التغير المناخيأخبار التغير المناخيتقارير التغير المناخيرئيسية

4 شركات عالمية تطلق حملة لتحقيق الحياد الكربوني في تجارة التجزئة

تضم وول مارت وإيكيا وإتش آند إم وكينغفيشر

حياة حسين

أطلقت شركات "إتش آند إم" و"إيكيا" و"كينغفيشر" و"وول مارت" هذا الشهر حملة "ذا راس-تو-زيرو بريكثرو"، بهدف تحقيق الحياد الكربوني في قطاع تجارة التجزئة.

وأشار بيان من مؤتمر المناخ "كوب-26" -تلقت منصة "الطاقة" نسخة منه- إلى أن الحملة ستعمل على تحقيق هدفها، بالتعاون مع مؤسسات قطاع التجزئة في أنحاء العالم، بشراكة مع رموز العمل المناخي رفيعي المستوى، وبدعم من مجلس الأعمال العالمي للتنمية المستدامة.

توعية التجار

تسعى الحملة لتوعية تجار التجزئة وتشجيعهم على وضع خطط علمية ومدروسة، للتخلّص من الكربون تمامًا بحلول عام 2040.

ووضعت الشركات التي أطلقت الحملة نماذج للإجراءات التي يمكن اتخاذها، وتحقق هدف الحياد الكربوني.

وتستهدف وول مارت، التي تُعد الأكبر عالميًا في تجارة التجزئة، تحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2040، وإدارة أو استعادة نحو 50 مليون فدان من الأراضي الخضراء، ونحو مليون ميل مربع من المحيط بحلول 2030.

كما تخطّط كينغفيشر -وهي شركة عالمية تعمل في مجال تحسين الحياة في المنازل- لخفض انبعاثات الكربون من عملياتها بنسبة 27% خلال 4 سنوات، وزيادة مساحات الغابات في 2025.

بينما ستعمل شركة إيكيا العملاقة للأثاث على خلق منتجات قابلة لإعادة الاستخدام والتدوير، ما يمكنها من جعل معدلات خفضها للانبعاثات إيجابية في 2030.

شبكات الصيد القديمة

كما تبحث إتش آند إم، ذات العلامة المميزة في قطاع الموضة عالميًا، على طرق مبتكرة لصنع المنتجات والأقمشة، بما في ذلك استخدام قشر الحمضيات وشبكات الصيد القديمة.

ويُعدّ تجار التجزئة في وضع فريد، يمكّنهم من خفض انبعاثاتهم الكربونية، وأيضًا الإسهام في زيادة وعي المستهلكين باتباع طرق حياتية أكثر صحة، تعمل على خفضها.

وتُعدّ انبعاثات الكربون من قطاع تجارة التجزئة غير المباشرة أكبر من المباشرة بنسبة 28%، وفق منظمة "سي دي بي".

بينما تزيد الانبعاثات غير المباشرة عن المباشرة في القطاعات الاقتصادية المختلفة بنسبة 11% فقط.

التزام محدود

تتسم نسبة الالتزام بخفض الانبعاثات الكربونية في تجارة التجزئة -عالميًا- بالضآلة الشديدة، ولا تتعدى 5% من هذا القطاع، رغم أنه يحتاج إلى توسع الملتزمين بنسبة 5.3% سنويًا خلال العقدين المقبلين، بوصفها نسبة مناسبة لتحقيق الحياد الكربوني، وفق المعدلات التي حدّدها مؤتمر المناخ كوب 26.

وقال البيان: "إنه وقت تجارة التجزئة في كل المجالات، بداية من السلع ومرورًا بالزراعة، وحتى الموضة والإلكترونيات، إلى تحسين طرق الحياة في المنازل، كي نتعاون جميعًا لتعزيز إجراءات حماية المناخ".

وأضاف أن وباء كوفيد-19، وما تبعه من نمو التسوق عبر شبكة الإنترنت، وتلبية الاحتياجات من الأسواق المحلية في كل دولة بصورة أكبر، رفع الوعي بآثار أنشطة مثل الزراعة، وقطع الغابات والتعدين على المناخ.

ورغم أن الطريق إلى تجارة التجزئة الخالية من الانبعاثات الكربونية لا يزال غير واضح، فإن أدوات التغيير معروفة.

وبناء على ذلك، يحتاج تجار التجزئة إلى استخدام بيانات انبعاثات غازات الدفيئة عند اتخاذ قرارات أنشطة الأعمال.

وعلى سبيل المثال، يستطيع أطراف قطاع تجارة التجزئة التحول الكامل للاعتماد على الطاقة المتجددة، والنقل واللوجستيات حيادية الكربون، واستبعاد السلع التي ترتبط بعمليات قطع الأشجار من سلسلة الإمدادات، إضافة إلى مساعدة المستهلكين في التحول إلى حياة أكثر صحة.

قمة الأنظمة الغذائية

على جانب آخر، ووفق البيان، فإن إعادة التفكير في نظام الغذاء العالمي، سواء طريقة الإنتاج أو تسويقه وبيعه وحتى التخلص منه، يمكن أن يعالج الانبعاثات من قطاع التجزئة، الذي يمثل ثلث الانبعاثات، ويسهم في خلق فرص عمل وتحسين الصحة.

ولذلك ستحفّز قمة الأمم المتحدة للأنظمة الغذائية الأولى، التي تنطلق في سبتمبر/أيلول المقبل، القطاع الخاص على الالتزام بحلول لإنشاء أنظمة غذائية أكثر استدامة، والتصدي للتحديات العالمية مثل الفقر وعدم المساواة بين الجنسين والجوع وتغير المناخ.

ويبدأ العمل للتجهيز للقمة في 26-28 يوليو/تموز بقمة افتراضية، تستضيفها الحكومة الإيطالية في روما، يلتقي فيها المزارعون والباحثون والوزراء والطهاة.

اقرأ أيضا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى