سلايدر الرئيسيةأخبار الغازأخبار النفطعاجلغازنفط

بي بي تعتزم إنشاء شركة خاصة لأعمالها في العراق

بالتعاون مع بتروتشاينا وشركة نفط البصرة

تعتزم شركة النفط البريطانية "بي بي" إنشاء شركة مستقلة لفصل أعمالها في العراق، بالتزامن مع مساعيها لتحويل بعض أعمالها إلى استثمارات منخفضة الكربون.

الشركة الجديدة -التي ستؤسّسها بي بي- ستمتلك حصة الشركة البريطانية في حقل الرميلة النفطي، الذي يُعدّ أحد أكبر حقول النفط في العراق، وستشترك في ملكيتها مؤسسة النفط الوطنية الصينية "بتروتشاينا" أحد شركاء بي بي في الحقل.

ويُعدّ حقل الرميلة ثالث أكبر حقل منتج في العالم، وتُقدّر احتياطاته النفطية بنحو 17 مليار برميل قابلة للاستخراج، حسبما ذكرت شركة بي بي عبر موقعها الرسمي.

شركة بي بي الجديدة

من المقرر أن تكون ديون الشركة الجديدة منفصلة ماليًا عن ديون شركة بي بي والتزاماتها، ومن المتوقع أن تصرف أرباحًا لمساهميها في صورة توزيعات نقدية، حسبما ذكرت وكالة رويترز.

وذكرت مصادر أن خطة شركة النفط البريطانية تحتاج المضي قدمًا في إنشاء الشركة الجديدة والوصول إلى اتفاق مع شركة نفط البصرة العراقية المملوكة للحكومة وشركة تسويق النفط العراقية “سومو” بوصفهما مساهمين في حقل الرميلة.

النفط العراقي- العراق - اتفاق أوبك+ - الغاز تالمصاحب
عمال بأحد مواقع النفط في العراق - أرشيفية

التحول إلى الطاقة المتجددة

تهدف الخطة إلى منح شركة بي بي مزيدًا من المرونة للاستثمار في الطاقة منخفضة الكربون من خلال تمكينها من تقليل إنفاقها على النفط والغاز.

ومن شأن مثل هذه الخطوة أن تؤكد كيف تتراجع بعض شركات النفط الأوروبية عن عقود من الاستكشاف الرائد في مواقع صعبة في بعض الأحيان، لإعادة التركيز على مشروعات الطاقة المتجددة، والوقود منخفض الكربون.

وقالت مصادر إن فصل أصول النفط والغاز يعد وسيلة لشركة بي بي البريطانية، للتحول نحو الطاقة المتجددة، إذ دخلت الشركة بالتعاون مع إيني الإيطالية في مايو/أيار في محادثات لدمج عمليات النفط والغاز في أنغولا لتشكيل واحدة من كبرى شركات الطاقة في أفريقيا.

تاريخ بي بي في العراق

سيكون للتحول المحتمل أهمية خاصة لشركة بي بي بسبب تاريخها في العراق، الذي يعود إلى عشرينات القرن الماضي.

وفي عام 2009، كانت الشركة البريطانية أول شركة نفطية دولية تعود إلى العراق بعد مدة 35 عامًا.

وحصلت بي بي مع بتروتشاينا على عقد خدمة فنية لزيادة الإنتاج في الرميلة، بالشراكة مع شركة نفط الجنوب المملوكة للحكومة، التي غُيّر اسمها مؤخرًا إلى شركة نفط البصرة.

كما تُقدّم بي بي مساعدة فنية إلى شركة نفط الشمال للمساعدة في إعادة تطوير حقل كركوك، الذي تُقدّر احتياطاته بنحو 9 مليارات برميل من النفط القابل للاستخراج المتبقي.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى