت رويترز، إلّا أن كلتا الشركتين تتطلّعان إلى الاستثمار في مشروعات الطاقة النظيفة.

كما تحتاج أرامكو أن تضمن لمساهمي الأقلّية حصتهم في التوزيعات السنوية المقترحة للشركة، والبالغة 75 مليار دولار في السنوات الخمس التالية، منذ الطرح العامّ الأوّلي في 2019.

وكان نائب الرئيس الأول لشؤون تطوير الشركات في أرامكو، عبدالعزيز القدمي قد أوضح في تصريحاته السابقة أوجه الإنفاق التي تعتزم أرامكو توجيه الأموال إليها، مشيرًا إلى أن عوائد صفقة أنابيب النفط ستُستخدم في مشروعات الشركة المستقبلية.

وتخطّط أرامكو لإنفاق نحو 110 مليارات دولار لتطوير حقل غاز الجافورة وحقل إضافي لزيادة طاقتها الإنتاجية اليومية للنفط إلى 13 مليون برميل من 12 مليونًا، حسبما ذكرت بلومبرغ.

وامتنعت أدنوك عن التعقيب على خططها المستقبلية، مؤكدةً إعادة استثمار عائدات العمليات بين عامي 2017 و2020 في أعمالها الأساسية ومشاريع النمو الإستراتيجي.

أوكيو العمانية
شعار شركة أوكيو العمانية - أرشيفية

البحرين وعُمان

من المتوقع أن تزداد وتيرة صفقات أصول الطاقة الخليجية، وتجذب المزيد من الاهتمام، مع ارتفاع أسعار النفط لأكثر من 70 دولارًا للبرميل بدعم من تخفيضات الإنتاج التي يتبنّاها تحالف أوبك+، والذي قفز بأسعار النفط أكثر من 40% منذ بداية العام.

بالمثل، تدرس العديد من شركات النفط الأخرى في المنطقة، السير على خطى أرامكو، كما هي الحال في عُمان والبحرين، من خلال دراسة بيع أصول مماثلة.

وقال مسؤول تنفيذي كبير في شركة استثمار تركّز على الطاقة: "يتطلع جميع منتجي النفط لإعادة تدوير رأس المال الذي قيّدوه في أصول البنية التحتية واستخدامه في أشياء أخرى.

وقالت مصادر، إن شركة الطاقة المملوكة للدولة في سلطنة عمان "أوكيو" تدرس إمكان بيع شركة الحفر التابعة لها أبراج لخدمات الطاقة، كما عيّنت مستشارين لبيع كامل حصتها البالغة 12% في مشغّل شبكة الكهرباء البرتغالية رين.

وقال متحدث باسم الشركة القابضة للنفط والغاز في البحرين، التي تدير محفظة الحكومة في أصول النفط والغاز، إنها تمضي في مراجعة كاملة للأعمال والخطط الإستراتيجية الحالية للشركة.

ووفقًا لمصدر قدّم المشورة لأحد المستثمرين، فإن سلسلة الصفقات القادمة من الإمارات والسعودية توجد معيارًا قياسيًا لأصول اللاعبين الآخرين بالمنطقة.

وقال المصدر، إن المستثمرين المحتملين يتطلّعون إلى تحقيق عائد في خانة العشرات على الاستثمار في أصول البنية التحتية للطاقة، لأنه يتعيّن عليهم حبس رأسمالهم لمدة 25 عامًا.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى