أسعار النفطأخبار النفطرئيسيةعاجلنفط

عاجل.. وكالة الطاقة تحذر من حرب بأسعار النفط.. وتؤكد: الأسواق قد تظل متقلبة

في ظل فشل اجتماع تحالف أوبك+

سالي إسماعيل

قالت وكالة الطاقة الدولية، إنه من المرجح أن تظل أسواق النفط العالمية في حالة من التقلبات، بعد انهيار المحادثات بين الدول الأعضاء في أوبك ومنتجي الخام من خارجها، وهو الأمر الذي قد يتدهور إلى حرب أسعار في ظل ارتفاع الطلب.

وفرضت أزمة تحالف أوبك+ نفسها على التقرير الشهري الصادر عن وكالة الطاقة اليوم الثلاثاء، مع تحذيرات من التداعيات التي قد تخلّفها أزمة أوبك+ على منتجي النفط والمستهلكين، وحتى على عمليات تحوّل الطاقة.

وتقول الوكالة -التي تتخذ من باريس مقرًا لها-، إن المشاركين في أسواق الطاقة يراقبون عن كثب احتمال تفاقم العجز في المعروض النفطي إذا لم يجرِ التوصّل لاتفاق بين دول منظمة أوبك وحلفائها.

جمود مفاوضات أوبك+

لم تسفر المحادثات بين تحالف أوبك+، المنعقدة بداية يوليو/تموز الجاري، عن قرار بشأن سياسة إنتاج النفط، مع رفض الإمارات إقرار زيادة شهرية 400 ألف برميل يوميًا حتى نهاية العام، ما لم يجرِ تغيير شهر الأساس.

وتعني هذه الزيادة المقترحة من غالبية أعضاء أوبك+ تمديد اتفاق خفض الإمدادات حتى نهاية عام 2022، وهذا ما دفع الإمارات للمطالبة بتغيير شهر الأساس إلى أبريل/نيسان 2020، بدلًا من أكتوبر/تشرين الأول عام 2018.

وأدّى عدم التوافق بين الجانبين إلى فشل الاجتماع الشهري لأوبك+، وعدم التوصل حتى الآن إلى اتفاق بشأن سياسة إنتاج النفط في أغسطس/آب.

ويعني ذلك أن أسواق النفط في حالة من عدم اليقين تمامًا، خاصةً مع تعافي الطلب على الوقود من أزمة فيروس كورونا وإعادة فتح الاقتصادات.

تقلّبات الأسواق

تشير وكالة الطاقة إلى أن أسواق النفط من المرجح أن تظل في حالة تقلّبات، إلى أن يكون هناك وضوح بشأن سياسة إنتاج أوبك+.

وفي حقيقة الأمر، فإن التقلّبات لا تساعد في ضمان انتقالات منظمة وآمنة للطاقة -للانتقال بعيدًا عن الوقود الأحفوري والاتجاه إلى مصادر الطاقة النظيفة- كما إنها ليست في مصلحة المنتجين أو المستهلكين، وفقًا للتقرير.

وأوضحت الوكالة في تقريرها الشهري عن أسواق النفط، أن الجمود في مفاوضات أوبك+ يعني بقاء حصص الإنتاج عند مستويات يوليو/تموز، حتى يجرى التوصل لحلّ وسط.

وتابعت: "وفي هذه الحالة، ستشهد أسواق النفط تشديدًا بشكل كبير مع تعافي الطلب من الانخفاض الذي سبّبه وباء كورونا العام الماضي".

آفاق الطلب

تتوقع وكالة الطاقة الدولية نمو الطلب العالمي على النفط بنحو 5.4 مليون برميل يوميًا هذا العام، وبنحو 3 ملايين أخرى العام المقبل.

ويعني ذلك أن الوكالة رفعت تقديرات عام 2021 بنحو 40 ألف برميل يوميًا عن تقديرات الشهر الماضي، فيما قلّصت توقعات العام المقبل بنحو 60 ألف برميل يوميًا.

وسلّطت الوكالة الدولية الضوء على أن حالات الإصابة بالوباء الآخذة في الارتفاع في عدد من دول العالم، تظل بمثابة مخاطر هبوطية رئيسة على التوقعات.

وبحسب التقرير، فإن الطلب العالمي على النفط ارتفع بنحو 3.2 مليون برميل يوميًا الشهر الماضي، ليصل إلى 96.8 مليون برميل يوميًا، وذلك بعد شهرين متتاليين من الانخفاض.

وأوضحت وكالة الطاقة أن زيادة معدلات التطعيم باللقاح المضاد للوباء، وتخفيف تدابير التباعد الاجتماعي، سوف تسهم معًا في دعم الطلب العالمي القوي طوال بقية العام الجاري.

ماذا عن المعروض؟

ترى وكالة الطاقة أن المعروض النفطي من خارج أوبك+ سوف يرتفع بمقدار 770 ألف برميل يوميًا هذا العام، وبنحو 1.6 مليون برميل يوميًا عام 2022.

أمّا الطلب على خام أوبك+، فمن المقرر أن يبلغ 42.8 مليون برميل يوميًا الربع الثالث من هذا العام، قبل أن يصل إلى 44.1 مليون برميل يوميًا في الربع الأخير، مقارنة مع مستويات الربع الثاني والبالغة 40.9 مليون برميل يوميًا، بحسب التقرير.

وكان المعروض العالمي من النفط قد ارتفع بنحو 1.1 مليون برميل يوميًا شهر يونيو/حزيران الماضي، ليصل إلى 95.6 مليون برميل يوميًا، مع تخفيف أوبك+ اتفاق خفض الإمدادات وتعزيز إنتاج الدول خارج التحالف عقب انتهاء عمليات الصيانة.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى