هيدروجينتقارير الهيدروجينرئيسيةعاجل

مقترح أوروبي لإعفاء الهيدروجين والأمونيا من ضريبة الطاقة

لمدة 10 سنوات.. ومسودة التعديلات تُعرض على دول الاتحاد الأسبوع المقبل

حياة حسين

أشارت مسودة مقترح لجنة الطاقة في المفوضية الأوروبية إلى أن الهيدروجين والأمونيا والوقود الحيوي والغاز الطبيعي المسال الحيوي، قد يحصلون على إعفاء من ضريبة الطاقة لمدة 10 سنوات.

إلّا أن الوقود التقليدي والغاز الطبيعي المسال بصفته وقودًا للسفن، يمكن أن يفقدا الإعفاء من ضريبة الطاقة التي يفرضها الاتحاد الأوروبي، حسبما ذكرته منصة "آرغوس ميديا" المتخصصة في شؤون الطاقة.

مراجعة جذرية

من المقرر أن تعرض اللجنة الأسبوع المقبل مراجعة جذرية لضريبة الطاقة، التي أقرّها الاتحاد عام 2003.

وتستهدف المراجعة تنفيذ تعديلات تتوافق مع أهداف الاتحاد الأوروبي في مجال المناخ والطاقة.

وستطلب اللجنة من الأعضاء إلغاء الإعفاء من ضريبة الطاقة في قطاع النقل البحري وصيد الأسماك، إضافة إلى نقل البضائع داخل الاتحاد الأوروبي.

وتشير مسودة المقترح إلى أن لجنة المفوضية متمسكة بموقفها بشأن الحدّ الأدنى للضرائب المفروضة على الطاقة بالنسبة للوقود الأحفوري المستخدم في القطاع البحري بين بلدان الاتحاد الأوروبي، والتي يجب أن تكون أقلّ من تلك المطبّقة على وقود المحركات.

بينما تقترح إعفاء السفن من الضريبة عند التزوّد بالكهرباء خلال وجودها على الرصيف في الميناء.

وترى اللجنة أن الإعفاء الضريبي الإلزامي للطيران الدولي والنقل البحري يمثّل مشكلة في ضوء التحديات المناخية.

المنتجات الجديدة

بينما لا تغطي الإعفاءات التقنيات والمنتجات الجديدة، مثل تحويل الطاقة إلى غاز، والوقود غير البيولوجي المنشأ.

كما لا توجد معاملة تفضيلية للتقنيات والمنتجات الجديدة المستدامة، بما في ذلك الوقود من المصادر المتجددة.

واقترحت اللجنة إعفاءات أوسع بالنسبة للطائرات النفاثة الخاصة، وناقلات البضائع ورحلات الاستجمام من ضريبة الاتحاد الأوروبي العامة المقررة على وقود الطائرات النفاثة.

ويحتاج المقترح إلى موافقة جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، كي يكون ملزمًا.

وكانت تلك الدول قد فشلت في عام 2014 في الاتفاق على خطة المفوضية في أبريل/نيسان 2011، لتحديث ضريبة الطاقة.

الميثان الحيوي المسال

من شأن موافقة كل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، أن تساعد في تحويل التوازن نحو الميثان الحيوي المسال، أو الغاز الطبيعي المسال الحيوي، والأمونيا الخضراء، والوقود الحيوي القائم على النفايات، وخاصة في ضوء التشريعات المقبلة التي تلزم السفن بالحدّ من متوسط كثافة غازات الدفيئة من الطاقة المستخدمة على متن السفن.

يُذكر أن مجموعة "تي آند إي" قد قدّرت أن الغاز الطبيعي المُسال الحيوي، يمكن أن يكون وقودًا مناسبًا للسفن التي تعمل بالغاز الطبيعي المسال، وأن وقود الديزل الحيوي المُنتج من النفايات سيكون ثاني أكثر الخيارات تنافسية من حيث التكلفة.

اقرأ أيضًا..

 

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى