رئيسيةأخبار منوعةمنوعات

أداني الهندية تبدأ تصدير الفحم من منجم أسترالي خلال العام الجاري

وسط سلسلة من الدعاوى القضائية المعارضة لعمل الشركة

آية إبراهيم

تمضي مجموعة أداني الهندية قدمًا في مشروع منجم الفحم الأسترالي، وتغضّ الطرف عن معارضة نشطاء البيئة والمواطنين، الذين يرون أن تلك العمليات من شأنها أن تؤثّر على البيئة.

وقالت شركة برافوس للتعدين والموارد -الذراع التجارية الأسترالية لمجموعة أداني الهندية- يوم الخميس الماضي، إنها كشفت عن أولى طبقات الفحم في منجم كارمايكل في مقاطعة كوينزلاند الأسترالية.

وتعتزم مجموعة أداني تصدير الكمية الأولى من الفحم من مشروع التعدين الأسترالي خلال العام الجاري، وسط سلسلة من الدعاوى القضائية والدعاوى العامة التي بدأها نشطاء بيئيون، حسبما ذكر موقع إنرجي وورلد.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، ديفيد بوشوف، في تصريحات صحفية له: "إن الهند ستكون (عميلًا أساسيًا) لفحم كارمايكل، وقد ضمنت شركة برافوس بالفعل السوق لإنتاج 10 ملايين طن سنويًا".

وأضاف: "من المقرر بيع الفحم بسعر المؤشر دون الانخراط في ممارسات تسعير التحويل، ما يعني أن دفع جميع الضرائب والإتاوات لدينا هنا في أستراليا".

أداني في مواجهة نشطاء البيئة

تعرّضت المجموعة الهندية لموجة احتجاجات من نشطاء البيئة الأستراليين الذين عارضوا مشروع الشركة لضخّ المياه من نهر سوتور إلى منجم كارمايكل للفحم، في ولاية كوينزلاند، في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

كما تعرّض المشروع لانتقادات وواجه احتجاجات وخلافات منذ نحو عقد، بسبب المخاوف من أنّه قد يُلحق ضررًا بالغًا بالحيّد المرجاني العظيم (أكبر شبكة شعاب مرجانية في العالم، تقع في بحر كورال، قبالة ساحل كوينزلاند في أستراليا).

دعم الحكومة الأسترالية

على الرغم من ذلك لقي المشروع قبولًا ودعمًا من الحكومة الأستراليّة، نظرًا إلى التزام القائمين عليه بخلق فرص عمل جديدة، بينما تهدف أداني إلى إنتاج الفحم.

وبموجب العملية التجارية تحصل الهند على الكهرباء التي تحتاجها، وتحصل أستراليا على الوظائف والمزايا الاقتصادية في هذه العملية.

ويُسهم فحم كارمايكل في محفظة الطاقة المزدهرة لمجموعة أداني، لخلق مزيج مستدام من الطاقة، يشمل الطاقة الحرارية، والطاقة الشمسية، وطاقة الرياح والغاز.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى