رئيسيةأخبار منوعةعاجلمنوعات

راس لانوف الليبية تعتزم إعادة تشغيل مصنع البولي إيثلين في أغسطس

طاقته الإنتاجية تصل إلى 180 ألف طن سنويا

علي الفارسي

تخطط شركة راس لانوف لتصنيع النفط والغاز الليبية، إعادة تشغيل مصنع البولي إيثلين-التابع لها- خلال شهر أغسطس/آب المقبل.

وعقد مسؤولو الشركة خلال الفترة الأخيرة عدة اجتماعات للتحضير لإعادة عمل المصنع الذي تعول عليه المؤسسة الوطنية للنفط في سد حاجة البلاد، والتصدير للخارج، والمتوقف منذ عام 2013، بسبب خلافات حول ملكية مصفاة راس لانوف.

وكان المصنع قد عاد للعمل، خلال عام 2019، إلا أنه لم يستمر طويلا، بسبب عدم توافر المواد الخام اللازمة للتشغيل، وعدم توافر الموارد المالية اللازمة، فضلا عن تدهور الأوضاع الأمنية في البلاد.

وفي إطار الاستعدادات، وصلت اليوم السبت ناقلة تحمل شحنة من الإيثلين ومواد التشغيل لمرفئ مجمع راس لانوف، تمهيدا للتشغيل.

وتهدف شركة راس لانوف على المدى الطويل، إلى تصدير 60% من الإنتاج، حيث من المقرر أن يتم توجيه إنتاج المصنع في المرحلة الأولى بعد إعادة التشغيل لسد احتياجات السوق المحلية.

مجمع راس لانوف

كان المجمع قد توقف عن العمل في عام 2013، على خلفية النزاع على مصفاة راس لانوف بين المؤسسة الوطنية للنفط وشركة تراستا للطاقة -المشغل التي تحمل اسم "ليركو" الليبية الإماراتية- وعدم توفير المواد الخام من النافتا والزيت الثقيل للتشغيل.

وتعد شركة راس لانوف لتصنيع النفط والغاز مزود مهم إلى أوروبا والسوق المحلية لمادة البولي إيثلين عالي الجودة.

يضم المجمع إلى جانب مصفاة راس لانوف المتوقفة مصنع للإيثلين الذي افتتح عام 1988 بطاقة تصميمية 330 ألف طن متري في السنة من مادة الإيثلين، إلى جانب منتجات الإيثلين البروبلين، وخليط رباعي الكربون، وزيت الوقود الحراري، أما مصنع البولي إثيلين الذي يجرى التجهيز لإعادته للتشغيل فينتج 180 ألف طن سنويا.

وتعاني الشركة ضعف التمويل ونقص قطع الغيار بسبب تأخر الميزانيات، حيث تحصلت على دعم المؤسسة الوطنية للنفط مؤخرا لتطوير الميناء ووحدة المرافق التي توفر الكهرباء اللازمة للتشغيل.

مطالب بتوفير المواد الخام

اعتبر مختصو الصناعات في ليبيا أن تشغيل المصنع في 2019 كان غير مستقر ومفاجئ، ولم يتمتع بالاستدامة، وهو ما أثر على سير العمليات بالمصانع الأكبر في شمال أفريقيا.

وطالب المختصون بضرورة توفر المادة الخام من النافتا وغيرها عامل لاستمرار التشغيل، مؤكدين أن استيراد المواد الخام كما يحدث الآن أمر غير مجدي، ويهدد بتكرار سيناريو 2019 مرة أخرى.

اقرأ أيضا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى