التقاريرأخبار منوعةتقارير منوعةرئيسيةعاجلمنوعات

تقرير دولي يتوقع ارتفاع أسعار الذهب في هذا الموعد

بعد خسائر 6.6% في النصف الأول

أحمد شوقي

يرى مجلس الذهب العالمي أنه هناك فرصة لارتفاع أسعار المعدن الأصفر، بعد الأداء المخيب للآمال في النصف الأول.

وبحسب تقرير أصدره المجلس اليوم الخميس، فإنه رغم مخاوف ارتفاع معدلات الفائدة والتعافي الاقتصادي، لا يزال من المحتمل ارتفاع أسعار الذهب في النصف الثاني من العام الجاري.

وبدأت أسعار المعدن الأصفر في الارتفاع بالفعل الشهر الجاري؛ إذ تجاوزت مستوى 1800 دولار للأوقية، مع تراجع قوي لعوائد السندات الأميركية.

ومن شأن هبوط عوائد السندات الحكومية أن يقلّل تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب، الذي لا يدرّ عائدًا.

أسعار الذهب اليوم
ذهب وعملات نقدية - أرشيفية

محركات السوق

من المرجح أن تتفاعل أسعار الذهب مع ارتفاع معدلات الفائدة ونجاح حملات التطعيم ضد وباء كورونا خلال النصف الثاني من العام الجاري، وفقًا للتقرير.

وأمام ذلك، فإن الأثر السلبي لارتفاع معدلات الفائدة في الذهب، قد يعوّضه تسارع التضخم وانخفاض قيمة العملة جراء استمرار السياسة النقدية التيسيرية من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي.

ويُنظر إلى المعدن الأصفر على أنه أداة تحوط ضد التضخم وانخفاض قيمة العملة، وهي التدابير الناجمة عن اتّباع السياسة النقدية التيسيرية.

ويرى مجلس الذهب العالمي أن المصارف المركزية ستكون حذرة فيما يتعلق بالسرعة التي يبدأ بها إلغاء برامج شراء الأصول أو زيادة معدلات الفائدة.

ومن المحتمل أن تؤدي هذه العوامل إلى تزايد الطلب على الذهب من قبل المستثمرين، فضلًا عن زيادة مشتريات المصارف المركزية في النصف الثاني من 2021، بحسب التقرير.

ورغم ذلك، فإن مخاوف انتشار سلالات كورونا الجديدة قد تحدَّ من الإقبال على المجوهرات في الأسواق الرئيسة، كما يرى التقرير.

أسعار الذهب - انخفاض

أداء الذهب في النصف الأول

انخفضت أسعار الذهب بنحو 6.6% في النصف الأول من العام الجاري، إذ تقلّصت المكاسب التي تحققت خلال معظم الربع الثاني بسبب التراجع الكبير في أواخر يونيو/حزيران الماضي، مع توقعات الاحتياطي الفيدرالي برفع معدلات الفائدة مرتين بنهاية 2023، في وقت مبكر عن المتوقع سابقًا.

وكان أداء الذهب ضعيفًا مقابل معظم العملات الرئيسة، باستثناء الين الياباني والليرة التركية، مع هبوطهما مقابل الدولار الأميركي.

وطوال النصف الأول من 2021، كان أداء الذهب مدفوعًا أساسًا بمعدلات الفائدة المرتفعة، خاصة خلال الربع الأول، ثم مرة أخرى في أواخر يونيو/حزيران، على خلفية نغمة أكثر تشددًا مما كان متوقعًا من قبل الاحتياطي الفيدرالي.

ورغم ذلك، كان هناك عوامل داعمة للذهب، إذ عوّضت المخاوف من تسارع التضخم جزءًا من القلق بشأن ارتفاع معدلات الفائدة.

كما إن الاستجابة القوية من الحكومات للمساعدة في التعافي الاقتصادي -من خلال السياسات النقدية والمالية- جعلت بعض المستثمرين قلقين بشأن مخاطر العملة والحفاظ على رأس المال.

وفضلًا عن ذلك، استفادت أسعار الذهب من انتعاش طلب المستهلكين في الربع الأول، على الرغم من أن عمليات الإغلاق الجديدة المرتبطة بانتشار سلالات كورونا شكّلت تحدّيات في الربع الثاني.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى