التقاريرتقارير الطاقة المتجددةرئيسيةطاقة متجددة

بعد أداء ملحوظ في الربع الأول.. سوق طاقة الرياح عالميًا في طريقها للتعافي

منح 7 غيغاواط من السعة عبر مزادات

أحمد شوقي

شهدت صناعة طاقة الرياح قفزة قوية خلال الربع الأول من العام الجاري، حيث ارتفعت السعة الممنوحة عبر مزادات حول العالم بنحو 160%، في إشارة على أن هذه السوق في طريقها للتعافي.

ووفقًا لبيانات المجلس العالمي لطاقة الرياح -الصادرة مؤخرًا- فقد شهد العالم منح ما يقرب من 7 غيغاواط من سعة طاقة الرياح عبر المزادات خلال أول 3 أشهر من عام 2021، مقارنة مع 2.7 غيغاواط فقط في الفترة نفسها من العام الماضي، حينما بدأت أزمة كورونا.

طاقة الرياح البحرية

الرياح البحرية تتصدر

استحوذت طاقة الرياح البحرية على غالبية سعة طاقة الرياح الجديدة المطروحة عبر المزاد في الربع الأول من العام الجاري، إذ شكّلت 3.9 غيغاواط من الإجمالي.

بينما مثّلت سوق الرياح البحرية الناشئة في الولايات المتحدة 64% من هذه السعة العالمية الجديدة، حيث حصلت شركتا إكوينور وبي بي على حق توفير 2.5 غيغاواط من قدرة الرياح البحرية.

في حين استحوذت الصين على سعة الرياح البحرية المتبقية من الإجمالي، حيث بلغت 1.4 غيغاواط موزعة على 5 مشروعات في مقاطعة فوغيان.

طاقة الرياح البرية في 2020

الرياح البرية

في أوروبا، منحت دول إسبانيا وإيطاليا وفرنسا ما يقرب من 2 غيغاواط من طاقة الرياح البرية.

بالإضافة إلى ذلك، كان هناك إعلان عن سعة لطاقة الرياح في مزاد جديد تبلغ 6.5 غيغاواط في الربع الأول هذا العام، بما في ذلك 4.3 غيغاواط من الرياح البحرية جميعها من بولندا، و2.2 غيغاواط من الرياح البرية (700 ميغاواط في إيطاليا و 1500 ميغاواط في ألمانيا).

في حين، لم يجرِ الكشف عن خطط لتركيب أيّ سعة طاقة رياح جديدة في الربع الأول في كل من أفريقيا وأميركا اللاتينية.

السوق تتعافى.. ولكن

قال رئيس إستراتيجية السوق لدى المجلس، فنغ تشاو، إنه على الرغم من عدم تحقيق أرقام قياسية خلال الربع الأول هذا العام، فإن سعة طاقة الرياح الممنوحة بالمزاد تضاعفت مقارنة بالربع الأول من 2020.

وأشار تشاو، إلى أن السوق في طريقها إلى التعافي، مع الإعلان عن مزادات جديدة لتركيب أكثر من 14 غيغاواط هذا العام.

ورغم التفاؤل بشأن تعافي السوق، فإن خارطة طريق الوصول للحياد الكربوني بحلول عام 2050، التي أصدرتها وكالة الطاقة الدولية الأسبوع الماضي، تُظهر أن العالم ليس قريبًا من مستويات طاقة الرياح الجديدة اللازمة لتحقيق الحياد الكربوني بحلول منتصف هذا القرن، حسب تشاو.

وبموجب خارطة الطريق هذه، يجب أن تكون طاقة الرياح أكبر مصدر لتوليد الكهرباء في مزيج الطاقة العالمي، ولتحقيق ذلك لا بد من تركيب ما لا يقلّ عن 390 غيغاواط من طاقة الرياح الجديدة سنويًا على مدار العقد المقبل، وفقًا للتقرير.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى