أخبار منوعةسلايدر الرئيسيةمنوعات

عكس التيار.. منتجو الفحم يخططون لتنفيذ 432 مشروعًا جديدًا

بقدرات إنتاجية تبلغ 2.28 مليار طن

محمد فرج

في تطور مفاجئ وصادم، كشفت دراسة أجرتها مؤسسة غلوبال إنرجي الأميركية، عن وجود مخطط من قبل منتجي الفحم في العالم لتنفيذ 432 مشروعًا منجميًا جديدًا بقدرات إنتاجية تبلغ 2.28 مليار طن.

وتعدّ الأنباء مؤشرًا خطرًا على خطط الحكومات والدول التي أعلنت التزامها بتقليص الانبعاثات وتحقيق الحياد الكربوني، ويعني أن الطموحات والآمال المتعلقة بالحدّ من الخطر سلكت طريقًا آخر.

ويوجد 75% من المشروعات في الصين وأستراليا والهند، وفي الصين وحدها تُبنى الآن مشروعات بطاقة 452 مليون طن، حسبما ذكر موقع أفريكان بيزنس.

قال محلل شركة غلوبال إنرجي، ريان دريسكيل تيت، إن 4 مقاطعات ومناطق صينية وحدها- منغوليا الداخلية وشينجيانغ وشنشي وشانشي- تمثّل ما يقرب من 25% من طاقة مناجم الفحم الجديدة المقترحة.

أحد مناجم إنتاج الفحم في الصين
أحد مناجم الفحم في الصين

خطة الصين لخفض إنتاج الفحم

تعهدت الصين برفع انبعاثاتها إلى ذروتها بحلول عام 2030، وتحقيق الحياد الكربوني عام 2060.

وقال الرئيس شي جين بينغ في وقت سابق من هذا العام، أن البلاد ستبدأ في خفض إنتاج الفحم، ولكن ليس حتى عام 2026.

وأوضحت غلوبال إنرجي، إن المشروعات الجديدة لا تعرض فقط جهود مكافحة الاحتباس الحراري للخطر، ولكنها قد تخاطر بشركات متداعية تمتلك أصولًا متوقفة تصل إلى 91 مليار دولار.

وأضاف دريسكيل تيت: "الطلب على الفحم ينخفض ​​بشدة، والتمويل لمشروعات الفحم الجديدة آخذ في النضوب، والمناجم الجديدة والتوسعات في المناجم الموجودة ستنتج الفحم لعالم يكون فيه الفحم غير قابل للحياة اقتصاديًا ، ولا يمكن الحفاظ عليه من أجل البيئة".

الفحم - مشروعات الفحم
انبعاثات صادرة من أحد مواقع مشروعات الفحم - أرشيفية

وقف تمويل مشروعات الفحم

أعلنت 7 دول تضم الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان، وقف التمويل لمشروعات تستخدم الفحم بنهاية العام الجاري.

ووافقت الدول على الوقف التدريجي لمثل هذا الدعم لكل أنواع الوقود الأحفوري، التزامًا منها بالأهداف المتفق عليها عالميًا لمكافحة التغيّر المناخي.

وممّا لاشك فيه أن وقف تمويل الوقود الأحفوري خطوة كبيرة صوب الحدّ من ارتفاع درجة حرارة الأرض إلى 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل العصر الصناعي، ويؤكد العديد من الخبراء أنه سيمكّن العلماء من تجنّب أكثر تأثيرات التغيّر المناخي تدميرًا.

ووصلت قيمة الدعم السنوي للوقود الأحفوري 5.2 تريليون دولار في عام 2017، حسبما أعلن صندوق النقد الدولي.

الوقود الأحفوري
أحد مشروعات توليد الكهرباء من الوقود الأحفوري - أرشيفية

وقف استثمارات الوقود الأحفوري

يفسّر الخبراء موقف الدول الصناعية السبع بوقف تمويل مشروعات الفحم على أنه انتصار دبلوماسي لبريطانيا، التي تتولى رئاسة مجموعة الدول السبع الكبرى، وتستضيف جولة حاسمة من محادثات المناخ في غلاسكو في العام الجاري.

يختلف الموقف الخاص بإنشاء محطات فحم جديدة بالنهج الذي يتّبعه مسؤولو الطاقة الآسيويون، والذين دعوا وكالة الطاقة الدولية إلى وقف الاستثمارات الجديدة في الوقود الأحفوري، واصفين إياها بأنها لا تتماشى مع سياساتهم.

ونشرت وكالة الطاقة الدولية تقريرًا يحدد مسار الحياد الكربوني، ويقترح وقف الاستثمارات الجديدة في إمدادات النفط والغاز والفحم، وإيقاف المحطات التي تعمل بالفحم في الاقتصادات المتقدمة بحلول عام 2030، وكذلك حظر مبيعات السيارات الجديدة ذات محركات الاحتراق الداخلي بحلول عام 2035.

اقرأ المزيد..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى