سياراتأخبار السياراترئيسية

قفزة غير متوقعة في مبيعات تيسلا خلال الربع الثاني من 2021

سلمت 201 ألف و250 سيارة في 3 أشهر

تخطّت مبيعات سيارات تيسلا توقعات الخبراء والمحللين خلال الربع الثاني من العام الجاري، متجاوزة أزمة النقص الشديد في الرقائق الإلكترونية.

وأعلنت شركة تيسلا الأميركية، أمس الجمعة، مبيعات قياسية للسيارات للربع الثاني، بما يتماشى مع تقديرات وول ستريت، إذ تعاملت شركة صناعة السيارات الكهربائية مع نقص الرقائق واعتمدت على مبيعاتها الأرخص، حسبما ذكرت وكالة رويترز.

ونجت عملاق صناعة السيارات الكهربائية من أزمة الإمداد العالمية بشكل أفضل من شركات صناعة السيارات الأخرى، إلا أن الرئيس التنفيذي إيلون ماسك حذّر من تحديات تأمين الرقائق والمواد الخام.

مبيعات تيسلا

سلّمت تيسلا ما مجموعه 201 ألف و250 سيارة خلال الربع الثاني، في وقت كان المحللون فيه يتوقعون أن تقدّم الشركة نحو 20 ألفًا و258 مركبة، وفقًا لبيانات رفينيتيف.

وشكّلت عمليات تسليم سيارات تيسلا من طرازي 3، وواي، الأقل سعرًا، 99% من العمليات، ما أدّى إلى تعويض انخفاض عمليات تسليم طرازي إس وإكس الفاخر.

سيارة تيسلا موديل3
سيارة تيسلا موديل3

مشكلات التوريد والمواد الخام

شهدت أسعار تيسلا زيادة في الأشهر الأخيرة، وهو ما أرجعه رئيسها الملياردير إيلون ماسك، في مايو/أيار الماضي، إلى "ضغوط أسعار سلسلة التوريد الرئيسة"، خصوصًا المواد الخام.

وتقول شركة السمسرة آر بي سي: "قد يكون الأسوأ بالنسبة إلى شركة تيسلا قد انتهى بسبب نقص الرقائق.. إلا أن التأثير المحتمل من ضيق سلسلة التوريد الواسع قد يستمر طوال العام".

في أوائل يونيو/حزيران، أكد ماسك أن التحدي الأكبر الذي يواجه شركته هو سلسلة التوريد، خصوصًا رقائق الميكروكونترولر، قائلًا: "لم أرَ شيئًا مثلها من قبل".

مبيعات تيسلا في الصين

في الصين، التي تُعدّ السوق الرئيسة لـ تيسلا، تواجه الشركة عمليات سحب واسعة النطاق، وتدقيقًا شديدًا من المنظمين والجمهور، فضلًا عن المنافسة المتزايدة من شركات السيارات الكهربائية المحلية.

وباعت تيسلا نحو 21 ألفًا و936 سيارة من طرازي 3 وواي للعملاء الصينيين في مايو/أيار، منتعشة من تراجع المبيعات في أبريل/نيسان، لكنها لا تزال أقل بكثير من أرقام مارس/آذار.

وشهدت عمليات تسليم سيارات تيسلا من طرازي إس وإكس انخفاضًا إلى 1980 مركبة خلال المدة من أبريل/نيسان إلى يونيو/حزيران، إذ واجهت نسخة جديدة من طرازها إس تأخيرات قبل إطلاقها في يونيو/حزيران.

إيلون ماسك
إيلون ماسك بجوار صورة افتراضية لعملة بيتكوين

أرباح تيسلا والبيتكوين

تتجه الأنظار الآن إلى أرباح تيسلا في الربع الثاني لمعرفة ما إذا كانت الانخفاضات الأخيرة في أسعار البيتكوين سيكون لها تأثير سلبي على صافي أرباح الشركة، بعد تعرّضها لتقلبات العملة المشفرة.

ويقول المحللون إن الانخفاضات الحادة في أسعار البيتكوين قد تؤثر -أيضًا- على أرباح تيسلا في الربع الثاني من العام، ففي 8 فبراير/شباط، كشفت الشركة عن استثمارها في البيتكوين بقيمة 1.5 مليار دولار أميركي، وساعدت مقتنياتها من البيتكوين في تحقيق أرباح في الربع الأول من خلال بيع 10% منها.

وقال محلل الأسهم في شركة سي إف آر إيه للأبحاث جاريت نيلسون: "كان سعر سهم تيسلا وثيق الصلة بسعر البيتكوين، وهو ما يضرّ بمعنويات المستثمرين على الرغم من أن العملة المشفرة تمثّل جزءًا صغيرًا من إجمالي السيولة النقدية لشركة تيسلا".

اقرأ أيضا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى