التقاريرأخبار النفطتقارير النفطرئيسيةعاجلنفط

نمو نشاط التنقيب عن النفط في المياه العميقة جنوب شرق آسيا

توقعات بإنفاق 504 ملايين دولار على آبار المياه العميقة العام الجاري

نوار صبح

اقرأ في هذا المقال

  • من المتوقع ارتفاع الإنفاق الإجمالي بنسبة 51% هذا العام إلى 504 ملايين دولار
  • بعض مستثمري الاستكشاف والإنتاج في ميانمار علقوا خطط الاستكشاف والتطوير في ميانمار
  • "مبادلة للبترول" الإماراتية تخطط لحفر بئرين استكشافيّين في المربع "إس كي320"

تسبّبت تدابير احتواء وباء كوفيد-19 وانخفاض أسعار النفط وتعليق أعمال الحفارات في تباطؤ أنشطة الاستكشاف والتنقيب عن النفط والإنتاج في منطقة جنوب شرق آسيا، ومن المتوقع أن يتغيّر هذا الواقع قريبًا.

ووفقًا لتقديرات شركة "ريستاد إنرجي" الاستشارية، بدأت أنشطة التنقيب عن النفط في المياه العميقة الانتعاش في جنوب شرق آسيا بعد تراجعها عام 2020، ومن المتوقع أن يرتفع الإنفاق الإجمالي بنسبة 51% هذا العام إلى 504 ملايين دولار، ليعود تقريبًا إلى مستويات 2019.

وأفادت "ريستاد إنرجي" بأنه جرى التعاقد على 9 منصات تنقيب عائمة في جميع أنحاء المنطقة في عام 2020، حسبما أورد موقع "إنرجي فويس" المعني بتغطية شؤون الطاقة.

ورغم عدم الاستقرار السياسي في المنطقة بعض الوقت، توجد 7 منصات عائمة -حاليًا- في جنوب شرق آسيا، ما سيعزّز الإنفاق.

جدول أعمال حافل

يتوقع المحللون قيام شركات النفط الوطنية بمعظم الأعمال، إذ يتسم برنامج شركة بي تي تي للاستكشاف والإنتاج التايلاندية (بي تي تي إي بي) بجدول أعمال مزدحم في ماليزيا وميانمار.

وأبرمت شركة "سيدريل" عقدًا ثابتًا مع سفينة الحفر في المياه شديدة العمق "ويست كابيلا" لحفر 4 آبار تطويرية في حقل نفط "سياكاب نورث بيتاي"، قبالة الساحل الغربي لولاية صباح في ماليزيا.

وحفرت منصة "هاكوريو-5" شبه الغاطسة، المملوكة لشركة "جابان دريلينغ" -حاليًا- بئرًا تقييمية في المربع "إم9" في ميانمار.

ونظرًا إلى ورود تقارير عن انتهاكات حقوق الإنسان والعنف الشديد وعدم الاستقرار السياسي، علّق بعض مستثمري الاستكشاف والإنتاج في ميانمار، بما في ذلك شركة "وودسايد" و"توتال إنرجي"، خطط الاستكشاف والتطوير في البلاد.

ومع ذلك، تصر شركات أخرى مثل شركة بي تي تي للاستكشاف والإنتاج التايلاندية، و"بوسكو" الكورية الجنوبية، على مزاولة العمل.

التنقيب عن النفط

في مطلع عام 2021، استخدمت شركة بتروناس الماليزية سفينة "ويست كابيلا" لاستكشاف الآبار وتقييمها.

جدير بالذكر أن شركة بتروناس الماليزية لم تدرج أي منصات عائمة في العقد، ولكن من المقرر أن تمنح واحدة لتطوير ليمبايونغ للمياه العميقة.

وفي المقابل، أبرمت شركة "تيكنيب إف إم سي" الفرنسية- الأميركية عقودًا للتصميم الهندسي الأمامي تحت سطح البحر والهندسة المتكاملة والمشتريات والبناء والتركيب للآبار الـ10 المخطط لها في المشروع الماليزي، ومن المتوقع أن يبدأ الحفر في الربع الثالث من عام 2022.

وأضافت شركة "ريستاد إنرجي" أنه من المرجح استخدام سفينة حفر في حقل بستاري بتروناس في المربع "آر"، ومن المتوقع أن يُطوّر بستاري لإعادة الربط مع منشأة ليمبايونغ للإنتاج والتخزين والتفريغ العائم.

ومن ناحيتها، سارعت الشركات الكبرى للعمل في المنطقة، فقد كانت شركة "شل" نشطة في جنوب شرق آسيا هذا العام، وتعاقدت مع شركة "ميرسك فايكينغ" لحفر بئرين في بروناي.

وفي أبريل/نيسان، منحت شل عقدًا آخر لشركة "ميرسك فايكينغ" لحفر 4 آبار تطوير في منطقة "غوموسوتكاكاب" قبالة ماليزيا، ومن المتوقع أن يبدأ العمل في نهاية عام 2021.

أنشطة شركة "مبادلة للبترول"

قالت ريستاد إنرجي إن شركة مبادلة للبترول الإماراتية تخطط لحفر بئرين استكشافيتين في المربع "إي كي320" قبالة ساراواك، في ماليزيا، ابتداءً من الربع الأخير من العام.

وقامت مبادلة باكتشافات غاز أخرى في هذه المنطقة في السنوات الأخيرة، بما في ذلك حقل غاز "بيغاغا".

وعلاوة على ذلك، تُشغّل مبادلة مشروع تطوير حقل غاز بيغاغا قبالة سواحل ساراواك.

ومن المتوقع أن يصل الإنتاج إلى 5.16 مليار متر مكعب سنويًا، وسيغذي مصنع تصدير الغاز الطبيعي المسال بينوتلو.

وتهدف "مبادلة"، التي تدير الحقل نيابة عن شركائها "بتروناس" و"شل"، إلى بدء الإنتاج بحلول أواخر عام 2021. كما عرضت "مبادلة للبترول" محفظتها في جنوب شرق آسيا للبيع.

وتشير أبحاث "ريستاد إنرجي" إلى أن أصول الاستكشاف والإنتاج في المياه العميقة من المرجح أن تشكل حصة أكبر من المشروعات التي تحصل على الموافقة النهائية للاستثمار، من 20% في عام 2022 إلى نحو 70% في عام 2024.

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى