رئيسيةأخبار الطاقة المتجددةطاقة متجددة

شركة بريطانية تستثمر 10 مليارات دولار في المشروعات الخضراء

حتى عام 2025

آية إبراهيم

تسعى شركات الطاقة العالمية لتكثيف جهودها في تطوير مشروعات الطاقة المتجددة، في إطار التعهدات الخضراء لدول العالم، بالامتثال إلى أهداف اتفافية باريس للمناخ، وتحقيق الحياد الكربوني.

وتعتزم شركة الطاقة البريطانية "إس إس إي" استثمار 7.5 مليار جنيه إسترليني (10.6 مليار دولار أميركي) في مشروعات منخفضة الكربون حتى عام 2025، حسبما ذكرت وكالة رويترز.

وتُعدُّ "إس إس إي" شركة طاقة مقرها بيرث في إسكتلندا، ومدرجة في بورصة لندن بوصفها أحد مكونات مؤشر (إف تي إس إي 100)، وتعمل الشركة في المملكة المتحدة وأيرلندا.

وحوّلت الشركة تركيزها إلى توليد الكهرباء عن طريق مشروعات الطاقة المتجددة والشبكات، بعد بيع أحد فروعها إلى شركة "أوفو إنرجي" في بداية عام 2020، عن طريق صفقة بلغت قيمتها نحو 500 مليون جنيه إسترليني (706 ملايين دولار أميركي).

أكبر مزرعة رياح بحرية في العالم

تبني شركة "إس إس إي" أكبر مزرعة رياح بحرية في العالم، دوغر بانك، قبالة الساحل البريطاني، مع إكوينور النرويجية، وباع الشريكان حصة 10% لكل منهما في المشروع إلى شركة إيني الإيطالية للنفط هذا العام، واحتفظ كل منهما بنسبة 40%.

وقال الرئيس التنفيذي لـ"إس إس إي"، أليستير فيليبس ديفيز -في تصريحات صحفية له- إن الشركة تخطّط لتقديم عطاءات في مناقصة إسكتلندية للرياح البحرية هذا العام، كما تسعى لمزيد من الفرص الدولية.

وتشارك "إس إس إي" -بوصفها جزءًا من اتحاد- في مناقصة دنماركية للرياح البحرية، وشراكة مع شركة تطوير الطاقة المتجددة الإسبانية "أكيونا إس. إيه" للنظر في الفرص المتاحة في إسبانيا والبرتغال.

وأضاف أليستير فيليبس ديفيز: "ما زلنا مهتمين للعمل في الولايات المتحدة، فقد كانت الشركة تبحث في فرص طاقة الرياح والطاقة الشمسية البرية والبحرية".

عمليات "إس إس إي"

قالت الشركة -في بيان لها، اليوم الأربعاء- إنها تتوقع بيع حصتها في "سكوتيا غاز نتوركس" بحلول نهاية العام، لتبدأ عملية التخلص منتصف صيف 2021.

وسجّلت "إس إس إي" زيادة بنسبة 1% في الأرباح التشغيلية المعدّلة إلى 1.507 مليار جنيه إسترليني للسنة المنتهية في 31 مارس/آذار، بما يتماشى بشكل عام مع التوقعات.

وقالت "إس إس إي" إن تدّاعيات فيروس كورونا أدّت إلى تضرر أرباح السنة المالية بنحو 170 مليون جنيه، إذ تسبّبت إجراءات الإغلاق الاحترازية في "ضعف" الطلب على الطاقة.

ولم تقدِّم الشركة أي توجيهات لعام 2021-2022، لكنها اكتفت بتأكيد استمرار بقائها على خطتها الخمسية؛ لتوزيع الأرباح حتى مارس/آذار 2023.

جهود خضراء للمملكة المتحدة

تركّز المملكة جهودها -حاليًا- على تنظيف المرافق من خلال تشجيع استغلال الرياح البحرية ومزارع الطاقة الشمسية والتخلص التدريجي من الفحم وقودًا لتوليد الكهرباء.

وبحسب أحدث بيانات متاحة، خفّضت المملكة المتحدة -بالفعل- انبعاثاتها بنسبة 44% منذ عام 1990، وفقًا لبيانات عام 2019.

كما تُجدر الإشارة إلى أن بريطانيا دفعت دول مجموعة الـ7 إلى تحديد موعد لإيقاف التمويل الحكومي لمصادر الطاقة التي تنتج الغازات المسببة للاحتباس الحراري -بما في ذلك على المستوى الدولي- وإلغاء استخدام الفحم، وفقًا لمسودة بيان وزاري صدر في وقت سابق من الشهر الجاري.

وتقترب مجموعة الدول الصناعية الـ7 من التوصل إلى اتفاق للإلغاء التدريجي لدعم الوقود الأحفوري، بقيادة بريطانيا، التي دعت إلى تخصيص المزيد من الأموال لتسهيل عملية التحوّل، لا سيما في الدول النامية.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى