سلايدر الرئيسيةأخبار الغازأخبار النفطعاجلغازنفط

اليمن يعلن عودة 5 شركات عالمية لإنتاج النفط

ويستهدف رفع الإنتاج إلى 75%

أعلن وزير النفط اليمني، عبدالسلام باعبود، عودة 5 شركات عالمية لإنتاج النفط، بعد توقّف دام سنوات، في ظل تردّي الأوضاع التي عاشتها البلاد بسبب الحروب المستمرة.

وقال باعبود -في حواره مع جريدة الشرق الأوسط- إن وزارته بذلت جهودًا كبيرة لإعادة عدد من القطاعات النفطية إلى الإنتاج بعد توقف العمل فيها تحت بند القوة القاهرة.

عودة شركات النفط

أضاف: "من هذه القطاعات قطاع (إس 1 العقلة) تعمل فيه شركة (أو إم في) المتخصصة في إنتاج تسويق النفط والغاز، وقطاع (9 مالك) وتعمل فيه شركة كالفالي، كما عادت عدد من الشركات الوطنية إلى العمل، منها شركة صافر في قطاع (18 مأرب)، وشركة بترومسيلة في قطاعات حضرموت".

وأشار إلى أن بعض الشركات العالمية الكبرى المختصة في خدمات الحقول النفطية استعادت نشاطها ومنها شركتا بيكر هيوز، وشلمبرجيه، وهو ما يُعدَّ مؤشرًا مهمًا على بدء تعافي قطاع النفط اليمني.

وأعلن وزير النفط اليمني فتح قنوات تواصل مع عدد من الشركات التي توقف عملها جراء تداعيات الأوضاع في البلاد، متوقعًا عودة بعض الشركات إلى الأنشطة والعمليات في عدد من القطاعات خلال الأشهر المقبلة.

حفر آبار استكشافية

أوضح باعبود أنه لأول مرة منذ 2014 حُفر عدد من الآبار الاستكشافية خلال الأشهر الـ3 الماضية في قطاع 9 النفطي، إلى جانب إنجاز مسوحات زلزالية ثلاثية الأبعاد بمساحة 269 كيلومترًا في القطاع نفسه.

وقال إنه انتُهي من خط الأنبوب الجديد من قطاع 5 إلى قطاع 4 غرب عياد بطول 82 كيلومترًا، الذي يُعدُّ من المشروعات الإستراتيجية، ويجري -حاليًا- استكمال عمليات الفحص والمعاينة للبدء في تشغيل المشروع.

وأعادت وزارة النفط اليمنية تفعيل هيئة استكشاف وإنتاج النفط من مقرها الجديد في العاصمة المؤقتة عدن، وهي الإطار المؤسسي المعني بعملية الرقابة والإشراف الفني على الشركات النفطية العاملة.

كما شُكّل فريق فني من الوزارة ووحداتها والشركات الوطنية العاملة في قطاع استكشاف النفط وإنتاجه (صافر وبترومسيلة)، بهدف تقييم وضع القطاع النفطي، خصوصًا بعد الأضرار التي لحقت به جراء الحرب والعمل على تقديم خطة متكاملة لعملية تطوير القطاعات النفطية وتحفيزها، لا سيما الحقول المتقادمة.

إنتاج اليمن النفطي

أكد أن متوسط الإنتاج اليومي من القطاعات النفطية في اليمن يبلغ نحو 55 ألف برميل يوميًا، ويجري العمل -حاليًا- على إعادة الإنتاج في قطاع 5 وتصدير النفط عبر الأنبوب الجديد، وهو ما يضيف ما بين 20 و25 ألف برميل يوميًا في مراحل الإنتاج الأولى.

كما يجري العمل على تحسين الإنتاج في حقول صافر النفطية بمحافظة مأرب، وهو ما سيُسهم في رفع سقف الإنتاج بمعدل من 50 إلى 75% خلال النصف الثاني من العام الجاري.

وانهار إنتاج اليمن من النفط منذ 2015، بعد محاولات انقلابية من جماعة الحوثي، الأمر الذي أدّى إلى تدخّل تحالف عسكري دولي، لمحاولة إعادة الحكومة الشرعية إلى السلطة.

كان اليمن ينتج نحو 127 ألف برميل يوميًا، وتفيد تقديرات إدارة معلومات الطاقة الأميركية بأنّه كان يملك احتياطيات نفطية مؤكّدة تبلغ نحو 3 مليارات برميل. ولديه نوعان رئيسان من النفط الخام، هما خاما مأرب الخفيف، والمسيلة المتوسّط الغني بالكبريت.

اقرأ أيضا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى