رئيسيةالتقاريرتقارير السياراتسلايدر الرئيسيةسياراتعاجل

تيسلا تحدث تغييرًا مذهلًا في صناعة السيارات.. تعرّف على الجديد

الاهتمام بالبرامج على حساب الشكل

دينا قدري

أدخلت شركة تيسلا الأميركية اتجاهًا جديدًا في صناعة السيارات، إذ أصبحت تولي اهتمامًا خاصًا بالبرمجيات، بدلًا من التركيز على شكل السيارة وطرازها.

هذا التحوّل لديه القدرة على تغيير اتجاه صناعة السيارات، بما في ذلك الانتقال إلى السيارات الكهربائية أو القيادة الذاتية، وفقًا لما نقلته صحيفة بارونز الأميركية.

فصانع السيارات الفائز في المستقبل لن يكون من يمتلك السيارة الأكثر روعة، بل سيكون من يمتلك أفضل البرامج للترفيه والأمان والموثوقية.

التشبيه بالهواتف

"المركبة المحددة بالبرمجيات" أشبه بصناعة الهواتف، فقد اعتادت الهواتف أن تكون عبارة عن معدّات.

لم يكن الهاتف الدوار -الذي أصدره نظام بيل- يحتوي على الكثير من الميزات التي يمكن تحديثها باستمرار، وكانت الابتكارات تتمثل في أرقام زرّ ضغط وأسلاك طويلة جدًا.

في المقابل، جهاز أيفون الجديد من آبل يحتوي بانتظام على تطبيقات وأنظمة تشغيل جديدة تجعله يتحسّن قليلًا يومًا بعد يوم.

لا تزال السيارات في مرحلة الهاتف الدوار، لكن الأمر يتغير، حسب بارونز الأميركية.

تيسلا
الرئيس التنفيذي للشركة إيلون ماسك

البرمجيات سبب التراجع

كانت تيسلا رائدة في التحديثات اللاسلكية، والآن يسير المزيد من صانعي السيارات على خطاها، إذ يربطون سياراتهم بشبكة الإنترنت.

ومع ذلك، لا يُنظر دائمًا إلى التغيرات المتعلقة بالبرمجيات على أنها إيجابية، فقد خسر طراز تيسلا موديل 3، الجمعة الماضية، أعلى تصنيف من تقارير المستهلك.

ويرجع تغيير التصنيف إلى ميزات الأمان، وقرار الشركة الأميركية باستخدام تصوّرات الرؤية فقط -الكاميرات الضوئية-، بينما يكون لدى صانعي السيارات الآخرين الردارات والكاميرات.

في الأساس، تزيل تيسلا المستشعرات من السيارة، وتعتمد أكثر على البرامج، وفي المقابل يضيف صانعو السيارات التقليديون برامج، لكنهم لا يميلون إلى إزالة أجهزة الاستشعارات والمعدات، وهو ما أدى إلى تراجع سهم تيسلا بنسبة 0.9%، يوم الجمعة، إلى 625.22 دولارًا.

السير على خطى تيسلا

من غير المرجح أن تتراجع تيسلا عن قرارها، ففي الواقع، من المرجح أن يتبع المزيد من صانعي السيارات نهجًا يُشبه تيسلا.

ومع حدوث الانتقال إلى المزيد من المركبات التي تركّز على البرامج، فإن ذلك له العديد من الآثار على طريقة تصميم السيارات وبيعها.

اتجاه المركبة المحددة بالبرمجيات لا يزال في بداياته، وأمامه طريق طويل للتشغيل، ولكن نهاية لعبة السيارات قد لا تبدو تمامًا مثل صناعة الهاتف.

الفرق بين السيارات والهواتف

هناك نوعان من الاختلافات الرئيسة بين الصناعتين.. إن تصنيع السيارات بحيث يمكن للمراهقين استخدامها دون إصابة المشاة، ليس بالأمر التافه.

كما إن المجمّع التنظيمي، بما في ذلك اختبار التصادم ولوائح انبعاثات السيارات، لا يمكن مقارنته بالهواتف أيضًا.

تبلغ تكلفة السيارة الجديدة في المتوسط 40 ألف دولار، ويُتوقع أن تستمر لعقد أو أكثر، بينما يكلّف الهاتف 1000 دولار، ويستمر حتى إسقاطه عدّة مرات.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى