رئيسيةأخبار السياراتأخبار الكهرباءأخبار منوعةسياراتكهرباءمنوعات

مبيعات السيارات الكهربائية ترفع صادرات الصين من مواد البطاريات

في الأشهر الـ5 الأولى من العام الجاري

آية إبراهيم

زادت صادرات الصين من مواد بطاريات الليثيوم والنيكل والكوبالت وأكسيد المنغنيز، استجابةً إلى الطلب الخارجي القوي في الأشهر الـ5 الأولى من عام 2021، مع ارتفاع مبيعات السيارات الكهربائية.

وأظهرت بيانات الجمارك أن الصين صدّرت 27 ألفًا و434 طنًا من مادة أكسيد المنغنيز خلال المدة من يناير/كانون الثاني إلى مايو/أيار الماضي، بزيادة تصل إلى 105% عن العام السابق، مع ارتفاع متوسط ​​سعر التصدير بنسبة 4.8% عن العام الماضي إلى 22 دولارًا/كجم، حسبما ذكرت وكالة آرغوس ميديا المعنية بشؤون الطاقة.

الطلب على أكسيد المنغنيز

ارتفعت مبيعات السيارات الكهربائية داخل الصين وخارجها منذ بداية هذا العام مقارنة بعام 2020، ما عزّز الطلب العالمي على مادة أكسيد المنغنيز.

وذهبت صادرات الصين من مادة أكسيد المنغنيز بشكل أساسي إلى الدول الآسيوية، بما في ذلك كوريا الجنوبية واليابان، قبل عام 2018.

وعملت كبرى شركات تصنيع البطاريات، إل جي كيم وسامسونغ وسكي، على بناء مصانع إنتاج بطاريات الليثيوم في بلدان مثل بولندا والمجر وألمانيا في السنوات الأخيرة، ما أدّى إلى ارتفاع مبيعات التصدير من مادة أكسيد المنغنيز الصينية إلى منشآت إنتاج بطاريات الليثيوم في الاتحاد الأوروبي.

صادرات الصين

ذهب ما يصل إلى 44% من صادرات الصين من مادة أكسيد المنغنيز إلى بولندا خلال عام 2020، متجاوزة بذلك كوريا الجنوبية بوصفها أكبر مستورد للمواد الصينية، إلا أن هذه النسبة انخفضت خلال المدة من يناير/كانون الثاني إلى مايو/أيار من هذا العام، بسبب إجراءات الإغلاق والحجر الصحي الأكثر صرامة في البلاد المتعلقة بجائحة كورنا منذ أوائل أبريل/نيسان الماضي.

ويتوقّع المشاركون في السوق أن ترتفع صادرات الصين من مادة أكسيد المنغنيز إلى الاتحاد الأوروبي بشكل كبير عندما يخف الوباء بالنظر إلى الطلب القوي من التطورات السريعة في صناعة السيارات الكهربائية في أوروبا.

جدير بالذكر أن الصين تسيطر على 60% من طاقة معالجة وتكرير الليثيوم في العالم.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى