أخبار الطاقة المتجددةرئيسيةطاقة متجددة

الولايات المتحدة تخطط لتطوير مشروعات الرياح البحرية في خليج المكسيك

آية إبراهيم

تعتزم الولايات المتحدة تحقيق أهدافها لمجابهة تغيّر المناخ، من خلال خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة 50-52% بحلول عام 2030، مقارنةً بمستويات 2005.

ويُعدّ تطوير مشروعات الطاقة المتجددة أحد المداخل الرئيسة للوصول إلى الحياد الكربوني، إلى جانب توفير كهرباء نظيفة بشكل يحقّق الأمن البيئي.

وفي هذا السياق، أعلن مكتب إدارة طاقة المحيطات -التابع لوزارة الداخلية الأميركية- نشر طلب في السجل الفيدرالي غدًا الجمعة، لتقييم الاهتمام بتطوير الرياح البحرية المحتملة في الجرف القاري الخارجي لخليج المكسيك، حسبما ذكر موقع ري نيوز بيز المعني بشؤون الطاقة المتجددة.

تقييم أعمال الرياح البحرية

قال مكتب إدارة طاقة المحيطات، في بيان: "بينما ينصب التركيز الأساسي على تطوير طاقة الرياح، هناك مساعٍ أخرى للحصول على معلومات حول تقنيات الطاقة المتجددة".

ويركّز طلب الاهتمام على مناطق التخطيط الغربي والمركزي في الخليج، قبالة سواحل ولايات لويزيانا وتكساس وميسيسيبي وألاباما.

وبمجرد نشر طلب المعلومات، ستكون هناك مدة 45 يومًا للتعليق العام، لالتماس مؤشرات على الاهتمام التنافسي ومعلومات إضافية عن العواقب البيئية المحتملة والاستخدامات الأخرى للمنطقة المقترحة.

ومن المخطّط أن ينظر المكتب في البيانات الواردة لتحديد الخطوات التالية في عملية تطوير الطاقة المتجددة وإدارتها في خليج المكسيك.

كما سيعقد المكتب اجتماعًا لفريق العمل الحكومي الدولي للطاقة المتجددة في خليج المكسيك، للمساعدة في تنسيق التخطيط والتماس الملاحظات وتبادل المعلومات العلمية والعملية.

ويضم فريق العمل -المقرر عقد أول اجتماع له يوم 15 يونيو/حزيران الجاري- أعضاء يمثلون الحكومات الفيدرالية والقبلية وحكومات الولايات والحكومات المحلية من لويزيانا وتكساس وميسيسيبي وألاباما.

جهود أميركية خضراء

قالت سكرتيرة وزارة الداخلية، ديب هالاند: "تلتزم الوزارة بتطوير اقتصاد قوي ومستدام للطاقة النظيفة".

واستطردت: "نحن نعلم أن تطوير طاقة الرياح البحرية يخلق عشرات الآلاف من الوظائف النقابية ذات الأجور الجيدة في جميع أنحاء البلاد، وهذه خطوة أولى مهمة لمعرفة الدور الذي قد يلعبه الخليج في هذه الجبهة بالغة الأهمية".

وقالت مديرة مكتب إدارة طاقة المحيطات، أماندا ليفتون، إن إدارة جو بايدن نشّطت صناعة الرياح البحرية من خلال الإعلان عن أول هدف وطني لها على الإطلاق، وإنشاء خريطة طريق لمستقبل هذه الصناعة المبتكرة.

وأضافت: "أنا متحمسة لرؤية الخليج أن يكون جزءًا محتملاً من هذا الجهد التاريخي".

وقال المدير الإقليمي لمكتب إدارة طاقة المحيطات في خليج المكسيك، مايك سيلاتا: "يمتلك خليج المكسيك عقودًا من الخبرة في تطوير الطاقة البحرية، ويمثّل إعلان اليوم الخطوة الأولى في تسخير تلك الخبرات وتطبيقها في قطاع الطاقة المتجددة".

وأكد أهمية العمل مع الشركاء في الخليج، لتطوير الطاقة المتجددة البحرية وضمان سيرها بطريقة منظمة وآمنة ومسؤولة بيئيًا.

استثمارات الطاقة المتجددة

خصّصت إدارة جو بايدن استثمارات ضخمة لقطاع الطاقة في مشروع موازنة العام المالي الجديد 2022، ضمن خطوات دقيقة نحو بيئة خضراء مستدامة.

وطلبت الإدارة الأميركية تخصيص 4.7 مليار دولار لمكتب الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، وهي تزيد بنسبة 65% على مخصصات العام المالي الجاري، إذ تخطّط قطاعات البحوث لتطوير مصادر الوقود حيادية الكربون، مثل الهيدروجين وتقنيات تحديث الشبكة الجديدة.

وجدير بالذكر أن مشروع الموازنة يتضمن مليار دولار لتوظيف تقنيات الطاقة الجديدة، للحد من الانبعاثات ووضع آلية جديدة منخفضة التكلفة، لتوفير الكهرباء بأسعار مناسبة، وتوفير فرص عمل جديد في جميع قطاعات الطاقة.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى